الجمعة، 22 أبريل، 2011

"قوانين الخميس" أمام تحدي تظاهرات الجمعة... واشنطن: على الأسد أن يفعل المزيد أو يترك غيره يفعل



 سوري داخل أوتوبيس ينظر الى جنود يقومون بدورية في شاحنة بحمص. (أ ب) 

أنهى أمس الرئيس السوري بشار الأسد حال الطوارئ المفروضة في البلاد منذ نحو 50 سنة في محاولة لتهدئة غضب المحتجين على حكمه الشمولي، إذ تعم التظاهرات سوريا منذ ما يزيد على شهر.
وأعلن توقيع الرئيس السوري    قوانين أقرتها الحكومة هذا الأسبوع بإلغاء قانون الطوارئ والمحكمة العليا لأمن الدولة وتنظيم التظاهر، عشية ما وصفه  ناشطون بـ"الجمعة العظيمة"  التي من المتوقع أن تخرج فيها مسيرات في المدن السورية بعد صلاة الجمعة.
 
وجاء في تعليق أوردته صفحة على موقع "فايسبوك" يديرها ناشطون معارضون أن المحتجين السوريين عازمون على مواصلة التظاهر السلمي وأنهم مبتهجون لسقوط قانون الطوارئ الذي لم يرفع لكنه اسقط. وأضاف أن المحتجين سيواصلون السعي إلى الحرية.
ويعد رفع حال الطوارئ المعلنة منذ استيلاء حزب البعث على السلطة عام 1963 في انقلاب عسكري، مسألة رمزية مع وجود قوانين أخرى لا تزال تمنح أجهزة الأمن القوية سلطات واسعة.
 
ووصف معارضون إلغاء قانون الطوارئ بأنه عديم الجدوى ما لم يكن هناك قضاء مستقل وقيود على سلطات الأجهزة الأمنية.
 
واتخذت خطوة إلغاء حال الطوارئ بعد نمط صار معتادا منذ بدء الاضطرابات قبل شهر وهو تعهد إجراء إصلاحات عشية يوم الجمعة الذي تكون فيه التظاهرات في أقوى حالاتها والتي تعقبها حملة من الإجراءات الأمنية الصارمة.
وأفاد سكان في مدينة درعا التي شهدت تفجر الاحتجاجات للمرة الأولى في آذار أن وحدات الجيش اتخذت مواقع اقرب إلى المدينة بعدما كانت تخلت عن هذه المواقع في اليومين السابقين.
وقال ناشط حقوقي، أن شاحنات تحمل جنوداً وعربات مزودة آلية شوهدت على الطريق السريع بين دمشق وحمص التي بدأت تتحول واحدا من المراكز الجديدة للاحتجاجات في سوريا.
 


واشنطن
وفي واشنطن، سئل الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر عن احتمال ان تؤدي الاحتجاجات في سوريا إلى إطاحة النظام، فأجاب: "في ما يتعلق بمستقبله (الأسد)، يبدو جلياً أن عليه أن يفعل المزيد، آو أن يسمح لآخرين بان يفعلوا المزيد".
ورأى أن السوريين وضعوا الأسد أمام "تحد خطير"، لأن الشعب السوري "يريد التغيير، وحتى الساعة لا يبدو أنه (الأسد) استجاب لهذا التطلع".
"النهار"، رويترز، و ص ف  

0 تعليقات::

إرسال تعليق