الجمعة، 24 يونيو، 2011

القذافي: صامدون والمعركة إلى يوم القيامة.. المحكمة الجنائية تُصدر قرارها الاثنين

مجندات ليبيات يشاركن في تظاهرة نسائية تأييدا للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي في طرابلس أمس. (أ ف ب)
بينما قلل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن شأن الخلافات بين أعضاء الاتحاد على العملية في ليبيا، أكد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عزمه على الصمود "سنتين، ثلاث سنوات أو عشر سنين أو مئة سنة" واستمرار المعارك "حتى يوم القيامة"، وأعلنت المحكمة الجنائية الدولية أن قضاتها سيصدرون الاثنين قرارهم في طلب المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو إصدار مذكرات توقيف بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حق القذافي ورموز نظامه.
في تسجيل صوتي جديد بثه التلفزيون الليبي ليل الأربعاء – الخميس، اتهم القذافي حلف شمال الأطلسي بارتكاب جرائم حرب، غداة إقرار الحلف بأن قنابله قد تكون تسببت بخسائر بشرية. وقال :"أنتم قلتم نحن نضرب أهدافنا بدقة. أنتم مجرمون وقتلة. في يوم ما نرد عليكم بالمثل وتكون بيوتكم أهدافاً مشروعة لنا وستدور الدوائر".
والتاريخ الذي ظهر على الشاشة هو 22 حزيران، لكن القذافي أشار إلى غارة جوية شنت في 19 منه واستهدفت منزل عضو مجلس قيادة الثورة الخويلدي الحميدي والتي أسف الحلف لسقوط قتلى فيها، قائلاً إنها "جريمة أمس"، مما يعني أنه كان يتحدث في 20 حزيران.
وأضاف الزعيم الليبي، مؤكداً أن المعركة ضد الغرب الصليبي ستستمر إلى يوم القيامة: "ليس بيننا أي تفاهم بعدما قتلتم أبناءنا وأحفادنا. إننا مسنودون على الحائط. وأنتم تستطيعون أن ترجعوا إلى الوراء. نحن باقون وصامدون ولن نستسلم. اضربوا بصواريخكم سنتين، ثلاث سنوات أو عشر سنين أو مئة سنة. نحن نبغي الموت و(هو) أفضل لنا من أنكم موجودون وطائراتكم فوق رؤوسنا، نحن نريد أن نستشهد كلنا".
ودعا الأمم المتحدة إلى إرسال محققين إلى منزل الحميدي للتحقق مما إذا كان موقعاً عسكرياً أو مدنياً، متسائلاً : "بأي حق تستهدفون السياسيين وعائلاتهم؟".

الأطلسي

ولليوم الثاني، قلل راسموسن في مقابلة مع صحيفة "الفيغارو" الفرنسية شأن دعوة ايطاليا إلى تعليق العملية العسكرية في ليبيا، وقال: "لا، على العكس. سنستمر ونواصل حتى النهاية. الحلفاء ملتزمون القيام بالجهود اللازمة لاستمرار العملية. سنأخذ الوقت الذي نحتاج إليه إلى أن نصل إلى الهدف العسكري، إنهاء كل الهجمات على المدنيين الليبيين وعودة القوات المسلحة إلى الثكن وحرية الحركة للمساعدات الإنسانية".
وفي مؤتمر في جامايكا، اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أنه "لا شك في أن قوات القذافي صارت في ورطة".
وكانت مالي وجنوب أفريقيا طلبتا كذلك الأربعاء "الوقف الفوري للأعمال الحربية" في ليبيا.
وبثت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن العمليات العسكرية كلّفت بريطانيا 250 مليون جنيه إسترليني (380 مليون دولار).

المحكمة الجنائية

إلى ذلك، أوردت المحكمة الجنائية في موقعها على شبكة الإنترنت انه "الاثنين في 27 حزيران 2011 ستصدر هيئة البداية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية قرارها المتعلق بالطلب الذي قدمه المدعي في 16 أيار 2011 لإصدار ثلاث مذكرات توقيف في حق معمر القذافي و(نجله) سيف الإسلام القذافي و (مدير المخابرات) عبد الله السنوسي".
وفي لندن اتهمت منظمة العفو الدولية كتائب القذافي باستهداف المدنيين في مدينة مصراتة بصواريخ تحتوي على كرات فولاذية.

و ص ف، رويترز، أب، ي ب أ، أ ش أ  - النهار 24 حزيران 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق