الخميس، 19 مايو، 2011

المصري سيف العدل خلفاً لبن لادن وأوباما يزور "السي آي إي" لشكرها

بثت شبكة "سي إن إن" الأميركية للتلفزيون أن تنظيم "القاعدة " اختار المصري سيف العدل قائدا مؤقتا للتنظيم خلفا لأسامة بن لادن الذي قتل في 2 أيار في عملية شنتها وحدة كوماندوس أميركية في باكستان.
واستندت الشبكة في معلوماتها إلى نعمان بن عثمان، وهو ناشط إسلامي ليبي سابق تخلى عن عقيدة "القاعدة". وأوضح بن عثمان أن تعيين محمد إبراهيم مكاوي المعروف بـ"سيف العدل" جاء نتيجة الاضطراب الذي يسود صفوف "القاعدة" في غياب قائد لهم.
كذلك أوردت صحيفة "ذي نيوز" الباكستانية خبر تعيين سيف العدل نقلا عن مصادر لم تكشفها في مقال مصدره مدينة روالبندي حيث مقر الجيش الباكستاني قرب إسلام أباد.

 ويذكر أن سيف العدل، العضو السابق في القوات الخاصة المصرية والذي نشط في ما بعد في جماعة "الجهاد الإسلامي" المصرية، يبلغ من العمر 50 سنة ويعتقد انه كان حتى الآن "رئيس أركان" التنظيم.
وسيف العدل متهم بالضلوع في الاعتداءين على السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 وعرضت مكافأة مقدارها خمسة ملايين دولار لتوقيفه.
 واستنادا إلى بن عثمان، قد يكون هذا التعيين وسيلة لاختبار ردود الفعل على تعيين قائد لا ينتمي إلى شبه الجزيرة العربية، تمهيدا لتعيين القيادي الثاني في " القاعدة" المصري أيمن الظواهري الذي يظهر بمثابة الخلف الطبيعي لبن لادن الذي كان يتحدر من السعودية.
وقتل بن لادن، المولود في 1957، في أبوت أباد في فيلا كان يتحصن فيها، في عملية نفذتها وحدة خاصة أميركية.
 ونشرت صحيفة "الواشنطن بوست" أن طائرات تجسس من دون طيار قامت بعشرات المهمات السرية في باكستان لجمع معلومات عن المجمع الذي كان يعيش فيه بن لادن قبل قتله.
في غضون ذلك، أعلن الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الرئيس باراك أوباما سيزور الجمعة مقرّ وكالة الاستخبارات المركزية "السي أي إي" في لانغلي بولاية فيرجينيا للقاء المسؤولين فيها وشكرهم على الجهود التي بذلوها في تعقب بن لادن.

و ص ف، أ ب – النهار 19 أيار 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق