الأحد، 22 مايو 2011

عناق الصدور ما بين ربّات الخدور!

عناق الصدور ما بين ربّات الخدور
رقصٌ جديد إغوائي، بدأت النساء المثْليات في أوروبا، في ابتداعه تعبيراً عن حالة الحب وابتهاجاً بمدى الاعتراف والمشروعية التي اتسمت بها علاقة الليسبيان (السحاقيات أو المثْليات) مع المحيط الاجتماعي في العالم الغربي منذ ثمانينيات القرن الماضي. حتى إن بعض علماء الاجتماع السياسي ألمحوا في شكل دعابة بأن من أهم نتائج الحرب الباردة والصراع مابين الشرق والغرب هو انتصار قيم الليسبيان. ويعتبر بعضهم أن النتيجة حسمت سلفاً لصالح المثْليات منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وظهور الرجل كـ "كلْب حروب ذَهَب حماراً وعاد قملةً" على حد تعبيرهم. الدعابة نفسها التي كانت تعكس طبيعة النظام السياسي مابين فترتين مختلفتين في سوريا حيث كان الخبثاء والطيبون يقولون: ("في أيام صلاح جديد (اعتقله الأسد الأب ومات في السجن) كانت الحظوة للحمير في تعيينات الوظائف. أمّا في أيام الأسد الأب فإن الحظوة انتقلت للخنازير.").

الرقص الجديد الإغوائي الذي ابتدعته الفتيات المثليات في أوروبا، يتمثل بحركة للصدر يميناً وشمالاً بعدما يكون قد التصق بصدر فتاة أخرى هي ستقوم نفسها بنفس الحركة مما سيولد إحساسا ما بالمتعة والإثارة والتعبير عن حب المثْليات. واعتُبرَت هذه الطريقة في الرقص، أيضاً، بأنها نوع من الاستفهام العاطفي المحدد، حيث تقوم فتاة ما بتلك الحركة على صدر فتاة أخرى لتتفحّص رغبتها دون أن تضطر لإعلان عواطفها معها ومغامرة أنها قد تصدم برفض الفتاة لسبب أو آخر.

تقوم الرقصة على طريقتين أساسيتين، الأولى أن تقوم الفتاة بالتحكم بالصدر من خلال رفعه من أدنى إلى أعلى (موضوع الصورة) بحيث يبدو احتكاك النهود مضغوطاً قوياً وحاراً ومعانقاً. لكن هذه الطريقة لاتحصل إلا مع فتاتين قد وقعتا بحب بعضهما البعض أساساً وبالتالي يمكن لأي منهما أن ترفع نهديها وتدفعهما للاحتكاك بنهدي الفتاة التي تحبها لتوصيل الحب لها واستلامه أيضاً. أما طريقة الرقص الثانية فتتمثل بحركة طبيعية تبدأ من احتكاك الأنفين في البداية كبديل عن العناق، بسبب افتراض أن من ستقوم بهذه الرقصة لاتعرف إحساس الفتاة الأخرى وتريد الكشف عن ذلك، فيبدأ احتكاك الأنفين الذي يسهّل اقتراب الشفاه الى أقرب نقطة ممكنة دون أن يحصل تقبيل، ثم يليها احتكاك النهود في حركة متعاكسة مابين فتاتين قد ينتهي الأمر بهما إلى مجرد رقصة تنتهي بالضحك والتصفيق، أو تنتهي بتعقيب تقوله إحداهن للثانية :" أحسستُ بنهديكِ على نهديَّ" هنا، وفي هذه الحالة يعتبر هذا الكلام تعبيرا نهائيا وقاطعاً عن رغبة الفتاة بالفتاة، فإذا استجابت الأخرى لإحساس زميلتها فإن الرقصة تتقارب أكثر واحتكاك الأنف يتحول احتكاكاً مابين الشفاه وتبدأ الفتاتان بالعناق الحار وإطلاق أصواتهن على الملأ مع الأخريات اللواتي يتبادلن الإحساس نفسه. رقصة جديدة ابتدعت الآن، بَطَلاتُها فتياتٌ مثْليّات مأسويّات للغاية، مابين حب محرَّم غير معترف به إلا على نطاق ضيق، ومابين عاطفة الحب ذاتها التي انتابتهن بقوة جبّارة مدمّرة.

د. مديحة . نون . المارتقلي - 11/13/2008 4:36:00 AM GMT

2 تعليقات::

NASIR ELOSMAN يقول...

انت كاتبة وسخة تف عليكي يا حثالة

NASIR ELOSMAN يقول...

انت كاتبة وسخة تف عليكي يا حثالة

إرسال تعليق