الأحد، 1 يونيو، 2008

قبلات عاشقات في تركيا وأجساد معجبَة والفتاتان في السرير وعلى الطرقات العامة

قبلات عاشقات

كانت تعودت أن تذهب إليها في اسطنبول لتلتقيها. أفضل مكان لتلتقي حبيبتها الروسية. في مكان مطل على البحر الأسود كان صوت النساء العاشقات يخرق صمت الليل التركي الذي يملؤه السوّاح. اتصلت بها من تلفونها المحمول في المطار وأخبرتها أنها ستستقل التاكسي وتأتي إلى بيتها. وما إن أقفلت الخط حتى رأتها وراءها تضع يديها على عينيها. ذهلت عندما عرفت أنها تنتظرها. كان موقفا غير متوقع بالنسبة إليها. قالت لها: لم أستطع أن أغيب أكثر. أفتقدك، أفتقدك. هل تفهمين؟ ومسكت يدها وقبّلتها بينما هي تقود السيارة. لم تسحب يدها منها. تركتها بين يديها، ولم تتوقف هي عن تقبيل يدها. في الأخير عندما بدأت بتقبيل باطن يدها هناك من الداخل، توقّفت بسرعة على طرف بستان وركنت السيارة وألقت بيديها حول عنقها: - لماذا تأخرنا كل هذا القدر؟ كنتُ .. ولم تكمل. لم تستطع أن تكمل بعدما بادرت الأخرى بتقبيلها وجذبتها إلى حضنها وانهالت قبلهما على الوجه والعنق والخد والأذنين حتى وقفت سيارة البوليس طالبة منهما المغادرة وإلا ستتعرضان لعقوبة مالية أو السجن.

قبلات عاشقات
لم تشعرا بالخجل من رجل البوليس. مع أن أزرار قميصهما مفتوحة والميك آب يسيل على شفتيهما وصار موزعاً على العنق وكل جزء ظاهر من الوجه. هزّت برأسها موافقة وحياهما الشرطي الذي لم يستطع أن يعلن إعجابه بهما لسبب أو آخر. قالت لها: أنا فقدت وعيي. لم أعد أستطيع قيادة السيارة. هل تقودين عوضا عني؟ وافقت الأخرى. بينما هي شبكت ذراعها بذراعها منتظرة الوصول إلى البيت وأحنت رأسها على كتفها.

في الطريق وبينما الاثنتان مشغولتان بالبوح والمكاشفة تخرج السيارة عن مسارها الطبيعي وتصطدم بسيارة أجرة فيها عائلة مؤلفة من رجل وزوجته وطفلهما. كان الاصطدام عنيفاً، ولم يتسبب بأي أذى للعائلة سوى بالسيارة. أما المرأتين فقد أصيبتا في الظهر والركبة والأضلاع. والآن هما في المستشفى تتلقيان العلاج، كل واحدة منهما عل سرير مقابل الأخرى.

الأطباء يدخلون ويخرجون وكذلك الممرضات اللواتي قلن لهما : الحمد لله على سلامتكما. لقد مر الحادث بأقل قدر من الإصابة لكنكما محتاجتان للراحة والعناية فترة معينة. نظرت إليها وقالت: هذا غير معقول. إنه يوم اعترافنا وكدنا أن نموت في الحادث. فتقول لها: لقد كنا غائبتين عن الوعي حبيبتي. أنا لا أعرف كيف حصل الحادث أصلاً؟ فردت: أذكر كنت أشبك ذراعي بذراعك وأنت تقودين. هذا آخر شيء أذكره. وحاولت الأخرى أن ترد فدخل الطبيب وقطع حديثهما. وقف خلف التركية وبدأ بفحص فقرات ظهرها بينما تستلقي على جانبها وتنظر إلى صديقتها وترسل لها قُبلاً صامتة عبر حركة معروفة بالشفتين فترد الأخرى بهدوء وخلسةً وتبتسم. وبعد أن انتهى منها واطمأن إلى سلامة عمودها الفقري ذهب إلى الأخرى ليفحص إصابتها فصارت هي بالمقابل ترسل قبلها وترد الأخرى بالطريقة نفسها.

