الجمعة، 29 أبريل، 2011

منع الخيانة الزوجية قبل أن تبدأ

منع الخيانة الزوجية قبل أن تبدأ
زادت في هذه الأيام قصص الخيانة الزوجية بطريقة خيالية. ونحن لا نتحدث عن قصص الفنانين والفنانات والمشاهير والسياسيين بل قصص حقيقية حدثت وتحدث في بيوت الجيران القريبة، والمعارف، والأصدقاء.

وبعد أن كنت تسمع بالصدفة عن خيانة ما أصبحت قصص الخيانة الزوجية، والزواج بالخفاء، والزواج العرفي مادة دسمة مع فنجان القهوة الصباحي.

تقول الدكتورة جين غرير، مستشارة العلاقات الزوجية، ومؤلفة كتاب What About Me? Stop Selfishness From Ruining Your Relationship, out this fall ، بأن العديد من مراجعيها يعانون من مشاكل زوجية سببها الخيانة، ويكاد العدد يكون مساويا بين الرجال والنساء الذين يقومون بالخيانة الزوجية.

تقول غرير، "خلال العشرين عاما الذين قضيتهم في الاستشارة الزوجية، بدأت اعرف المؤشرات الأولية لوجود علاقة خارج نطاق الزوجية، لقد رأيت العديد من الأزواج يدخلون منطقة الخيانة الزوجية، وهي منطقة تحضير نفسية يمر بها احد الزوجين، بحيث يشعر بأنه لا يحصل على ما يريد من الشريك وبالتالي يجد مبررات للهروب من واقعه إلى علاقة آثمة، على أساس أن من حقه البحث عن السعادة مع شخص آخر."

تقول غرير، الخيانة ليست خطأ الضحية. نقض العهد مع بالشريك، تضلليه والكذب عليه، وخداعه هو الشيء الخطأ. مع ذلك فالظروف هي التي تصنع الأزواج الخائنين فلا أحد يولد خائنا. وغالبا ما يقول الأزواج الخائنون بأنهم فعلوا ذلك بدافع الحرمان والحاجة.

ولكن كيف نوقف حالة الخيانة حتى قبل أن تبدأ؟ والأفضل من ذلك كيف تحمي نفسك والشريك من الوقوع فريسة للخيانة الزوجية. قد يكون الحل أبسط مما تتخيل، وهو بالحديث عن المشاكل التي تواجهكما ومعالجتها قبل أن تتحول إلى حجة للخيانة لاحقا.

المؤشرات التحذيرية:

علاقتك بالشريك تقع في آخر قائمة اهتماماتك:

في البداية عندما بدأتما التعارف كان كل اهتمامك يدور حول معرفة الشريك، ما يحب وما يكره، وما هي الأشياء المفضلة لديه، حتى أنك ربما قمت بإعطائه هدايا مستوحاة من هذه الاستنتاجات والأسئلة.
اليوم مثلا يمضي وقته كله أمام شاشة الحاسوب يتصفح موقع فيسبوك، بدلاً من الحديث مع شريكته، والأدهى أنه يقوم بدعوة الآخرين للتعارف يوميا بينما لا يتحدث مع الشريكة أكثر من العبارات الرسمية والتقليدية. إذا كانت حياتكما تشبه هذا السيناريو فأنتم بحاجة للحديث بصراحة عن علاقتكما الزوجية.

توقف النقاش والحوار:

أنتما مختلفان في كل شيء من الآراء إلى أسلوب التربية، تجارب الحياة، المصالح، وحتى اختيار الحيوان الأليف المفضل. ولأن كل علاقة ستمر بلحظات من النزاع فأنتما تعرفان قدرات ومهارات بعضكما في النقاش والمجادلة. وفجأة، يصبح يوافق أحدكما على كل ما يقوله الآخر، سواء فيما يتعلق بطعام الغداء، الزيارات العائلية، والمصاريف، وكأن الأمر لا يعنيه، وإنما هي موافقات صورية بدون طابع الحميمية أو المجادلة. بمعنى آخر يخف حماسه تماما ولا يعطي أي رأي مهما كان.
الشريك الذي يتوقف عن النقاش شخص لا يبالي بل لا يرغب في أن لا يكون له أي دور في العلاقة. وهذا مؤشر خطر يدل على الانسحاب. فهو يشعر بأن دوره أصبح هاما في مكان أخر وبأن طاقته يجب أن تبقى ضمن حدود علاقته الجديدة فلا داعي لصرفها على عائلته.

إذا كنت ترغب في الحفاظ على زواجك يجب أن تجعل الحوار أهم عنصر في حياتك. يجب أن تعتاد رمي هموم ومشاكل العمل والعالم خلف باب منزلك وتهتم بأسرتك وعائلتك وهذا ينطبق على المرأة العاملة أيضا. يجب أن تحاول إغلاق جهاز الهاتف النقال والحاسوب الشخصي في البيت وأن تلعب دورك كزوج / زوجة بإخلاص وتفاني وتعالج كل المشاكل بالحوار الهادئ والنقاش المنطقي.

الشريك الذي يتوقف عن النقاش شخص لا يبالي بل لا يرغب في أن لا يكون له أي دور في العلاقة.

11 Aug 2010

0 تعليقات::

إرسال تعليق