‏إظهار الرسائل ذات التسميات العائلة والمجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العائلة والمجتمع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 20 يوليو 2011

8000 حالة جديدة للسرطان في لبنان سنويا في غياب إستراتيجية وقائية ونقص في ‏الدراسات وسجل وطني يتيم للسرطان!

هل تعلم بأن هناك 8000 حالة جديدة للسرطان في لبنان كل عام والحبل على الجرار؟ وهل تعلم أن ‏سرطان الرئة هو الأكثر انتشارا لدى الرجال اللبنانيين يتبعه سرطان المثانة فيما سرطان ‏الثدي هو الأكثر انتشارا عند النساء لا سيما دون سن الأربعين من العمر؟

الأحد، 3 يوليو 2011

نتائج الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة اللبنانية (بروفيه) 2010 - 2011

السبت، 2 يوليو 2011

الطريق غير المسلوك: إصلاح التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - تقرير للبنك الدولي

إصلاح التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - تقرير للبنك الدولي

السبت، 11 يونيو 2011

ألمانيا تحسم أمرها: بزور نابتة وراء تفشي الجرثومة المميتة

حددت ألمانيا أمس مصدر جرثومة "إي كولاي" التي أدت إلى وفاة 31 شخصاً في أوروبا، قائلة إنه بزور، ورفعت بعدها التحذير من استهلاك السلطة والخيار والبندورة النيئة والذي ألحق أضراراً كبيرة بالمزارعين الأوروبيين.
وصرح مدير معهد روبرت كوخ راينهارد بورغر في مؤتمر صحافي في برلين للمعاهد الصحية الثلاثة التي تعمل على الملف: "أنها بزور نابتة".

السبت، 4 يونيو 2011

انتشار الجرثومة القاتلة في أوروبا يستقرّ.. خبراء يصفونها بالوباء الأخطر منذ عقود

صناديق من الخيار أُفرغت من شاحنة بجنوب اسبانيا حيث توزع أطنان من الخيار مجاناً دعماً للمزارعين وفي محاولات لإظهار صلاحيتها للاستهلاك. (أ ب)
بعد تسجيل 200 إصابة جديدة بجرثومة "إي كولاي" في ألمانيا في اليومين الأولين من حزيران، طمأن أطباء ألمان إلى أن انتشار العدوى بدأ يستقر، وإن كانوا لا يزالون يجهلون مصدر هذه الجرثومة وطريقة تفشيها، علماً أنها تسببت بوفاة 19 شخصاً في أوروبا حتى الآن.

الجمعة، 3 يونيو 2011

الجرثومة اللغز نوع "نادر جداً".. روسيا تحظر الخضر من أوروبا

موظف يحمل صحنين فيهما سلالات من جرثومة "إيشيريكيا كولاي 0104 إتش 4" في المختبر الميكروبيولوجي بجامعة هامبورغ في شمال ألمانيا أمس. (رويترز) 
أفادت منظمة الصحة العالمية أمس أن الجرثومة المجهولة المصدر التي تسببت تفشي التسمم الغذائي المخيف في أوروبا والتي ارتفع عدد ضحاياها إلى 18، غالبيتهم في ألمانيا، هي نوع "نادر جداً" ولم يسبق له أن تسبب بانتشار أوبئة.
وصرح الناطق باسم المنظمة في جنيف غريغوري هارتل بأن "النسخة التي عزلت انطلاقاً من إصابات بالوباء في ألمانيا، لم يعثر عليها سابقاً في موجة وبائية في الماضي"، مضيفاً أنه "سجل وجودها في إصابات متفرقة ولكن نادرة جدا".

الثلاثاء، 24 مايو 2011

معادن من أجل أسنان قوية وصلبة

أسنان قوية

يبحث الجميع عن وسيلة ناجحة للحصول على أسنان بيضاء وجميلة، لأنها تعتبر الواجهة للوجه وعنصرا جماليا كما يقول خبراء التجميل، لذا ينصحون بالحفاظ على صف اللؤلؤ هذا.

إن كثرة تناولنا للحلويات والسكاكر والتدخين وقلة النظافة وعدم العناية المنتظمة بالأسنان كالكشف الطبي عليها، يحدث تلفا واضحا أن في اللثة أو السن نفسه، لذا قدمت طبيبة الأسنان الألمانية كورنيليا لوبيس بعض النصائح لأكثر من حالة، وبالأخص العناية بالأسنان عن طريق تناول معادن معينة متواجدة في المواد الغذائية.

الأربعاء، 27 أبريل 2011

الدول الغنية لا تلتزم بتعهداتها في تقديم المساعدات .. النزاعات المسلحة تحرم 28 مليون طفل في العالم من التعليم!

Image
في أثناء إطلاق التقرير الذي يوضح حجم المصيبة التربوية في العالم، غنى التلامذة نشيد الأونيسكو (بلال قبلان)

أعلنت منظمة الأونيسكو للتربية والتعليم أن النزاعات المسلحة في العالم تحرم ما يقارب 28 مليون طفل من حقهم في التعليم، بفعل الاضطرابات الأمنية، وتعرض الأطفال لعمليات الاغتصاب والعنف الجنسي، بالإضافة إلى الهجمات المتعمدة على المدارس.
وأوضحت في تقرير أعدّ بإشراف كيفن واتكنز، أن الأطفال والتعليم ليسوا فقط في مرمى النار، بل باتوا يُستهدفون بصورة متزايدة في النزاعات العنيفة، مضيفاً أن «إخفاق الحكومات في حماية حقوق الإنسان، يلحق بالأطفال بالكثير من الأذى، ويحرمهم الفرصة الوحيدة المتاحة لهم للانتفاع بالتعليم، وقد آن الأوان لاتخاذ المجتمع الدولي الخطوات اللازمة لمعاقبة مرتكبي الجرائم الشائنة».

