الخميس، 19 مايو، 2011

ساركوزي أكد للسبسي اعتزامه مساعدة تونس في الانتقال إلى الديموقراطية

Free Image Hosting at www.ImageShack.us
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي – في الوسط – مستقبلا رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي في قصر الإليزيه أمس. (رويترز)

أبلغ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي عندما استقبله أمس، "اعتزامه" مساعدة تونس في إنجاح مرحلة الانتقال إلى الديموقراطية.
وأفاد قصر الإليزيه أن "أجواء" اللقاء كانت "ممتازة". وقال: "هناك إرادة واضحة لدى الرئيس ساركوزي أن يواكب المرحلة الانتقالية في تونس لإنجاحها على خلفية أن نجاح تونس يعني نجاح الثورة التي أطلقت الربيع العربي".
وبينما ستكون تونس، مع مصر، بين ضيوف الشرف لقمة مجموعة الثماني في نهاية أيار في مدينة دوفيل الفرنسية، تنوي باريس "إشراك تونس في الجلسة المكرسة للربيع العربي لإظهار كون الأسرة الدولية تقدم الدعم" لانتقال الدول العربية إلى الديموقراطية.
وأكد الإليزيه أن "فرنسا ستكون محامية تونس" خلال القمة.

ولم توضح باريس، التي وعدت تونس في نيسان بتقديم مساعدة قيمتها 350 مليون أورو لسنتي 2011 و2012، طبيعة دعم مجموعة الثماني لإرساء الدول العربية الديموقراطية.
وخلال اللقاء "لم يتم التطرق إلى زيارة لرئيس الجمهورية لتونس لكنها ستتم" من دون تحديد موعدها.
وأفاد السبسي أن انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في تونس ستنظم في موعدها المقرر في 24 تموز .
وكان أثير احتمال تأجيل موعد الانتخابات في الآونة الأخيرة وخصوصا بعد مقابلة تلفزيونية لرئيس الوزراء التونسي أشار فيها إلى بطء في أعمال التحضير.

اشتباك مع "القاعدة"

 وقتل ضابط برتبة عقيد وجندي في الجيش التونسي الأربعاء في الروحية خلال تبادل للنار مع رجال "يشتبه في انتمائهم إلى القاعدة"، فباتا الضحيتين الأوليين لـ "الإرهاب" في تونس منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال مصدر أمني لـ "وكالة الصحافة الفرنسية": "إنها المرة الأولى منذ الثورة (التونسية) يقتل إرهابيون جنودا تونسيين". وأضاف أن أربعة أشخاص هم  طاهر العياري والجندي وليد الحاجي في الجيش التونسي إلى ليبيين اثنين قتلا في تبادل للنار في الروحية من ولاية سليانة في شمال غرب تونس.
وقال مصدر مأذون له للوكالة إن الرجلين اللذين فتحا النار على القوات التونسية "يشتبه كثيرا في انتمائهما إلى القاعدة" وكانا "يحملان حزامين ناسفين"، وهما "إرهابيان".
 وبثت إذاعة "موزاييك إف إم" التونسية أن هذه المواجهة حصلت بين الجيش و"مجموعة مسلحة من تسعة أشخاص يحملون الجنسيات التونسية والجزائرية والليبية وينتمون إلى تنظيم القاعدة".

و ص ف – النهار 19 أيار 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق