السبت، 4 يونيو، 2011

الأردن: الشعب يريد إسقاط البخيت وقطع العلاقات مع إسرائيل

محتجون أردنيون يحرقون علماً إسرائيليا قرب مبنى السفارة الإسرائيلية في عمان أمس. (رويترز)
عاود الأردنيون أمس اندفاعهم وحراكهم المطالب بإصلاح النظام ومحاربة الفساد في ما سمي "جمعة الحقيقة".
وكان أمس بامتياز يوما للمسيرات والاعتصامات التي شملت معظم مدن المملكة وخصوصا الجنوب، وطالبت كلها برحيل حكومة معروف البخيت وإصلاح النظام، وإطلاق صحافي ترفض السلطات تنفيذ أمر ملكي بتخليته، كما طالبت بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل وإقفال سفارتها في عمان. وانطلقت المسيرات والاعتصامات، التي غلب عليها الوجود الشبابي، في مدن الطفيلة ومعان والكرك وذيبان، وكلها في جنوب البلاد.

وكانت أضخم المسيرات في مدينة الطفيلة الجنوبية، وانطلقت بعد صلاة الجمعة من المسجد الكبير في اتجاه مبنى المحافظة وطالبت بإسقاط الحكومة، وهتف المتظاهرون: "الشعب يريد إسقاط البخيت"، و"يا بخيت ارتاح ارتاح... ما أنت ناوي عالإصلاح ".
وشدد المتظاهرون على ضرورة محاربة الفساد ومحاكمة المفسدين وحل مجلس النواب، ودعوا إلى عودة رجل الأعمال المحكوم عليه بتهمة الرشوة خالد شاهين، الذي هرّب إلى خارج البلاد بتواطؤ متنفذين في الحكومة، وهتفوا: "ارجع ارجع يا شاهين واكشف كل الفاسدين".

توقيف صحافي

ونفذ اعتصامان أحدهما أمام دار الحكومة والآخر قرب السفارة الإسرائيلية في ضاحية الرابية. وطالب الاعتصام الأول الذي نفذه الصحافيون بإطلاق زميلهم علاء الفزاع الموقوف منذ الأربعاء.
الفزاع، محرر وصاحب موقع "خبر جو"، نشر تقريرا عن صفحة خاصة بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، وقال إن من أصدقاء الأمير شخصيات معروفة بينها وزير الإعلام السابق نبيل الشريف ووزير الأشغال السابق محمد طالب عبيدات.
وأوقف مدعي عام محكمة أمن الدولة الفزاع بعدما تحولت التهمة من التشهير إلى "العمل على تغيير الدستور بطرق غير مشروعة والمساس بمؤسسة العرش".

ذكرى النكسة

أما المسيرة الأخرى التي أحيت ذكرى نكسة حزيران، فضمت مئات الناشطين الذين خرجوا بعد صلاة الجمعة في مسجد الكالوتي القريب من مبنى السفارة الإسرائيلية في ضاحية الرشيد غرب العاصمة، المضروب حوله طوق أمني دائم، زادت كثافته أمس.

عمان – عمر عساف: النهار 4 حزيران 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق