الأحد، 3 يوليو، 2011

نتنياهو: سلاح نووي بحوزة طهران قد «يحول الربيع العربي إلى شتاء إيراني»

نجاد سيلتقي رئيسي روسيا والصين في كازاخستان

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وجود تفهم إيطالي لخطورة البرنامج النووي الإيراني، وصرح نتنياهو، الاثنين الماضي، في العاصمة الإيطالية روما بأنه وجد آذانا صاغية للمطالبة بوقف تسليح إيران النووي، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو تحذيره في مؤتمر صحافي مشترك، عقب محادثاته مع نظيره الإيطالي سيلفيو برلسكوني، الاثنين، من أن سلاحا نوويا بحوزة طهران قد «يحول الربيع العربي إلى شتاء إيراني». وأضاف أنه يجب أن تكون إيران قلقة من احتمال تعرضها لضربة عسكرية، وكانت إسرائيل قد سعت للضغط على الولايات المتحدة، لأخذ التهديدات الإيرانية إزاءها على محمل الجد، وأبدت مخاوف من احتمال امتلاك إيران سلاحا نوويا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وفرض مجلس الأمن الدولي أربع جولات من العقوبات على إيران منذ عام 2006، على خلفية برنامجها النووي.
وتخشى القوى الغربية أن تستخدم إيران برنامجها النووي في تطوير أسلحة، فيما تقول إيران إن برنامجها للأغراض المدنية.

وفي موضوع آخر، قالت وسائل الإعلام الإيرانية إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيتوجه، الثلاثاء المقبل، إلى كازاخستان، للمشاركة في قمة دول منظمة شنغهاي للتعاون، التي تبدأ الأربعاء، حيث سيلتقي بالرئيسين؛ الروسي ديمتري ميدفيديف، والصيني هو جينتاو. وقالت وكالتا «مهر» و«فارس» للأنباء إن الرئيس الإيراني سيلتقي ميدفيديف والرئيس الصيني على هامش قمة مجموعة شنغهاي، التي تضم روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وتمت دعوة إيران بصفة مراقب لقمة مجموعة شنغهاي التي تعنى بشؤون الأمن الإقليمي وتهدف للاضطلاع بدور في المنطقة على غرار الدور الذي يضطلع به الحلف الأطلسي. وروسيا والصين ضمن مجموعة «5+1» التي تضم أيضا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، والتي تتفاوض منذ عدة سنوات مع طهران سعيا للوصول لحل للملف النووي الإيراني، وتعارض كل من روسيا والصين تشديد العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران، وتتهم الدول الغربية إيران بعدم الشفافية إزاء تطوير برنامجها النووي، وتحوم الشكوك حول وجود أغراض عسكرية من وراء البرنامج، في الوقت الذي تنفي فيه طهران أي أغراض غير سلمية للبرنامج النووي الإيراني.

لندن: «الشرق الأوسط» 14 يونيو 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق