الخميس، 28 مايو، 2009

تاريخ الموحدين الدروز في الأردن


نائب رئيس تجمع أبناء بني معروف (الدروز) في الأردن- لصحيفة الرأي يعتبر أن تحديد ذلك لا يتم بمعزل عن التواجد الدرزي في جبل العرب، مضيفاً أن الحديث عن مراحل استقرار الدروز في الأردن يستدعي الحديث عن تداخل الحدود بين الأراضي الأردنية، وأراضي جبل الدروز (العرب)، هذا التداخل الذي سببته اتفاقية سايكس بيكو، حسب قنطار، واستمر طيلة فترة الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان.
ويفصل بأن <<التكوين الجغرافي لمنطقة تواجد الدروز كانت تمتد بين ما يعرف حالياً بجبل الدروز امتداداً حتى منطقة الأزرق فيشمال الأردن، لقربها من أراضي جبل العرب حيث كانت تتبع له، وتشير الوثيقة المقدمة من <<مصطفى الأطرش>> شيخ <<متان>> في جبل العرب، والمؤرخة في الخامس عشر من رمضان عام 1325 للهجرة، إلى أن منطقة الأزرق هي أراض تقع جنوب قرية متان في جبل الدروز وتتبع لها، وقد تم تصديق هذه الوثيقة من السلطات التركية آنذاك، موضحاً أن الأراضي الواقعة بين الأزرق والمنطقة الجنوبية لجبل الدروز كانت تعتبر جزءاً من أراضي الجبل إلى أن أصابها التعديل الحدودي في عهد الانتداب.


شخصيات مشهورة

وعن الشخصيات الدرزية التي كان لها دور مميز في الأردن منذ التأسيس يقول قنطار: إن أول حكومة أردنية شكلت في 11 نيسان عام 1921 كانت برئاسة <<رشيد طليع>> وهو درزي من لبنان والذي كان أيضاً رئيساً لحزب الاستقلال، الوريث الشرعي <<للجمعية العربية الفتاة>> كما عاد <<طليع>> وشكل الحكومة الثانية في الخامس من تموز عام 1921..
ويشير إلى أن رجال حزب الاستقلال آنذاك قدموا من دمشق بعد انتهاء الحكم الفيصلي وكان هدفهم الثورة ضد الفرنسيين وطردهم من سوريا وإعادة توحيد الوطن السوري في حكومة وحدة وطنية واحدة، ومن أهم رجالات حزب الاستقلال من الدروز الذين وفدوا إلى الأردن إضافة إلى <<رشيد طليع>>، <<فؤاد سليم>> الذي شغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني، والأمير <<عادل أرسلان>> الذي عُين رئيساً للديوان الأميري، و<<عجاج نويهض>> الذي عين مديرا للإذاعة ثم مديرا للمطبوعات والنشر، والدكتور سليمان النجار الذي شغل منصب مدير الخدمات الطبية، ثم فريد طليع الذي تسلم مهام مدير الخدمات الطبية مباشرة بعد سليمان النجار.
وحول استقرار الدروز في الأردن، يؤكد قنطار أن بداية استقرارهم كانت في واحة الأزرق القريبة من جبل العرب والتي كانت تعتبر جزءا من أراضيه، موضحا أن بداية الاستقرار في الأزرق كانت عام 1918 عندما وصل ما مجموعه 22 عائلة درزية من جبل العرب بعد خروج الأتراك من المنطقة وسكنت قصر الأزرق <<وهو قصر أموي مبني من الحجارة البازلتية السوداء>> ولان تلك المنطقة كانت موحشة مما كان يدعو هذه العائلات لإغلاق أبواب القصر الحجري خوفا من الغزوات والحيوانات الكاسرة والمفترسة.
غير أن أول سكن للدروز سُجل خارج القصر كان عام 1937 عندما قام احد الدروز ببناء بيت له يبعد عن القصر مئتي متر فقط.

الاندماج

ويبين قنطار أن علاقة الدروز مع بلدة الأزرق ترسخت وقويت عندما أصبحت هذه البلدة إحدى محطات الثورة العربية الكبرى وانتقلت إليها قيادة الأمير فيصل بن الحسين قائد الجيش المتوجه شمالا.
ويستذكر قنطار هنا ما ذكره المؤرخ سليمان الموسى في كتابه لورنس العرب: <<أن الأزرق كانت واسطة الاتصال بين فيصل وأنصاره من السوريين ومنهم الدروز، حيث اخذ الكثير من مؤيدي الثورة بمغادرة سوريا كي ينضموا إلى جيش الثورة>>.
ويضيف: لقد استمرت حركة الدروز وتنقلهم من وإلى داخل الإمارة الناشئة آنذاك حيث كانت تلك التحركات تتم إما على شكل عائلي، أو فردي، ولأسباب عديدة منها:

1- مجموعات أتت لتسكن الأزرق أو القرى المحاذية للجبل مثل قرية أم القطين أو لزراعة أراض مملوكة لسكان قرى جبل الدروز.
2- مجموعات أتت طلبا للرزق والعمل.
3- مجموعات قدمت قسرا بسبب ظروف الثورة ضد المستعمر الفرنسي وبعدها ظروف الثورات ضد الحكومات المحلية، مثل الثورة ضد <<أديب الشيشكلي>>.

ولم ينته عام 1932 حتى كان الدروز يشكلون جزءا يتنامى ضمن المجتمع الأردني وتوزعوا في مناطق عديدة أهمها الأزرق، العاصمة عمان، الزرقاء، الرصيفة، أم القطين،العقبة والمفرق. وعن أعداد الدروز في الأردن يوضح قنطار: لان الدروز يندرجون ضمن العرب المسلمين في الأردن فان تعدادهم لا يتم ضمن إحصاء منفرد غير التقديرات الموجودة لدى تجمع أبناء بني معروف تشير أن العدد لا يتجاوز 15 ألف نسمة موزعين كالتالي : الأزرق <<6200>>، عمان <<6000>>، الزرقاء <<1500>>، أم القطين <<450>>، الرصيفة <<400>>، العقبة <<100>>، المفرق <<100>>.

الأزرق

أكبر تجمع للدروز بالأردن هو في الأزرق ورغم أن الأعداد القاطنة في مدينة عمان تكاد تتساوى مع الأعداد المقيمين في الأزرق إلا أن تواجدهم في عمان يتوزع على مناطق مختلفة داخل مدينة يفوق عدد سكان 5ر1 مليون نسمة أما في الأزرق فإنهم يشكلون الغالبية المطلقة.
وبعد استقرار أول العائلات الرئيسية الدورز في الأزرق عام 1918 لجأت إليها أعداد أخرى من الدروز عام 1924 بعد أن ازداد الوضع في جبل الدروز سوءا.
ويعتبر استخراج ملح الطعام وتكريره من أهم مصادر الدخل لسكان الأزرق، فقد تم اكتشاف الملح عام 1924 مصادفة هناك فبعد أن قام احد الصيادين بحفر حفرة ليكمن فيها للصيد تفاجأ بتدفق الماء وامتلائها لكنه عندما عاد بعد عدة أيام وجد الحفرة قد جفت من الماء الذي تحول إلى ملح ومنذ ذلك الوقت أصبح استخراج الملح هو العمل الرئيسي للسكان وهو أهم مصدر من مصادر الدخل، وبعد معاناة على مدار 60 عاما، أصبح يستخرج ويكرر بطرق حديثة إلى أن تم بناء مصنع لتكرير الملح عام 1987 تملكه جمعية الأزرق التعاونية.
لقد شملت النهضة الأردنية منطقة الأزرق بطبيعة الحال فبعد أن كانت منطقة مغلقة شبه معزولة أصبحت الآن نقطة تلاقي الطرق الدولية البرية التي تربط الأردن بالعراق، وسوريا، والسعودية مما أدى إلى ازدهار الخدمات الصناعية، والتجارية، والسياحية وخلق فرص عمل واستثمارات جديدة لسكان المنطقة.
إضافة إلى كل ذلك فقد اتجه العديد من السكان إلى العمل بالزراعة المروية وإنشاء مزارع الزيتون، والعنب.

عمان

كان النجاح الذي حققه الدروز الأوائل في عمان وراء إقبال المجموعات المتتالية للقدوم إليها ولم ينحصر ذلك في منطقة جبل الدروز ولبنان، بل جاءها دروز من فلسطين ومع النمو العمراني والاقتصادي الكبير الذي حققته عمان كانت أعداد الدروز تزداد حيث ساهموا في المجالات كافة، وعمل قسم منهم في قطاع الإنشاءات والتعهدات وحققوا نجاحا كبيرا.

مؤسسات اجتماعية

ساهم الدروز كبقية مواطني المملكة في إنشاء، وتأسيس مؤسسات المجتمع المدني، وبرز دور الجمعيات الخيرية كأطر مؤسسية تنظم العمل الاجتماعي والخيري وتوظفه في تنمية المجتمع المحلي، ولما كانت هذه الجمعيات تمثل اطر المجتمع المدني المتوفرة والمرخصة فقد نشط <<بنو معروف>> ومنذ مراحل مبكرة في تأسيس جمعيات خيرية شأنهم في ذلك شأن الشعب الأردني فهناك على سبيل المثال.

جمعية الفقير الدرزي

تأسست هذه الجمعية في مدينة حيفا في فلسطين وبدأت عملها عام 1939، وكان دروز الأردن يمارسون أنشطتهم الاجتماعية من خلال هذه الجمعية قبل تأسيس الجمعيات الأخرى وقد تم نقل جزء من نشاط هذه الجمعية إلى عمان بعد عام 1948 واستمرت طيلة عقد الخمسينات غير انه لم يتم تسجيلها رسميا في الأردن.

جمعية الأزرق الخيرية

وقد تأسست عام 1967 في الأزرق ومارست أنشطة اجتماعية فعالة حيث كانت تشرف على كافة البرامج والمساعدات المخصصة للمجتمع المحلي مثل تقديم وجبة غذاء يوميا لطلاب وطالبات المدارس.
الجمعية الخيرية العربية
وقد تأسست في عمان عام 1969 وكان لهذه الجمعية دور بارز في ممارسة أنشطة مختلفة تعنى بالمجتمع المحلي مثل تدريب الفتيات على مهن مختلفة وكذلك أنشطة رياضية وثقافية واجتماعية تهدف إلى تفاعل الدروز مع المجتمع المحلي أسوة بالكثير من الجمعيات في محافظة العاصمة كما تملك هذه الجمعية مبنى مؤلفا من أربعة ادوار في واحد من جبال عمان.
وهناك أيضا، جمعية الحكمة الخيرية في الزرقاء ومثلها في الرصيفة بالإضافة إلى جمعية سيدات الأزرق للتنمية الاجتماعية.
أما فيما يتعلق بالجمعيات التعاونية فيوضح قنطار أن <<بني معروف>> يعتبرون العمل التعاوني صيغة متقدمة للعمل المتبع الذي يوظف الجهود، ويوحد ويخلق من وحدات الإنتاج الصغيرة قوة إنتاج تستطيع أن تقف في منافسة متكافئة مع عوامل المنافسة في اقتصاد السوق فهناك العديد من الجمعيات التعاونية التي قام بتأسيسها الدروز في الأردن واهم تلك الجمعيات جمعية الأزرق التعاونية، جمعية سيدات الأزرق التعاونية. جمعية آل معروف التعاونية
وهناك أيضا العديد من النوادي الثقافية والرياضية مثل نادي الأزرق الذي تأسس عام 1971، ومنتدى الأزرق الثقافي الذي تأسس عام 1996 وهو الذي يقوم بتنظيم مهرجان الأزرق للثقافة والفنون والذي يجري سنوياً في قلعة الأزرق الأثرية.
وعن التكافل الأسري والروابط الاجتماعية لبني معروف: أوضح قنطار انه بتاريخ 12/ 12/ 1990 اصدر دروز الأردن وثيقة اجتماعية ترسم الخطوط لأطر العلاقات الاجتماعية بين أبناء بني معروف المقيمين في الأردن لما يكفل التآخي، ويحقق التعاون فيما بينهم، وقد جاء في هذه الوثيقة <<إننا كجزء لا يتجزأ من الأمة العربية نجد أنفسنا معنيين بالتراث، عادات وتقاليد، نحترمه ونجله، ونضعه من مشاعرنا المكان الذي يستحق فهو ربط للماضي بالحاضر، يعطي للمجتمع وسائل الاستمرارية والتطور وهو كجزء أساسي من الهوية المميزة لكل مجموعة من الناس، وأن أية محاولة للخروج عن هذه الأطر الاجتماعية تحمل فيها بذور فنائها.
وقد تطرقت هذه الوثيقة إلى تحديد السلوك وتمتين الروابط الاجتماعية، والابتعاد عن مظاهر الإسراف فيما يتعلق بعادات الخطوبة والزواج والأعياد والتعزية مؤكدة على العادات العربية الأصيلة التي اعتزت بها عشائر بني معروف عبر تاريخها.


