السبت، 14 مايو، 2011

هي «حديث البلد» وأجمل مذيعة على الفضائيات .. منى أبو حمزة: زوجي يعرف كل من يتغزل بي أمامه

صورة 
منى أبو حمزة 

الكل أجمعوا على أنها أجمل هدية تلفزيونية وسألوا: من أين أتت؟ وُلدت هكذا، وجدت فجأة؟ هذا ليس معقولاً لكنه واقعي.
منى أبو حمزة. منى علوان أبو حمزة، ما زالت تضيء شاشاتنا الصغيرة منذ أكثر من عام بقليل عبر برنامج «حديث البلد» على شاشة «إم تي في» الذي تعده مع فريق كبير، وتقدمه وحدها أمام كاميرا مع المخرج باسم كريستو.
سيدة شابة، متزوجة ولها ثلاثة أبناء. تحب أن تُنادى بـ «أم أيمن» كبير شقيقيه. درست العلوم السياسية وميلها كان دائماً إلى الإعلام والتقديم. زارت محطة «إم تي في» قبل إقفالها، ثم انتظرت حتى أعيد افتتاحها، وكانت من ضمن ست مذيعات رشحن لتقديم البرنامج، ثم كان قرار ميشال المر أن تكون منى أبو حمزة هي التي تقدمه وهكذا كان.


• لكن هل تدركين مدى الصدى الإيجابي الذي أحدثتيه؟
- طبعاً اعرف، وأشكر الله على كل شيء.
• أصلا هل كانت هناك موافقة من الزوج على العمل؟
- ليست موافقة بل دعم، وعدم الموافقة كانت من أهلي.
• هل الزواج يخدم؟
- طبعاً.
• وبعد ذلك؟
- تغير موقفهم بعد الصدى الإيجابي عند الناس والكلام الطيب من الجميع تقريباً.
• بماذا شعرت؟
- بفرح غامر، أهل بيتي، عائلتي، أصحابي، كل من يعرفني، وكل من تعرف إليّ قال كلاماً ايجابياً.
• وكيف تجدين نفسك؟
- هذه أنا، التي تظهر وتتحدث وتقوم بكل هذا الجهد. هذه أنا، ليست واحدة أخرى خلال العمل.
• هل من ملاحظات لديك على أدائك؟
- اكتفي عادة بما يقال لي، فأجد نفسي في غمرة من الرضى، ولا أعود أتطلع إلى تفاصيل أخرى.
• هل تغير الكثير في حياتك حتى الآن؟
- طبعاً تغير، لم اعد امشي «براحتي» وأتصرف كما أريد، فوجهي بات معروفاً، وهذا يعني السلام والكلام مع كل عابر سبيل يريد أن يقول كلمة لي، على أساس أنه يحب ما افعله.
• السيد بهيج، زوجك، ماذا يقول ومعظم الضيوف يتغزلون بك؟
- من يقولون كلاماً جميلاً عني يقولونه باحترام لذا فإن ما يحصل لا يسيء. وهو يعرف معظمهم تقريباً، ويدرك تماماً ما معنى أن تكون زوجته وجها معروفا.
• ألم تحصل مفارقات؟
- كلا، الحمد لله لم يحصل شيء مزعج حتى الآن. هذه نعمة من الله احمده عليها، وفي رأيي أن صورتي هي التي تفرض نوع التعاطي معي، ولم أتعود الظهور إلا محترمة، هذا سبب رئيسي.
• ماذا عن الأبناء؟
- الحمد لله، رد الفعل جيد، وهم يسمعون من رفاقهم كلاماً طيباً.
• يقولون لهم انك جميلة؟
- صحيح.
• كم يأخذ البرنامج من وقتك؟
- كله، طبعاً، هناك خلية عمل تنظم هذا المناخ أنا جزء منها.
• كيف ترين الشهرة؟
- رائعة وجميلة وممتعة، فليس أروع من أن يهتم بك الناس.
• هل فكرت ماذا بعد «حديث البلد»؟
- كلا، لأننا مستمرون في تقديمه، فهذا برنامج ناجح ليس مرتبطاً بوقت ما، بمناسبة، بأي شيء، انه «ماغازين»، أخبار جديدة، مستجدات، هذا يبقى ويعيش، لذا لا أجد أن ثمة أماكن للتوقف والبدء من مكان آخر.
• لكنه سيتوقف خلال الشهر الكريم؟
- نعم كالعادة، ثم نعود بنشاط آخر بعد شهر الصوم.
• هل تلقيت عروض عمل؟
- كلا.
• غير معقول؟
- (ضاحكة) لم افهم.
• أنت الشهيرة الوحيدة التي تتجرأ وتقول أنها لم تتلق عروضاً للعمل في محطة أو محطات أخرى؟
- أعتقد أن في الأمر حكمة. إنهم يرون أن الأمور جيدة، والعمل على أفضل ما يرام، ولا يبدو أن البرنامج سيتوقف، كل هذا يجعل الراغبين في طرح فكرة ما يراجعون أنفسهم.
• ماذا تريدين من المهنة؟
- أن أكون في مكاني الطبيعي، ناجحة، وألا أكون ثقيلة الظل.
• هل تدركين ما الذي جعلك معروفة ومحبوبة عند الناس بهذه السرعة؟
- اعتقد انه صدقي وليس شيئاً آخر. أحب الناس وما أقوله أو افعله نابع من هذه المحبة فقط، لذا يظهر عليّ تماماً أنني صادقة في ما أفعله.
• لقد بدلت النظرة إلى عبارة: كوني جميلة واصمتي؟
- إنه مجرد قول، لكنني أرى أن الإنسان الجميل هو الجميل من الداخل، وأكثر ما يعلق في أذهان الآخرين هو هذه الصفة: جمال النفس. قد ترى جميلات من دون روح جمال، وهنا يكون الجمال خارجياً ولا قاعدة له من الداخل.
• فتحت أيضا باباً لكل اللواتي يردن العمل كمذيعات في سن ما فوق الصبا بقليل؟
- في رأيي الذي سيظل الإنسان هو جوهره، وليس مظهره فقط. وإذا تمّمها الله مع احد فهذا جيد للقيام بكل ما نستطيعه لخدمة الآخرين.
• عندك هذه الصفة فعلا؟
- بعض الناس لا يقدرون معنى العطاء، والذين ينتبهون إلى أن هناك راحة نفسية، ومتعة روحية لكل من تعوّد العطاء قلة. أما البخل فهو أكثر الصفات قتلاً للبشر.
• واضح انك مواظبة على المعلومات؟
- اقرأ كثيراً جداً، وحالياً اقرأ أكثر لأنني ابحث عن باب لخدمة البرنامج في أي جانب مهم.
• في أي اختصاص؟
- كل شيء، ثقافة عامة، معلومات من كل اتجاه.
• وماذا عن السياسة وهي اختصاصك؟
- لا أحب ممارستها خصوصاً عندنا في لبنان، هنا ليس مريحاً تعاطي السياسة، تشعر بان الأمور صفقات، وحركات لا يعرف إلى ماذا تؤدي.
• ماذا عن الشعر وأنت تكتبين شعراً مؤثراً ورائعاً. هل صدّقت أن الجميل لا يقول ألا ما هو جميل؟
- هذا إحراج كبير لي (ضاحكة). أحب الشعر وعندي محاولات.
• أنت تكتبين شعراً حقيقياً، فهل كانت مبيعاته جيدة؟
- بل رائعة وردود الفعل النقدية عليه كانت مميزة جداً. الحقيقة أنه استقبل بترحاب شديد وهذا يشجعني جداً على المتابعة، ففي وقت غير بعيد سيكون هناك ديوان آخر. والتشجيع جعلني أقرر خوض الغمار من جديد.
• متى تكتبين؟
- عندما أكون مرتاحة ونائمة جيداً.
• أنت كما نعرف لا ترتاحين؟
- ولا أنام جيداً.
• يعني لا تكتبين؟
- بلى. اعثر على الوقت ببعض الصعوبة، وعندي قدرة على تجاوز تعبي بكثير من الصبر.
• كتبت عن نفسك كامرأة، واعتبر حمل الأنوثة ثقيلاً جداً، خصوصاً في قصيدتك إلى أمك؟
- نعم حمل الأنثى ثقيل، والمشكلة ليست فينا بل في نظرة الآخر إلينا.
• الرجل؟
- نعم.
• أي صورة له عندك؟
- أعيش في كنف رجل يقدرني ويحبني ويحترمني وفي المقابل اعتبره كل حياتي، ومع أولادنا الثلاثة نحن فريق رائع.
• وإلى ماذا تتطلعين؟
- إلى بلد أعيش فيه حرة، مرتاحة، محترمة، وان أكون قادرة على مواكبة طموحات أولادي لكي أحققها مع زوجي.
• كيف وجدت الإعلام عموماً؟
- العمل تحت الأضواء متعة كبيرة إذا كان الإعلامي شهيراً وله قاعدة تؤيده من الناس، الجمهور هو كل شيء. إذا رضي هذا العملاق سارت كل الأمور على ما يرام.
• وكيف تعامل معك الإعلام؟
- بود شديد، باحترام رائع، لقد استُقبلت جيداً والأمور فعلاً مثل الحلم.
• والمقابلات؟
- كثر يطلبونها، وظهرت على غلاف 31 مجلة.
• أي شعور وأنت على غلاف مجلة؟
- سعادة كبيرة، أتأكد معها أنني على الطريق الصحيح.
• هل تميلين للعمل الإذاعي، أو الصحافة المكتوبة؟
- أحب الذي افعله حالياً. لاحقاً لا ادري كيف ستكون خياراتي، لكنها في الغالب محبة للصورة أكثر.
• ما الذي تتمنينه للغد؟
- أن أظل كما أنا متواضعة، يحبني الناس وأحبهم.
• هل من ملاحظات عند الأولاد عليك؟
- نادراً، وهي مثل «ماما ليش بتضحكي كتير»، وأجيبهم لأنني اشعر برغبة في الضحك.
• هل تحبين السينما وتتابعين وتعرفين الأشرطة ومخرجيها والعاملين فيها؟
- لا ليس كلهم، لكنني أهتم بالأفلام التي تحدث ضجة.
• شريط مثل «آفاتار» جرى الحديث عنه؟
- أشاهده فوراً.

| بيروت - من محمد حسن حجازي | الرأي - الجمعة 19 نوفمبر 2010


MTV صارت «حديث البلد»

Free Image Hosting at www.ImageShack.us
منى أبو حمزة مقدّمة برنامج «حديث البلد»

أول من أمس، عادت بعد توقّف سبع سنوات، وكان واضحاً أنّ البرمجة تركّز على الإنتاج اللبناني. من البرامج الترفيهية وصولاً إلى البرامج السياسية، انطلقت المحطة بزخم كبير.

بين السياسة والترفيه، ستشق طريقها إلى قلب المشاهد اللبناني أولاً، وترحّب بالمشاهد العربي الذي يبحث عن «اللبناني». Mtv، تراهن في برمجتها منذ اللحظة الأولى على البرامج المحليّة، ولن تغازل المشاهد الخليجي لإرضاء المعلن العربي. ويؤكد رئيس مجلس إدارتها ميشال غبريال المر: «تأخّرنا، كي نعود صوتاً حرّاً في خدمة الحريّة، تدعمنا إنتاجيّاً شركة Studio Vision، إحدى أكبر شركات الإنتاج في الشرق الأوسط»، نافياً وجود أي تمويل خارجي.
ودقت ساعة الصفر وحان موعد اللقاء الحدث. طبعاً، كان لا بد من التذكير بمحطات بارزة من حياة المحطّة منذ افتتاحها عام 1991، مروراً بإقفالها قسراً في 2002، ثم إعادتها إلى الحياة بالأمس. يبدو أن خبرة العاملين أمام الكاميرا وخلف الكواليس، مكّنت المحطة من الظهور باحترافيّة عاليّة من البداية، ولا بأس ببعض الهفوات التي تبرّر لفنيين وإعلاميين غابوا عن الهواء فترة من الزمن.

صورة
منى أبو حمزة 

الاحتفال في الليلة الأولى، أظهر تنوّعاً لافتاً في البرمجة، بحثاً عن إرضاء المشاهد اللبناني. هكذا، لن يكون للسياسة الهامش الأكبر على الهواء، كما بات معلوماً. وخلال البث المباشر Mtv alive، تقدّم فقرات المطبخ والأزياء والجمال... كما تجول مع شباب Mtv @، على مواضيع تهم الشباب كالسينما والموسيقى والرياضة والسيّارات. إنما لا مانع من مواكبة التطورات السياسيّة أيضاً بمحطات إخباريّة وحوارات مع سياسيين بعد الظهر قبل الأخبار وبعدها، إضافةً إلى برنامجَي زياد نجيم «مسا الحريّة» ووليد عبّود «بموضوعيّة».

