الجمعة، 20 مايو، 2011

إسرائيل تزرع ألغاماً جديدة في الجولان خوفاً من تكرار التظاهرات على الحدود

 Free Image Hosting at www.ImageShack.us
جنود إسرائيليون يعملون على تعزيز السياج الحدودي في الجولان أمس. (أ ف ب)

يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال تكرار تظاهرات لاجئين فلسطينيين في دول عربية مجاورة وتخطي الحدود، كما حصل في أحداث يوم إحياء ذكرى النكبة عندما عبر فلسطينيون الحدود في هضبة الجولان، ويتحسب لتحول ذلك تظاهرات منتظمة على غرار التظاهرات ضد جدار الفصل في الضفة الغربية.

وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن تحسب الجيش الإسرائيلي لنشاطات كهذه مرده إلى دعوات في موقع  التواصل الاجتماعي "فايسبوك" إلى تظاهرة "جمعة رد الاعتبار لشهداء ذكرى النكبة" التي أوردتها صفحة "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة".
وفي موازاة التحقيقات الجارية في قيادة الجبهة الشمالية للجيش الإسرائيلي لمعرفة كيف تمكن المتظاهرون الفلسطينيون في سوريا من تخطي الحدود في الجولان، يتوقع ضباط شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن تتكرر هذه التظاهرة وخصوصاً في ضوء حقيقة كونها حظيت بصدى إيجابي في العالم العربي.
وجاء في تقارير إسرائيلية، أن من العبر التي استخلصها الجيش الإسرائيلي من أحداث الجولان الأحد الماضي زيادة وسائل تفريق التظاهرات وترميم الشريط الحدودي الذي اخترق في منطقة قرية مجدل شمس الجولانية.
ونشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش يعتزم إقامة حقول ألغام جديدة لأن القديمة لم تحل دون دخول متظاهرين قادمين من سوريا إلى مجدل شمس في القسم الخاضع للاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت ناطقة باسم الجيش أن "فرق الهندسة في الجيش تقوم بأعمال بنى تحتية في الجولان"، من غير أن تدلي بتفاصيل.
وشاهد مصور لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" عسكريين إسرائيليين يستخدمون أجهزة رصد الألغام ويضعون أسلاكا شائكة جديدة.
وتحدثت مصادر عسكرية إسرائيلية عن إزالة الألغام القديمة لتعزيز الحدود، موضحة أن استبدالها بأخرى أحدث طرازاً لا يزال قيد الدرس.
وجدير بالذكر أن الدعوات إلى التظاهر في صفحات "فايسبوك" ليست منحصرة بسوريا فقط وهناك دعوات لمتظاهرين في الأردن إلى التظاهر قبالة السفارة الإسرائيلية في عمان اليوم للمطالبة بطرد السفير.
كذلك ثمة دعوات لمتظاهرين من أنحاء العالم إلى التظاهر في 7 حزيران في مناسبة "يوم القدس" أي ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة المقدسة في 7 حزيران 1967.

و ص ف، ي ب أ   - النهار 20 أيار 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق