الاثنين، 30 مايو، 2011

هل حقا بعض العراقيات يمارسن الدعارة في سوريا؟!

هل حقا بعض العراقيات يمارسن الدعارة في سوريا؟!

</span><b>العراقيات يمارسن الدعارة في سوريا</b><span class=
العراقيات يمارسن الدعارة في سوريا
عرضت إحدى الفضائيات العراقية تقريرا مصورا لبعض العوائل العراقية في سوريا تمارس الدعارة بشكل علني والغريب بالأمر ان هذه الفضائية تصرفت كأنها ليست بعراقية وانصرفت في عرضها على تحميل مسؤولية ذلك للحكومة العراقية.
ونحن لا نريد أن ندافع عن موقف الحكومة او نبرر لها بل نعتقد أنها مسئولة عن ذلك ولكن ليس بالطريقة التي بينتها تلك الفضائية وكذلك الأحزاب الدينية والعلمانية ومنظمات المجتمع المدني، الكل مسؤول عن ذلك بشكل أو بآخر.

إن من تمارس الدعارة حقا أيتها الفضائية الوطنية لحد العظم ليس العراقيات المهاجرات من إرهاب وجور المقاومة التي تتبنين مشروعها وتروجين لها، بل الغجر من الغواني الذين رباهم النظام السابق ووفر لهم كل مستلزمات الرذيلة ونشرهم في مناطق السحاجي في الموصل والسوادة في الكوت والفوار في الديوانية كما نشر منهم بيوت كثيرة في منطقة الكمالية في بغداد.
لقد كان من هؤلاء وأشكالهم من الغجروالغواني تمردوا حتى على النظام السابق حينما استغلهم بعض شيوخ وأمراء الخليج في التسعينات بتوشيحهن بالعلم العراقي عند الرقص او ممارسة الرذيلة وكلنا يتذكر ان النظام البائد ومخابراته أمسكتهن وجلبتهن للعراق وقطعت رؤوسهن ليس عقابا على جريمة الرذيلة التي يمارسنها وإنما لخروجهن عن أوامر السلطة واستغلالهن من قبل مشايخ حكام الخليج الذين يتباكون اليوم على العراق وشعبه وكرامته المهانة من جراء الاحتلال انظروا المفارقة الغريبة؟
ماذا تريدون أن يعملن الغواني وهن بآلاف المؤلفة بعد أن سقط النظام لا سيما أغلبهن يعملن إضافة للدعارة كوكيلات للأمن والمخابرات والكثير من رجالات العراق وقادة الجيش الكبار راحوا ضحايا بسبب وشايتهن وتحريضهن حتى على رجال النظام الكبار كمفتش العام للقوات المسلحة عمر الهزاع وغيرهم ، لم يكن أمامهن إلا الهروب إلى الدول المجاورة ومنها سوريا وممارسة عملهن المشين والفاحش هناك ولكن هذه المرة بغطاء سياسي على أنهن مهجرات ودعتهن حاجة العيش والفقر والعجز لارتكاب الرذيلة مرغمات.
إنه معيب جدا أن رجال سياسة وأحزاب وطنية معارضة كما تدعي تحاول ان تكسب وتنيل من الحكومة بالتجارة والمتاجرة بشرف العراقيات، من يقبل هذا منكم أيها الساسة؟ أنها إهانة لكل عراقي مهما كان موقفه وواقعة ولا نعتقد أن أحدا من العراقيين يتسامح بالإساءة إلى شرف وكرامة العراقية التي تحملت ضيم النظام وما سببه في قتل الأحبة من الآباء والإخوة والأبناء والأزواج وما يقوم به الارهاب اللعين بممارسة نفس الفعل وبطريقة أكثر وحشية وعندما تفر العراقيات طلبا للامان يأتي من يريد لن يزايد سياسيا ويتهمن بشرفهن.

