الأحد، 28 ديسمبر، 2008

أفضل وضعية لليلة الزفاف

Image hosting by IMGBoot.com

في الأصل... فإن الجماع الأول للعذراء لا يسبب ألماً بمعنى الألم, وإنما يسبب ما يقال عنه بأنه (عدم ارتياح بسيط) مع الشعور باللذة في نفس الوقت, وكأن الفتاة لا تمانع الحصول على (عدم الارتياح البسيط) في مقابل الحصول على (اللذة!!!).

ولكن ما يسمع ويشاع عن آلام ليلة الدخلة إنما هي ناشئة عن تهويل الجماع الأول وتخويف المراهقات منه, وذلك لإعطاء صورة سوداء عن الجنس في نفوس المراهقات، ما يؤدي بالتالي إلى نفورهن منه والبعد عن التفكير فيه. ومع الأسف فبالرغم من نجاح هذا الأسلوب جزئياً في صد المراهقات عن التفكير في الجنس, إلا أن لهذا الأسلوب الكثير من المساوئ على نفسية الفتاه بعد الزواج.

فتراها تدخل عش الزوجية وكلها خوف ونفور من الجنس.

إن هذا الخوف والنفور (النفسي) من الجنس عند الفتاة يجعل عضلات الجسم, وبالخصوص (عضلات الحوض) في حالة من الانقباض. وهناك عضلة تعرف باسم (عضلة الجنس!!!) واسمها العلمي هو (Pubo - Coccygeus Muscle), وتسمى اختصارا بعضلة (PC ) أو (العضلة الجنسية) هذه (العضلة الجنسية) هي العضلة التي تحيط بمهبل المرأة (مكان إدخال العضو الذكري), فإذا انقبضت يضيق المهبل.

وكما أسلفنا فإن خوف الفتاة ليلة الدخلة يؤدي إلى انقباض هذه العضلة بشكل شديد, وبالتالي إلى تضيق المهبل بشكل كبير ما يجعل عملية إدخال وإيلاج العضو الذكري عملية صعبة إلى حد ما, ومصاحبة بالألم.

لذلك فكلما كانت الفتاة مسترخية أكثر, كلما كانت عضلاتها (وبالذات العضلة الجنسية PC) مسترخية, ما يؤدي إلى سهولة وسلاسة إدخال وإيلاج العضو الذكري بدون أي ألم يذكر.

ولكن المشكلة هي أنه مهما حاولت الفتاة أن تسترخي فإنها لن تستطيع إرخاء (العضلة الجنسية PC) بشكل كامل, إلا إذا اتخذت الوضع الجنسي التالي!!!

وهو أن تستلقي على ظهرها وترفع ركبتيها عن الأرض مع إبقاء باطن أقدامها على الأرض (حيث يشكل الفخذ مع الساق زاوية حادة مقدارها أقل من 90 درجة بقليل) وتكمن أهمية هذا الوضع الجنسي في أن (العضلة الجنسية) تكون دائما مسترخية تماماً, إلا إذا حاولت الفتاة شدها إراديا (بالعمد), فبهذا الوضع الجنسي يكون من السهل على الفتاة إرخاء العضلة الجنسية وبالتالي يسهل إيلاج الذكر بسلاسة ومن دون أي ألم يذكر!

أيضا ينصح بشكل كبير استخدام بعض الكريمات الجنسية المتوفرة في معظم الصيدليات بمعدل أسعار (5 إلى 10 دولارات أمريكية) أو حتى استعمال (الفازلين السائل المستعمل للشعر عادة) أو بعض فازلينات العناية ببشرة الأطفال, وبالمناسبة فهي تستخدم بشكل كبير نظرا لرخص ثمنها وسهولة الحصول عليها من دون أية (إحراجات!!) حيث توضع هذه الكريمات أو الفازلينات أما على العضو الذكري أو في فرج المرأة أو على كليهما, ما يسهل الإيلاج بشكل كبير ويخفف أي (عدم ارتياح) بالنسبة للمرأة, ويزيد أيضا من مقدار اللذة لدى كلا الطرفين!

وأخيرا أنهي موضوعي هذا بالتوصية على:

ضرورة مناقشة الأمور الجنسية بين الخطيبين, قبل الزواج بعدة أسابيع, وهنا أؤكد على ضرووورة تثقيف الزوجة جنسيا!

واتخاذ الوضع الجنسي الموصوف أعلاه, بالإضافة إلى استعمال مادة لزجة (كريمات أو فازلين) قبل الجماع الأول. 

1 تعليقات::

naima يقول...

yarabi ifarajha 3lina

إرسال تعليق