الاثنين، 25 أبريل 2011

منيمنة: التغيير لا يكون باتفاق.. بل يحتاج إلى عملية تربوية... تسليم 136 «وسام معلم» لأساتذة بعد ست سنوات من الانقطاع

Image
منيمنة وأركان وزارة التربية مع المكرمين (علي لمع)

بعد فترة سبات استمرت نحو ست سنوات، استيقظ مجلس الأوسمة ليوافق على منح 136 أستاذاً وتربوياً أوسمة المعلم، تقديراً لخدماتهم التربوية والوطنية على مدى سنوات خدمتهم حتى بلوغهم التقاعد، في سابقة هي الأولى من نوعها بهذا الحجم في تاريخ التربية، وهم من التعليم الثانوي (57 مكرّماً) والتعليم الابتدائي (73 مكرّماً) والتعليم المهني والتقني (ستة مكرّمين). ونظراً لحجم المناسبة وعدد المكرّمين أقيم الاحتفال في قصر الأونيسكو حضره حشد من أركان وزارة التربية وأهالي المكرمين، وفي غياب لافت لممثلي رابطة أساتذة التعليم الثانوي، والمجلس المركزي لروابط المعلمين في مرحلة التعليم الأساسي، باستثناء رابطة التعليم المهني والتقني الذي حضر أمين سرها عبد برجاوي علماً أن ستة أساتذة فقط من التعليم المهني تمّ تكريمهم من العدد الأصلي. وتسلّم المكرمون، أوسمة المعلم مع براءة الوسام لكل منهم، تقديراً لخدماتهم التربوية على مدى عمر وظيفي كامل، ولوحظ تغيب عدد منهم بسبب المرض أو الوفاة.
تجدر الإشارة إلى أن منح الأوسمة تم بمراسيم صادرة عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، بناء على اقتراح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة.
أقيم الحفل برعاية منيمنة، وحضور المفتش التربوي العام شكيب دويك، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة أنور ضو، مدير المديرية المشتركة خليل أرزوني، ورئيس المصلحة الثقافية فارس الخوري، مدير التعليم الثانوي محي الدين كشلي، مدير التعليم الابتدائي جورج داوود، ورؤساء المصالح في التعليم المهني والتقني، عادل غصن، محمد كشلي، بطرس خير وجمع من المكرّمين وأهاليهم وعائلاتهم ومديري المدارس التي عملوا فيها.
بعد تقديم من زهير أبو شقرا، ألقى المدير العام للتربية فادي يرق توجه فيها إلى المكرمين، لافتاً إلى منحهم الوسام «هو اعترافٌ بفضلكم، وتقديرٌ رمزي لدوركم في بناء النهضة».
وسأل المدير العام للتعليم المهني والتقني أحمد دياب «أيولد متخرج إلى الحياة وسوق العمل دون جهد معلم مخلص ومتفانٍ». واعتبر أن «المعلم كالشموع التي تحترق وتهمي فوق وجنتها الدموع، أوليس المعلم ورداً يفوح منه العطر؟ أوليس المعلمون الشهداء الأحياء يسقون طلابهم العلم كما تُسقى الأرض العطشى من النجيع؟ وكل إنسان ناضل، يعيش في الآخرين من خلال نجاحهم في الحياة، هذا هو المعلم، يبقى حيّا في أولاده الذي ينشئُهم ويبقى في مستقبلهم».
وألقى كمال سري الدين كلمة باسم المكرّمين، شكر فيها الوزارة على لفتتها ودعا الجميع إلى كلمة واحدة وقال: «اجعلوها كلمة جمع الشمل ووحدة الرؤية، اجعلوها كلمة تضامن وترابط تحت مظلة الخير العام، اجعلوها كلمة تطور وارتقاء تساعد الإنسان على تحقيق كمال إنسانيته».
واعتبر منيمنة أن ميزة المعلم المربي وفرادته، أنه لا يعطي وقته فحسب، بل يفني عمراً بكامله، لقاء بدل زهيد، ومع ذلك تراه ينتزع المستقبل الواعد من براثن الحاضر المستبد والمقفل، ويزرع أمالاً ورؤى وقيماً تتوقع وتنتظر مستقبلاً مفتوحاً وحراً، وافراً بالمعاني ومتخماً بالإنسانية».
ورأى أن «المعلم يعيد بقلمه وسبابته تركيب المجتمع، ويرسم سبل تحرر الذات من ذاتها الراهنة، لتعبر إلى ذات مستقبلية أكثر زخماً وامتلاء».
وشدد على دور المعلم المحوري في شق طريق الأمل للبنان متسامح ومتعدد وديموقراطي ومبدع ومحبّ ومنتج للمعرفة، معتبراً أن «التغــيير في لبنــان، لا يكون باتفاق أو مصالحة بين القــوى المتــصارعة، ولا يحصل بقرار قانوني.. إنها عمليــة حتماً تربــوية، عملية بناء الأجيال القــادمة وتنشــئتها على القيم التي تمجد الحياة وتقدس الإنسان، وهي مهمة المعلم حصراً».
ثم سلم الوزير يحيط به المديرون العامون وكبار موظفي التربية الأوسمة مع براءة كل وسام لكل مكرم أو لمن ينوب عن الغائبين، وأقيم حفل استقبال على شرفهم.

السفير 24/3/2011