صورة
منى أبو حمزة 

أما الامتحان الأول للمحطة مع الترفيه، فستخوضه هذا المساء مع النسخة الثانية من البرنامج الفرنسي Tout le monde en parle. إنما لن يحمل عنوانه القديم «شاكو ماكو» الذي عرضه «الجديد» قبل ثلاثة أعوام، بل «حديث البلد» وستقدّمه منى أبو حمزة ويخرجه باسم كريستو وتنتجه شركة «بيري با». إنما هل سيعود البرنامج بالكلفة الإنتاجيّة المرتفعة نفسها؟ وهل سيستقبل نجوماً ومشاهير من العالم العربي أم سيكتفي بالوجوه المحليّة لكون المحطة ترفع شعار «لبنان أولاً»؟ لن يطلّ البرنامج بكلفة إنتاجيّة ضخمة كما في السابق. ولعل ما يخفف من كلفته أنّه النسخة اللبنانيّة من البرنامج الفرنسي. يكشف المخرج باسم كريستو أنّ «Mtv أرادته نسخة لبنانيّة، يستقبل فنانين ومخرجين وسياسيين وإعلاميين... غير أن هذا لا يمنع من استضافة وجوه عربيّة أيضاً». ويرفض المقارنة بين النسخة الأولى مع نيشان، ونسخة اليوم مع منى أبو حمزة في أول برامجها الحواريّة التلفزيونيّة، «لأن لكل من المقدمَين أسلوبه الخاص والمختلف عن الآخر»، علماً بأنّه قبل الاستقرار على أبو حمزة، رُشِّحت أسماء عدّة للتقديم، وصوّر بعضها حلقات تجريبيّة بالفعل، قبل التوافق بين المحطة والشركة المنتجة، على اختيار وجه نسائي، ربّما لتجنب المقارنة.
وفيما تصوّر الحلقة الثانية من «حديث البلد» يوم الاثنين المقبل، وتستقبل مجموعة من الضيوف بينهم وزير السياحة إيلي ماروني، تطلق المحطة هذا المساء الحلقة الأولى مع الإعلاميين مي منسى وزياد نجيم والنائب السابق صلاح حنين وملكة جمال لبنان روزاريتا طويل والفنانة ميريام فارس والمخرجة ليلى كنعان، إضافة إلى الطفل أمين الخنسا الذي أعيد إلى ذويه بعد ثلاثة أيّام من اختطافه. البرنامج الذي «يحكي كل شيء عن كل شيء» (شعار البرنامج)، لن تغيب عنه التعليقات الطريفة، إنما لن يستعان بفادي رعيدي هذه المرّة بل بالممثل الكوميدي ميشال أبو سليمان.

صورة
منى أبو حمزة 

ولن يفتقد مشاهدو Mtv وجوهاً أحبوها في الماضي مع البرنامج الانتقادي الساخر SL chi. إذ تعيد المحطة اسكتشات من البرنامج الناجح يوميّاً قبل النشرة المسائيّة. بينما يواصل نجومه إطلالاتهم في برامجهم المعتادة. هكذا، يطل نعيم وعادل ورولا في «لا يمل» و«مغامرات أبو رياض وStar mobile على «المستقبل» هم الذين عرفناهم على Mtv بينما تصوّر ناتالي نعوّم حلقات جديدة من «ناتالو» على «الجديد». ويستكمل المخرج شادي حنا نشاطاته في Otv، كما يتحضّر فادي رعيدي لبرنامج ترفيهي لما بعد شهر رمضان على «الجديد». ولن تعيش المحطة على الإعادات طويلاً. إذ تحضّر SL Cast مع الممثل الكوميدي طوني أبو جودة، تمهيداً للنسخة الجديدة من SL Chi، إضافة إلى حلقات جديدة من الكاميرا الخفيّة مع ميشال عشّي.
يبقى أن وسام بريدي الذي غادر «المستقبل» إلى Mtv، سيطل لاحقاً في برنامج يستقبل فيه فنانين وإعلاميين، إنما بأسلوب مختلف عن «وقف يا زمن». ولم تتضح الصورة بشأن ميراي مزرعاني حصري التي تغيب عن الشاشة، رغم عدم انتهاء عقدها مع «المستقبل».

20:30 كل خميس على Mtv

باسم الحكيم عدد الخميس ٩ نيسان ٢٠٠٩



منى أبو حمزة.. هل ستفسدها كل هذه الجوائز التي تنالها؟ 

صورة

من دون شك أن الإعلامية منى أبو حمزة حققت في وقت قياسي نجاحاً كبيراً عبر إطلالتها في برنامج "حديث البلد" عبر محطة الـ mtvŒ، وهي نالت عن هذا النجاح عدة تكريمات وجوائز بينها الموركس دور هذا المهرجان الذي لدينا عليه العديد من التحفظات بسبب محسوبياته وقلة خبرة منظميه، وأيضا نالت أخيرا جائزتين من إذاعتين متنافستين هما: "جرس سكوب" و"ميلودي".

مبروك ولكن؟!
منى حضرت الحفلتين اللتين أقامتهما الإذاعتان المذكورتان وتسلمت جائزتها بفخر وفرح كبيرين، وكان لافتاً حضور الإعلامية الكبيرة ماغي فرح أيضا في هاتين الحفلتين لتتسلم جائزتها كأفضل إعلامية، وما لفتنا ليس نيل منى للجوائز وإنما حضورها إلى جانب إعلامية مخضرمة تكبرها سناً وخبرة لتتسلم الجائزة نفسها، وهذا الاستغراب لا نقصد به أن منى لا تستحق التكريم، وإنما يعكس فرحنا بهذه السيدة الجميلة التي تزوجت من شخصية نافذة في المجتمع اللبناني هو السيد بهيج أبو حمزة، وتأسيسها معه عائلة سعيدة، بالإضافة إلى تحقيقها لطموحاتها بعد ما شب أولادها عبر العمل في مجال الإعلام وتحقيق النجاح الباهر وإعجاب مختلف الطبقات الاجتماعية والطوائف بها. ولكن تبادر إلى أذهاننا هذا السؤال ونحن نشاهد صور تكريمها: هل ستفسد هذه الجوائز منى أبو حمزة؟ وبمعنى آخر نسأل: هل إذا قلنا لمنى كلمة برافو، ستحافظ على حماستها في العمل لتقديم أفضل ما لديها؟

طبعاً.. أكيد
طبعاً وأكيد أن منى لا تشعرها هذه الجوائز بغرور الأنا لأنها سيدة متواضعة جداً وعلى درجة عالية من الأخلاق وحسن التربية، وهذه التكريمات تحفزها أكثر كي تحافظ على مستواها المهني حتى لا تأتي أخرى وتخطف منها لقب أفضل إعلامية أو أيضا تنافس عليه، كلنا يحتاج أحيانا كثيرة لسماع كلمة برافو أو يعطيكم العافية ونعتبرها بمثابة حق معنوي حتى تكون حافزاً لنا لبذل المزيد من الجهد والمحافظة على أحقيتنا بسماعها من دون غيرنا من الزملاء حتى لو كانوا اكبر منا سناً وخبرة.

مليون برافو
مليون برافو نقولها للصديقة منى أبو حمزة التي نفتخر بها وندعمها ونتابعها، وندعوها للاستمرار بتحقيق النجاح حتى تظل ابتسامتها الجميلة تعكس صورة مشعة عن الإعلاميات اللبنانيات اللواتي لم ينجرفن في تيارات أو يسلكن دروباً غير سوية تؤثر بشكل مباشر على سمعتهن وسمعة عائلاتهن.
منى أبو حمزة، نعم أفضل إعلامية حتى لو قال قائل عنك المثل الآتي: مش قصة مين بيلبقلو، وإنما القصة مين بيصرله، وهو يعني أنه حتى لو كان هذا اللقب لا يليق بك باعتبار أن كثر من الإعلاميات يعتبرن أنهن الأحق والأجدر والأكفأ لنيله، إلا أنك نلته لأنك شاطرة، والشاطر ما يموت.

ليبانون فايلز 5 فبراير 2011

1 تعليقات::

غير معرف يقول...

دخيل الله يلي خلقك...الله يبعتلي وحدة بجمالك..

إرسال تعليق