الأربعاء، 18 مايو، 2011

عدل الله ووضع المرأة في الإسلام

كلنا نعرف بأن الله عادل. ولكن عندما نشير الى الظلم الواقع على المرأة، نسمع فقهاء المسلمين، الذين هم من الرجال طبعاً، يعطوننا التفسيرات المختلفة والحجج غير المقنعة عن وضع المرأة في الإسلام.

ما يلي نزر يسير من ظلم الله الدائم للمرأة. وكأن هناك عداء قديماً بين الله وبينها.

ليس من عدل الله أن يبيح للرجل بأن يتزوج أكثر من امرأة يتبدل بين أسرتهن كما يبدل ملابسه.

ليس من عدل الله أن تذل المرأة بهذه الطريقة ويكسر قلبها وتصدم مشاعرها بزواج رجلها من امرأة أخرى. أيتها القارئة العزيزة: بالله خبريني ما تفعلين أنت إن تزوج زوجك عليك؟ أتخنعين أم تطلبين الطلاق؟

ليس من عدل الله أن يطلق الرجل امرأته متى شاء أو أراد، وإن أرادت هي ذلك فإنها لا تقدر عليه.

ليس من عدل الله أن يضرب الرجل زوجته وأن يهجرها في مضجعها كي تطيعه مكرهة ذليلة.

ليس من عدل الله أن لا تساوي شهادة امرأةٍ حتى ولو كانت طبيبة، شهادة رجل أمي يعيش في ظلمات الجهل.

ليس من عدل الله أن ترث المرأة نصف ما يرث الرجل.

ليس من عدل الله أن يقول محمد: "‏لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها". الترمذي 1079

ليس من عدل الله أن يُجعلَ سفورُ المرأة مبرِّراً لذنوب الرجل. وبالتالي، ليس من عدل الله أن تؤمر المرأة بالحجاب ولا يؤمر به الرجل، أليس من المحتمل أن تفتتن أيضا المرأة بالرجل؟

ليس من عدل الله أن يقول محمد: "واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء" مسلم 4920. أين الرجال! هل هم فوق شريعة الله؟

ليس من عدل الله إذلال المرأة في الدنيا وإذلالها في الآخرة. حتى عندما ينعم الله عليها بالجنة فإنّ للرجل فيها من الحور عشراتٌ يشبعن غرائزه. يقول محمد:‏ ‏ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه الله عز وجل اثنتين وسبعين زوجة اثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي وله ذكر لا ‏‏ينثني" ابن ماجه 4328 أعتذر لإيرادي هذا الحديث، ولكن نبي الإسلام بكل تباجح يقول لنا: وله ذكر لا ينثني! أي أن ساكن الجنة من الرجال لا هم له فيها غير مضاجعة النساء!

ويقول محمد أيضاً: "‏‏إن أدنى أهل الجنة منزلة إن له لسبع درجات وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له لثلاث مائة خادم ‏ ‏ويغدى عليه ويراح كل يوم ثلاث مائة صحفة ‏ولا أعلمه إلا قال ‏من ذهب في كل صحفة لون ليس في الأخرى وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره وإنه ليقول يا رب لو أذنت لي لأطعمت أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص مما عندي شيء وإن له من الحور العين لاثنين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وإن الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض" أحمد 10511. كل هذا يعطى للرجل بينما المرأة جالسة في الجنة منتظرة زوجها الدنيوي (أنظر الحديث السابق، سوى أزواجه من الدنيا) أن يأتي إليها بعد طوافه على حورياته.
أي جنة هذه التي يمارس فيها كل محرمات الدنيا، بينما المرأة مازالت في نفس وضعها الدنيوي، رهينة لرجلها.

خالد عبد الرحمن - حرر في: Mar 11 2007, 08:14 PM

0 تعليقات::

إرسال تعليق