28 مايو 2009,


إخواننا الدروز

ننظر إلى إخواننا الدروز، نظرة مجد واحترام وتقدير، وعلاقتنا بهم قديمة وطويلة ومتأصلة، فنحن قبيلة بني صخر في المملكة الأردنية الهاشمية، كان لنا الشرف العظيم، أن عطوفة سلطان باشا الأطرش، عندما كان في ضيافة الملك عبد الله، حل في ربوعنا، وقد نشأت بينه وبين شيوخ بني صخر، علاقات أخوة وثيقة ووطيدة، وأخص بالذكر الشيخ مثقال الفايز، وكذلك الشيخ حديث الخريشة . وقد رأينا بعطوفة القائد سلطان باشا الأطرش، رمزا للعنفوان والقوة والكرامة، وقد فجّر في حينه، الأمل في نفوس الشباب، بإقدامه وبسالته وثورته المجيدة. وقد كان للشيخ حديث الخريشة موقع قريب من الموقع الذي سكنه إخواننا الدروز في الأزرق، وهي منطقة اسمها الموقّر، أو المثلث الأزرق، وكان لا بد لكل مسافر، أو مارّ أو عابر سبيل في تلك المنطقة، أن يمرّ بموقع الشيخ حديث، لذلك نشأت علاقات جوار وأخوة وتعاون جيدة، بين أبناء بني معروف، وأبناء بني صخر، وقد سمعتُ من مشايخ بني صخر، أنهم كانوا يخرجون لصيد الغزلان في المنطقة، فكانوا يستريحون عند أبناء بني معروف، الذين غمروهم بالكرم وحسن الضيافة وجمال الملقى.
يسكن اليوم إخواننا الدروز في المملكة الأردنية الهاشمية، في مناطق متنوعة، لكن أهمها منطقة شارع طرفان، والمطران في جبل عمان. وعندما كنتُ طالبا في المدرسة، كان معي عدد من الطلاب الدروز النجباء، أذكر منهم الكاتب المعروف جمال أبو حمدان، وهو الذي أخرج مسلسل "الطريق إلى كاموس" وقد كتب حتى الآن مسرحيات ناجحة، أثارت اهتمام الجماهير. واعتقد أنه كان في الحكومة الأردنية وزير من أبناء الطائفة الدرزية، أظن اسمه كمال الحناوي، كان وزيرا للتربية والتعليم. وأنا أعرف أن هناك عددا من الشباب البارزين من بني معروف في الأردن، في وظائف رسمية عالية، منهم العميد توفيق الحناوي، وهو الآن أمين الهيئة الأردنية الهاشمية للمساعدات، وهي التي تسيِّر القوافل للسودان، أو لكل بلد عربي يصيبه مكروه. وأعرف السيد عادل القنطار، الذي كان مديرا في الشركة الملكية الأردنية، وهو الآن مدير شركة الطيران العربية الأردنية. ومن أصدقائي كذلك الكاتب تيسير أبو حمدان، ولي علاقات طيبة مع وجهاء من بني معروف، يسكنون في الأزرق وجبل عمان والزرقاء وغيرها. ونحن في الأردن مواطنون، نحترم كافة الطوائف والجماعات، ولنا علاقات طيبة مع الجميع، فالكل سواسية، وكل مواطن هو أخ لكل مواطن، بدون فرق. 
أخيرا أحيي إخواني أبناء بني معروف في كل مكان، عن طريق مجلة "العمامة" الغرّاء، طالبا من الله سبحانه وتعالى، أن يوفق الجميع، ويحقق آمالهم وأن يساعد كل إنسان في خدمة وطنه ومجتمعه وقبيلته وطائفته.

بقلم د. غازي الطيب - الأردن

دكتور غازي الطيب

وجيه أردني . دكتور في كلية الآداب في العلوم الإدارية في مركز الدراسات الاستراتيجية ونائب المدير العام للشركة الأردنية للطيران. ينتمي إلى قبيلة بني صخر المشهورة بالشجاعة والكرم والضيافة. ولد في مدينة عمان عام 1943 درس في مدارسها الابتدائية والثانوية والتحق بالقوات المسلحة الأردنية وترقى في كافة الدرجات حتى وصل رتبة فريق. تقاعد من الجيش عام 1999 وعيّن نائبا لسمو الأمير غازي، مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر الأردنية. حصل على الشهادة الجامعية الأولى أثناء خدمته العسكرية ودرس للماجستير في الولايات المتحدة، ونال شهادة الدكتوراه من جامعة بغداد عام 1999. عضو في منظمة السلام العالمية من عام 2002 وقد اشترك في مؤتمراتها في كوريا، واشنطن، نيويورك، عمان وأخيرا في قبرص. التقينا بحضرته في مؤتمر السلام الذي عقد في مدينة لارنكا في قبرص أواخر أيار 2008.

العمامة 
17 نوفمبر 2009,


كان نزوح المجاهدين الموحدين الدروز إلى مدينة الأزرق في الأردن عام 1927م وذالك بعد الثورة على فرنسا، نواة الأسر التي أخذت تتوافد إلى الأردن خلال الكوارث الحربية والأحداث السياسية والأزمات الاقتصادية التي كانت تحيق بالجبل.

وإذا كانت مدينة الأزرق هي النواة فإن معظم الأسر الدرزية في الأردن تقطن اليوم في العاصمة عمان وفي الزرقاء والأزرق والرصيفة.

وفيما يلي قائمة بأسماء العائلات التي لها أصل في الجبل ولبعض منها فرع في لبنان:

أبو جابر - أبو الجود - أبو الحسن - أبو حسن - أبو حمرا - أبو حماد - أبو دهن - أبو رشيد - أبو زكي - أبو صالح - أبو عاصي - أبو عمار - أبو عمر - أبو فخر - أبو لطيف - أبو مدين - أبو طرية - أبو معلا - أبو هدير - بركات - الباروكي - البريجي - البصار - الأعور - بلعوز - بلان - أرسلان - الأطرش - الجباعي - الجرماني - الجردي - جريرة - الجمان - جمول - حاطوم - حجلي - حديفة - حرب - حسان - الحسنية - الحلبي - الحلح - حمادة - الحمود - الحناوي - حلاوي - حيوك - خضر - الخطيب - خير - الدبس - الدبيسي - درغم - دعبد - دوارة - رافع - رستم - رمضان - روند - زين الدين - سراي الدين - شاهين - شديد - شرف - شعشوع - شنان - الشوفي - شيا - الصباغ - صحناوي - صريخي - صفدي - صلاح - ضو - طربيه - الطويل - طلاع - عساف - عبد الباقي - عز الدين - عطا - العفير - العقباني - العقيلي - علم الدين - عماشة - غبرة - غزلان - غرز الدين - غشام - الغصيني - غلاب - فاعور - القاضي - قايدبيه - قطيش - القضماني - قطرب - قماش - القنطار - قطيش - كبول - كحل - مسعود - المصري - المقت - الملحم - الملك - منور - الهادي - هذبا.



21 نوفمبر 2010

0 تعليقات::

إرسال تعليق