الثلاثاء، 24 مايو 2011

وين الدولة؟ عملية ‘احتيال جديدة ضحاياها العائدون من "أبيدجان"

كشفت صحيفة "المستقبل" عن "قضية مالية بـ 18 مليون دولار أميركي في عدد من قرى قضاء صور خلال اليومين الماضيين". ولفتت إلى أنه "في التفاصيل وعلى أثر الأحداث التي شهدتها ساحل العاج خلال الأشهر الماضية، عمد عدد من أبناء بلدات شرق صور إلى إيداع أموالهم لدى المدعوة ف. ل. من بلدة جويا لقاء حصولهم على فوائد تتراوح ما بين الـ 40 في المئة والـ50 في المئة أو لاستثمارها في تجارة الكاكاو في أبيدجان حيث يتم تهريب هذه المادة إلى الدول المحيطة بأبيدجان وإعادة بيعها بأسعار صاروخية، ما دفع بالكثيرين إلى استثمار أموالهم مع السيدة المذكورة التي غابت عن السمع خلال الأيام الأخيرة بحيث لم تعثر القوى الأمنية لها على أثر بعدما تقدمت إحدى المستثمرات المتضررات ز.ح بدعوى أمام فصيلة درك جويا متحدثة عن استثمارها مع المدعى عليها بمبلغ مليوني دولار أميركي"، وهو ما "أكده لـ"المستقبل" مصدر مسؤول في فصيلة درك جويا".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "يجري الحديث عن أن المبالغ التي حصلت عليها المدعى عليها من أبناء القرى لا تقل عن ثمانية عشر مليون دولار".

الشائعات تحدثت عن أن فاطمة لقيس فرت إلى جهة مجهولة، يقال إنها البرازيل، وفي جعبتها إلى الآن 18 مليون دولار، هي حصيلة الأموال التي ادعى أصحابها أنهم أودعوها لفاطمة لقيس.

وفي حين أشارت معلومات إلى أن شركة عقارية مالية في طور إعلان إفلاسها، آخذة معها أموال الجنوبيين أيضا، أبدت مصادر سياسية لبنانية متابعة استغرابها لانتشار ظواهر الفلتان في مجتمع المقاومة. فمنذ فضيحة إفلاس صلاح عز الدين، ظهر أكثر من محتال هم على التوالي:

• مدير فرع بنك، بنك جمّال في جويا، في منطقة صور جنوب لبنان ويدعى(ي. د.) الذي أقدم على اختلاس مبلغ 350 ألف دولار من المصرف والاحتيال على عدد كبير من التجار في منطقة صور لا سيما في "الحسبة" (سوق الخضار الشعبي) وتجار والعقارات والصرافين وقدرت المبالغ التي اختلسها بأكثر من 4 مليون دولار.

• كما أقدم الشيخ قاسم غندور على اختلاس أكثر من 7 ملايين دولار من تجار السيارات في منطقة صور وجوارها وفر إلى جهة مجهولة.

• الشيخ محمود فقيه قريب الشيخ محمد طالب رئيس حوزة علمية تابعة لحزب نافذ (والد زوج الأول)، استغل عمامته ومصاهرته للثاني لكسب ثقة الناس وإيداعه أموالهم ومدخراتهم قبل أن يبددها ويفر هارباً إلى أوستراليا. والمفارقة الأخرى أن على رأس ضحايا هذا المعمم بعض المشايخ ممن أودعوه مدخراتهم. وبين هؤلاء الشيخ ع.س. وخسارته تبلغ نحو عشرة آلاف دولار، والشيخ أ. م الذي باع منزله لتصل خسارته إلى نحو 113 ألف دولار أميركي. وأشارت المعلومات إلى أن الشيخ فقيه غنم حوالي 8 ملايين دولار قبل أن يفر إلى استراليا.

وأخيرا وليس آخرا فاطمة لقيس. هذه العمليات الاحتيالية عادت بمصادر سياسية لبنانية إلى دعوة الأمين العام لحزب الله إلى حملة "النظام من الإيمان" التي يبدو أنها لم تؤت ثمارها في "مجتمع مقاومة وجود الدولة"! فما زالت العمليات غير الشرعية منتشرة في مناطق سيطرة اللا دولة، وليس من الغرابة بمكان أن يظهر المحتالون يوميا.

الاثنين 23 أيار (مايو) 2011 

0 تعليقات::

إرسال تعليق