غادر الطبيب وبدأتا بالكلام وكل واحدة منهما تمد يدها إلى الأخرى من السرير وتداعب أصابع يد زميلتها. فتأتي ممرضة أو طبيب فتتوقفان عن الكلام وعن أي شيء آخر. قالت لها: أنا جئت كل هذه المسافة إلى البحر الأسود لأراك والآن نحن في مستشفى ناجيتين من الموت ما هذا؟ قالت لها: حبيبتي سنخرج قريبا هكذا قال الطبيب أنا أشتاقك أكثر صدقيني. قالت لها: لم أعد أحتمل. أنا لا أحس بأي ألم لماذا لا يخرجوننا؟ فضحكت الأخرى وقالت : قريبا جدا لا تهتمي.. أحبكِ. فقالت الأخرى : أحبكِ حبيبتي وأحتاج أن أكون قريبة منك . وبينما أرادت الأخرى أن تقول شيئا تدخل الممرضة لقياس الضغط والحرارة. فتبدأ كل واحدة منهما بالتذمر والتبرم والسخرية الخفية من الممرضة. فقالتا لها: متى يمكن أن ننام؟ فقالت الممرضة: بعد الفحص الدوري هذا يمكنكما الخلود إلى النوم وسنوقظكما بعد 3 ساعات للاطمئنان على الضغط والحرارة.
قبلات عاشقات
بعد أن خرجت الممرضة وأطفأت لهما النور قامت التركية إلى صديقتها الزائرة وجلست إلى جانبها واحتضنتها وبدأت باللعب بشعرها والنظر في عينيها وقالت لها: أغمضي عينيك وتخيلي نفسك في بيتي على البحر الأسود. فأغمضت عينيها وصمتت. فقلت لها: هل تحسين يدي بيدك ومسكت يدها، فقالت: نعم. وقالت: هل تحسين أن أحدا يعشقك ويوشك على التهامكِ؟ فلم ترد بل فتحت عينيها وجذبتها إلى حضنها وبدأت بتقبيلها المصحوب بالأنين الذي كان يسمع إلى أكثر من غرفة والمرضى يظنونه توجع مريض ما. قالت لها: سأقبلك من مكان إصابتك. وبدأت بتقبيلها من ظهرها. صارت تقبّل لها كل فقرة على حدة وتدلك المنطقة الفاصلة بلسانها وشفتيها. ثم بدأت بتقبيل خصرها وبطنها وسرّتها. فجذبتها إليها مرة أخرى وأخذا قبلة عميقة بدون أي صوت ثم بادرت الأخرى إلى وجهها وبدأت بتقبيله وتقبيل أذنها بقوة وعنقها وكتفها ورفعت لها ذراعها وصارت تطبع قبلا صغيرة حول الإبط وأسفله وخلفه، والأخرى تتمرغ في سريرها وتبادلها الحب والإثارة حتى احتضنتها من ظهرها وقبّلتها من خلف العنق وتلف ذراعيها حول جسدها وتقبلها بين الشفتين والعنق والأذن. فدخلت الممرضة فجأة ورأتهما على هذه الحال، فصعقتهما المفاجأة وهن عاريتين بالكامل. فقامت الممرضة بحركة أوحت بها لهما أنها لم تر شيئا وقالت: ألا تنامان إلا عاريتين؟ أنتما مريضتان ومحتاجتان للدفء.

وظلتا ساكتتين وغرقت كل واحدة منهما تحت غطاء سريرها مرسلة نظرها إلى وجه الممرضة الذي لم يبد أي حركة حتى نهاية اليوم. وكانتا آنذاك قد غرقتا في نوم عميق وعلى وجهيهما ابتسامة خفيفة.

د. مديحة . نون . المارتقلي - 6/1/2008 7:10:00 AM GMT

12 تعليقات::

غير معرف يقول...

ليس ممتع هدا فسق

غير معرف يقول...

وااااااااااااو مرة حلو وممتع في نفس الوقت ودي اني بدالهم

غير معرف يقول...

ايه والله انك صادقة
انا معك في نفس الراي

غير معرف يقول...

الحمدلله بس على نعمة الدين

غير معرف يقول...

اية دة واللهى العظيم دى ناس مريضة

غير معرف يقول...

اي وربي انك صادقه الحمممممدلله ع نعمة الدين يارب تهديهم وانتو ودكم تسوو انقلعو اتفقو وسوو وجع وقاحهه

غير معرف يقول...

الله يشفيهم ولايبتلينا

أنـْْMEـْْا احوبك يقول...

الحمد لله وانتي يًْـًَْـَََْـًَْـًْـًَْـًْـًَْـَََْـًَْـًْا اللي تقولين ليتني بدالهم وجع.قلة ادب

غير معرف يقول...

وووووووووووآووووووووو لَو كنت مكانهم

غير معرف يقول...

ههههههههه صراحة قلة ادب ومع حلو

غير معرف يقول...

ظاهره منتشرره بين بنات السعووديه ع فكرررره

غير معرف يقول...

نك ماتكم كامل

إرسال تعليق