راجي العوادي - الخميس, 15 نوفمبر, 2007

بنات العراق ومحنة الدعارة في سورية


العراقيات يمارسن الدعارة في سوريا
تنتشر عشرات الملاهي الليلية، باضواء النيون الساطعة والديكورات المبهرجة، على طريق منطقة (معربة) في العاصمة السورية دمشق. ويأتي الزبائن من مناحي شتى، بلوحات سيارات سورية وعراقية وسعودية، لمشاهدة الراقصات الفتيات.
ومعظم الراقصات صغار السن، واغلبهم من اللاجئات العراقيات، ويرقصن مقابل النقد الذي ينثر على خشبة المسرح.
ويحيط الحراس الشخصيون بالراقصات، ليحولوا دون لمسهن من قبل الزبائن. لكن الحراس يرتبون أيضا الاتفاقات المالية لهن ليمارسن الجنس مع الزبائن.
وعلى مدى السنوات الأربع الماضية انتقل مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين إلى سوريا والأردن، هاربين من العنف وعدم الاستقرار الذي تلا غزو العراق. وتواجه النساء اللائي يَعُلن أسراً التحدي الأكبر.
لا تعرف السلطات السورية ولا وكالات العون الأعداد الدقيقة لهؤلاء، لكن كثيرا من النساء يقلن أن لا خيار لديهن سوى العمل في معربة.

البراءة المفقودة

تبلغ رفيف "14" عاما من العمر، بريئة الملامح تلف شعرها الطويل على شكل ذيل حصان، ولا تبدو مدركة لحجم الأزمة التي تمر بها.
تقول رفيف: "لدي ثلاث شقيقات متزوجات وأربعة أخوة، كلهم في بغداد. أنا هنا مع أمي وشقيقي الأصغر، ولا أحد من عائلتي في العراق يعرف ما أفعله هنا".
وتضيف أنه بسبب منعها من العمل المنتظم في سوريا نفدت أموالهم، وبدأت أمها تبحث عن سبل أخرى للعيش.
وتقول إنها تحصل على 30 دولار في الليلة في الملهى، لكن عندما يأخذها الزبائن لفيلا خاصة تحصل على مئة دولار. ولا تقول ما عليها أن تفعله للحصول على المبلغ.
وتضيف: "جاءت امرأة وتحدثت مع أمي التي وافقت على إرسالي إلى تلك الأماكن. كنا بحاجة إلى المال. وقبض علي بتهمة ملهى ليلي في سوريا البغاء وأعدت إلى العراق، لكني عدت ثانية بجواز سفر مزور".

لم تذهب كل من تعمل في مجال الدعارة إلى ذلك العمل باختيارها.

هناك سلسلة ملاهي ليلية تعرض خدمات يندر ان تجدها في سوريا، تقول ندى، وعمرها 16 عاما، أن والدها تركها عند الحدود العراقية السورية بعدما قام ابن عمها "بفض بكارتها". وأخذها خمسة عراقيين من الحدود إلى دمشق، واغتصبوها ثم باعوها لامرأة أجبرتها على العمل في الملاهي الليلية والفيلات الخاصة. وتنتظر الآن في مركز حماية تابع للحكومة حتى يتم ترحيلها إلى العراق.

الاستغلال

تقول الحكومة السورية إن الشرطة ألقت القبض على بنات عراقيات لا يزيد عمرهن عن اثنا عشر عاما يعملن في الدعارة في الملاهي الليلية.
يقول لورنز جولز من وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: "نصادف أعدادا متزايدة من النساء اللائي تسوء ظروفهن ويصبحن أكثر عرضة للاستغلال بطرق مثل دفعهن للدعارة".
ويضيف ان "الخوف من العار والفضيحة يعنيان ان الحكومة ووكالات العون قد لا يعرفوا الأعداد الحقيقية لضحايا تهريب البشر والعاملات في البغاء".
وترسل النساء اللائي تقبض عليهن الشرطة إلى مراكز حماية، والتي يهربن منها أحيانا، أو إلى السجن.
يقول جولز: "فور ما نصل إليهم، أو حتى قبل ذلك، يتم الإفراج عنهم بكفالة غالباً ما يدفعها هؤلاء الذين يجبرونهن على الدعارة".
ويواجه كثير من الشابات العراقيات اللائي يتركن العراق سعياً وراء حياة أسهل وأكثر أمناً حياة أكثر خشونة في سوريا. وعند سن يفترض أن تبدأ فيه حياتهن، تشعر تلك الفتيات الصغيرات أنهن وصلن إلى النهاية.

2009-04-19 11:01:35 - لينا سنجاب - بي بي سي ـ  دمشق

0 تعليقات::

إرسال تعليق