الأربعاء، 18 مايو، 2011

3 انفجارات قوية تهز طرابلس.. والثوار يخططون للزحف غربا نحوها

«الناتو» يقصف مواقع عسكرية في منطقتي الجفرة وتاجوراء * إيطاليا تعتبر ساعات النظام الليبي معدودة

http://www.aawsat.com/2011/05/17/images/news1.622076.jpg
أحد الليبيين يقف أمام حائط علقت عليه صور القتلى من ضحايا نظام العقيد القذافي في بنغازي أمس (أ ب)

بينما هزت 3 انفجارات قوية، مساء أمس، منطقة باب العزيزية، حيث يقيم العقيد معمر القذافي في طرابلس، وفق ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية, وقالت مصادر ليبية أمس إن الثوار يخططون للتوجه نحو غرب البلاد، آملين أن يقتربوا من العاصمة طرابلس.
ويحتمل أن يتوجه الثوار قريبا إلى زنتان (150 كلم شرق طرابلس)، ويشتبكون بالفعل مع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي في مدينة تورجا خارج مصراتة.


وتأمل المعارضة أن تتقدم نحو العاصمة التي لا تزال خاضعة لسيطرة قوات القذافي.

وصرح المتحدث العسكري باسم الثوار الليبيين أحمد باني أمس، بأن تحرير مدينة سرت يشكل أولوية لديهم، مشيرا إلى أن مصراتة باتت محررة بالكامل وتخضع لسيطرة الثوار.

وقال باني، في حديث هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية، إن سرت «موجودة على أولوياتنا لتحريرها كباقي المدن الليبية المحررة لأن أبناءها أيضا يريدون الحرية ولن نتركهم وسنحاول بقدر الإمكان مساعدتهم على التحرير».

وأوضح أن الانشقاقات لا تزال مستمرة في صفوف التابعين للزعيم الليبي معمر القذافي، كان آخرها انشقاق العميد طيار عمار بلقاسم، الملحق العسكري في السفارة الليبية بالإمارات.

وفي ما يخص مصراتة، قال باني إن المدينة باتت محررة بالكامل وهي خاضعة لسيطرة الثوار، بل إنهم زحفوا أيضا خارج المدينة.

وأشار المتحدث العسكري إلى أن القتال مستمر الآن في مدينة تاورغاء الاستراتيجية التي وصفها بأنها «شوكة» بالنسبة لثوار مصراتة لكثرة عملاء القذافي فيها، كما كانت تطلق منها الصواريخ باتجاه مصراتة، قائلا إنها خط دفاع أول للمدينة.

إلى ذلك، قال مصدر ليبي رسمي إن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قصفت أمس مواقع عسكرية بمنطقة الجفرة (600 كم جنوب طرابلس) ومنطقة تاجوراء (16 كم شرق طرابلس).

وأعلن الحلف أنه استهدف قاذفات صواريخ في طرابلس ومواقع في مدينة مصراتة شمال غربي البلاد وسرت معقل القذافي، أول من أمس.

وقال إنه سلم 4 سفن و6 طائرات من المساعدات الإنسانية إلى المدن الواقعة تحت سيطرة الثوار مطلع الأسبوع الحالي.

إلى ذلك اعتبر وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أمس أن ساعات النظام الليبي معدودة.

وقال فراتيني: «ساعات النظام الليبي معدودة»، وإن قسما من المقربين من العقيد معمر القذافي يبحث عن مخرج يسلكه القائد الليبي إلى المنفى، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار فراتيني إلى أن ما يتبين من «الرسائل التي تصل من دائرة مقربة من النظام» أن «بعضهم تحدث تحت كنف السرية، وبدأوا يقولون إن القذافي يبحث عن مخرج مشرف». وأكد الوزير الإيطالي أن هذه الدائرة تبحث عن «مكان قد ينسحب إليه (القذافي) بشكل مقبول والابتعاد تماما عن الساحة السياسية». وقال فراتيني: «إننا نعمل مع الأمم المتحدة من أجل إيجاد مخرج سياسي كي ينسحب الدكتاتور مع عائلته من الساحة».

لندن: «الشرق الأوسط»  17 مايو 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق