الأحد، 25 يوليو، 2010

السيد كميل سري الدين

http://img4.imageshack.us/img4/8380/camilea.jpg


السيد كميل سريّ الدّين، صاحب ومدير مؤسسة سريّ الدين للتجارة، الذي جاء الى الإمارات في العام 1975، وباشر أعماله في تجارة الرخام لحسابه الخاص، ثم تحول إلى تجارة مواد البناء، وفي العام 1977 أسس شركة لهذه الغاية باسم مؤسسة سري الدين للتجارة، وتقوم المؤسسة باستيراد مواد البناء المتعلقة بالتشطيبات، من بلاط وأطقم حمّامات ومطابخ وجميع أكسسواراتها، وتعتبر مؤسسة سري الدين اليوم من أكبر المؤسسات في مجال عملها، في الإمارات وتحديداً في أبو ظبي والعين. 

والمعروف عن السيد كميل سري الدين، مشاركته الفعّالة في العمل العام لخدمة أبناء الجالية، إذ أنه دخل في أول لجنة تألّفت في السفارة اللبنانية عام 1989 بطلب من السفير اللبناني آنذاك الأستاذ زهير حمدان الذي تولّى منصب أمين عام وزارة الخارجية فيما بعد، وكانت مهمة اللجنة جمع ولمّ شمل اللبنانيين في أبو ظبي وتقديم المساعدات اللازمة وتسهيل أمور أبناء الجالية، وبقيت مستمرّة حتى العام 1999، كما وأنه كان أحد أعضاء لجنة بناء مبنى السفارة اللبنانية في أبو ظبي، إلى جانب عدد من رجال الأعمال اللبنانيين نذكر على سبيل التعداد السادة: ألبير متى، غسّان المرعبي، سمير راشد، أنطوان الشمعة وسهيل غبريل وغيرهم. 

وفي العام 2002 تشكلت الهيئة التأسيسية لإنشاء مجلس العمل اللبناني في أبو ظبي بتكليف من سعادة السفير حسن برّو سفير لبنان الحالي في الإمارات، وكان السيد كميل سري الدين أحد أعضائها ونائباً للرئيس، وفي أول جمعية عامّة للمجلس تم انتخاب الهيئة الإدارية وتولّى منصب نائب رئيس مجلس العمل اللبناني/ أبو ظبي، وقد أُعيد إنتخابه لنفس المنصب في الجمعية العامة التي عقدت بتاريخ 1\4\2004. وهو أيضاً، أحد الأعضاء الناشطين في مجلس الإغتراب اللبناني، وفي حديث خاص معه يصف تجربته في الإمارت، بقوله: 

إن العلاقات القائمة بين لبنان والإمارات مميّزة وتتّسم بكثير من الأخوية والصدق والجدية والشفافية، ولا أبالغ إذا قلت أننا في وطننا الثاني ونشعر أننا أبناء هذا البلد أيضاً، وأذكر واقعة حصلت عندما ذهبنا برفقة السفير لزيارة الشيخ حمدان بن زايد لتقديم الشكر له لما يبذله من أجل لبنان، ففوجئنا بأنه هو الذي بادرنا إلى تقديم الشكر للجالية اللبنانية، نظراً لموقفها الممّيز ومشاركتها الفعّالة في إعمار هذا البلد. 

وفي هذا البلد، المجالات مفتوحة على مصراعيها لكل المقيمين على أرضها، وبشكل خاص اللبنانيين الذين يعملون بصدق ومحبة للإمارات والإماراتيين، والذين قدّموا افكاراً بناءّة جمّة ساهمت في إعمار هذا البلد.

السيد كميل سري الدين: وجدت في أبو ظبي مناخا تجاريا جيدا 

لبناني الأصل،إماراتي الهوى، رجل عصامي بكل ما في الكلمة من معنى يعمل في حقلي التجارة والمقاولات. دولة الإمارات جزء لا يتجزأ من حياته ولم يشعر يوما فيها بالغربة. إنه السيد كميل سري الدين عضو مجلس الإدارة في غرفة التجارة والصناعة الذي التقته مجلة رانيا وكان معه هذا الحديث. 

كيف كانت البدايات ؟ 

كان مجال عملنا الأساسي في التجارة ومن ثم انتقلنا إلى إنشاء مصانع للرخام في منطقة المصفح في المدينة الصناعية الذي أصبح لاحقا من أكبر مصانع الرخام احترافا في دولة الإمارات. وبعدها انتقلنا لإقامة شركة مقاولات محدودة نسبيا. 

ما السبب في اختيارك أبو ظبي لتقيم فيها دون غيرها من الدول؟ 

السبب الأول في اختياري لأبو ظبي لأنه كان لدي صديق هنا وهو من ساعدني، والسبب الثاني هو أنني وجدت في أبو ظبي مناخا تجاريا جيدا ومستوى معيشي مريحا. لقد أتيت شابا صغيرا إليها وأولادي نشأوا وترعرعوا في هذا البلد، وأصبحت الإمارات جزءً لا يتجزأ من حياتنا ولم نشعر يوما بالغربة فيها. 

لدي طموح اجتماعي لا سياسي 

هل منحوك الجنسية ؟ 

لا ليس لدي جنسية لكن أشعر وكأنني مواطن إماراتي، لكن هذا لا يمنع أننا موعودون بها. وما أريد أن أنوه فيه أن الجالية اللبنانية بالإمارات مقدرة ومحبوبة جدا ليست بشهادتي فقط بل بشهادة الشيوخ. 

كيف أصبحت عضوا في غرفة التجارة والصناعة في أبو ظبي؟ 

لقد جرت انتخابات وكانت عملية ديمقراطية بكل ما في الكلمة من معنى ولم تكن عملية اختيار من قبل الشيوخ، وهي انتخابات تحصل أول مرة في الإمارات. وقد وقع الاختيار على السيد يوسف علي من الهند وهو من أكبر تجار الإمارات وأنا كنت الشخص الثاني الذي فزت بفارق أصوات كبيرة مقارنة بغيري من المنافسين 

هل لديك أي طموح سياسي؟ 

لدي ميول للمشاركة الاجتماعية لا السياسية. دخلت في ميدان المجالس الاغترابية وعلى صعيد الجالية اللبنانية عملنا مجلس العمل اللبناني وبدخولي إلى غرفة التجارة والصناعة كان لدي مخطط كبير مفاده قيام توأمة بين بيروت وأبو ظبي لكي نقوم بمشاريع استثمارية في لبنان لكن الظروف السياسية والأمنية حالت دون تحقيق ذلك. 

كيف تصف التفاعل بين لبنان وأبو ظبي؟ 

كان لدينا خطة لكن الظروف في لبنان لم تفسح المجال أمامنا، أما في السابق فقد أحضرنا أكثر من 3 معارض على لبنان وكانت من المعارض الناجحة والمميزة. ولا بد من الإشارة أنه كان هناك الكثير من الاستثمارات الإماراتية على أيام الرئيس رفيق الحريري ولا يزال حتى الآن ومنها فندق اسمه "قصر بيروت" في خلدة وتكلفته حوالي 50 مليون دولار وقد بدأ العمل فيه فعلا وهناك شاب لبناني مسؤول عنه هو الأخ فيصل عواد. 

هل لديك توسع في الدول الأوروبية؟ 

لا ليس لدي أي توسعات خارجية، أنا رجل أعمال عادي جدا وهناك أناس جمعوا أموالا أكثر مني بكثير لكن أنا راض جداً عن مسيرتي وعن السمعة الحلوة التي لدي. فقد بدأت عملي في دكانة صغيرة لكن طبعا بالمثابرة والتصميم يصل الإنسان. 

ما هي المشاريع التي أقمتموها؟ 

لقد قمنا بمشاريع كثيرة منها مشروع الرملة البيضاء ومشروع آخر كبير في الطيونة. وحاليا لدينا مشروع جديد قرب "مونو" هو عبارة عن شقق مفروشة. وهناك مشروع آخر قرب برج Royal New المر بدأنا العمل فيه وهو .Royal Hill إضافة إلى مشروع آخر مميز جدا هو 

هل سلك أولادك طريق عملك؟ 

هناك واحد من أبنائي هو مهندس معماري وبحكم مهنته فهو يدخل في مجال التسويق، أما الثاني فهو متخصص في إدارة المال والأعمال ويعمل على تحضير الدراسات العليا. 

كلمة أخيرة؟ 

نحن موجودون في بلد "الله يديم فيه النعمة" واللبنانيون شعب ممتاز وليس لدينا أي إشكاليات. وقد أخذ السفير حسن برو أكبر وسام من الإمارات وهو يستحقه. والجالية اللبنانية تتعاون دائما بطريقة وطنية وكنا نعمل من خلال السفارة بإرسال سيارات إسعاف ومساعدات إلى الشعب اللبناني. 

raniamagazine.com - 25/07/2010

0 تعليقات::

إرسال تعليق