الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟

لنرى كيف يمكن أن يجيب كبار المفكرين عن هذا السؤال الأساسي .. لنتابع معا قول كل واحد منهم.

ديكارت: لتذهب إلى الطرف الآخر من الطريق.

أفلاطون: بالنسبة لها الحقيقة موجودة في الطرف الآخر.
أرسطو: إنها طبيعة الدجاج.

كارل ماركس: هذه حتمية تاريخية.

الكابتن جيمس كيرك: لتذهب إلى حيث لم تذهب دجاجة بعد!

أبوقراط: بسبب فرط إفراز في البنكرياس.

مارتان لوثر كينغ: حلمت دائما بعالم يستطيع فيه الدجاج عبور الطريق دون حاجة لتبرير هذا الفعل.

ريتشارد نيكسون: الدجاجة لم تعبر الطريق.. أكرر الدجاجة لم تعبر الطريق!

نيكولا ماكيافيل: المهم أن الدجاجة عبرت الطريق.. وليس المهم أن نعرف لماذا. فغايتها للوصول إلى الطرف الآخر يبرر أي دافع لذلك مهما كان!!

فرويد: إن الاهتمام بعبورالدجاجة للطريق يدل على وجود اضطراب في المشاعر الدفينة ورغبات مكبوته!

بوذا: إن طرح هذا السؤال يعني إنكار لطبيعة الدجاج.

شارل ديغول: ربما عبرت الطريق ولكنها لم تعبر الأوتوستراد بعد.

آينشتاين: إن كانت الدجاجة هي التي عبرت الطريق أو أن الطريق هو الذي تحرك تحت أقدام الداجة فهذا يتعلق بنسبية الاشياء!!

جورج بوش: إن مجرد تمكن الدجاجة من عبور الطريق إلى الطرف الآخر دون عقاب رغم قرارات الأمم المتحدة يشكل تحديًا للديموقراطية والحرية والعدالة. وهذا ما يؤكد لنا أنه كان ينبغي علينا وبشكل لا يقبل النقاش تدمير هذا الطريق منذ زمن بعيد.. وللحفاظ على السلام في هذه المنطقة وحتى لا تنتهك القيم التي ندافع عنها.. لذا قررت الحكومة الأمريكية وباسم الحرية والديمقراطية إرسال 17 حاملة طائرات و 46 مدمرة و 154 سفينة حربية مدعومة بـ 243000 من مشاة البحرية وغطاء جوي مؤلف من 846 قاذفة مهمتها إبادة كل المداجن الموجودة في المنطقة على قطر 5000 كم من مركزها.. ثم يتم التأكد ومن خلال قصف صاروخي مركزي أن كل ما يشبه المداجن من قريب أو بعيد قد تحول إلى رماد.. وهكذا لن تسول لأي دجاجة نفسها مرة أخرى تحدي حريتنا ودمقراطيتنا بوقاحتها السافرة. وستتولى حكومتنا فيما بعد إعادة بناء هذه المداجن وفقا لمقايس الأمن المعمول بها .و تعيين ديك يتم انتخابه بشكل ديمقراطي حر من قبل السفير الأمريكي.. ولتمويل مشروع إعادة البناء، ستتم السيطرة على عائدات محصول الحبوب في هذه المنطقة لمدة 30 سنة حيث يمكن أن يستفيد سكان المنطقة من تسعيرة تفاضلية على جزء من هذه العائدات مقابل تعاونهم المطلق معنا. وفي ظل هذا النظام الجديد حيث تسود العدالة و السلام و الحرية.. نستطيع أن نؤكد لكم أنه لن تحاول بعد اليوم أية دجاجة عبور أي طريق... لسبب بسيط هو أنه لن يكون هناك طريق أصلا.. ولن تكون هناك أرجل لأي نوع من أنواع الدجاج.

17 مايو 2009

0 تعليقات::

إرسال تعليق