الجمعة، 3 يونيو، 2011

الدعارة في لبنان من شارع المتنبي وعفاف وماريكا إلى فتيات الـ Delivery

الدعارة في لبنان
كوتشوك هانم افتتحت عهد الفنانة – المومس برقصة النحلة

* كانت عفاف محمية من مسؤولين تتحدث بهم الدولة.
* أغوت عفاف تلميذات المدارس بالعمل في البغاء وأحد الآباء مات بعد ان صعق بابنته المومس.
* ماريكا تزعمت شارع المتنبي وكانت تداوم على حضور القداس وتبرعت للكنيسة الأرثوذكسية بثريا فاخرة.
* ((..)) بدأت فنانة وانتهت أشهر قوادة في لبنان لكنها ابتعدت عن الآدميات.
* طلب الفتاة أصبح على الهاتف.. كالسندويش.
* أماكن التدليك أوكار علنية تحت لافتة طبية.


من قال إن عهد منطقة الزيتونة التي كان ينتشر في أرجائها عدد لا بأس به من الملاهي الليلية حيث كانت تمارس الدعارة المنظمة بقانون وتحت مراقبة الدولة، قد ولّى، ومن قال إن شارع المتنبي أصبح عنواناً في الذاكرة نترحم عليه.

.. حتى في الدعارة نتحسر على أيام زمان!! فما بين الثلاثينيات وأواخر الستينيات كانت الملاهي الليلية أو بيوت الدعارة محصورة في مناطق معينة، الأمر الذي ساعد على الحد من هذه الظاهرة التي كانت حينها توغل في المجتمع. أما اليوم فقد انتهجت الدعارة طرقاً مختلفة وأساليب لا تخطر على البال البتة، وتكمن خطورتها في السرية المتبعة لتسهيلها وممارستها، ففي المبنى الذي تقطن فيه ربما يكون هناك شقة مخصصة لممارسة أقدم مهنة في التاريخ.

ترخيص وبطاقة صحية

في العام 1931 ونظراً لشيوع هذه الظاهرة نظمت مهنة البغاء بقانون وذلك لتنظيمها والسيطرة عليها بحيث منحت التراخيص لفتح بيوت الدعارة شرط أن تكون غير مخالفة للشروط الصحية أي أن الفتيات يتمتعن بصحة جيدة إضافة إلى المحافظة على الأخلاق العامة حيث لا يتصل بيت الدعارة بالأبنية المجاورة المأهولة بل تكون محصورة في الداخل. بعكس ما يحصل اليوم بحيث نجد الفتيات يقفن على قارعة الطريق أو أمام الملهى الليلي وهن في ملابس شبه عارية والأضواء الحمراء تلوح على جباههن.

والفتاة المرخص لها كانت تحمل بطاقة صحية تعرّف عنها بحيث تخضع للفحوصات الطبية مرة كل 15 يوماً. لكن في أواخر الستينيات فرضت الحكومة اللبنانية سياسة جديدة للحد من مهنة البغاء وذلك من خلال عدم الترخيص بفتح بيوت جديدة للدعارة.

وأثناء الحرب الأهلية وغياب الرقابة تفشت الدعارة السرية بشكل مخيف فأثرت على جميع الأصعدة ولم تنته هذه الآفة مع نهاية الحرب، بل نشطت وتوسعت بسبب تردي الحالة الاقتصادية.

فالدعارة أقدم مهنة في التاريخ. ويغلب عليها الطابع الأسطوري من المومسات المقدسات في حضارة ما بين النهرين القديمة إلى مدام كلود في الحضارة الغربية الحديثة. ولا يمكن أن ننسى تجربة ((كوتشوك هانم)) في مصر وعفاف في بيروت وصولاً إلى ماريكا أسبريدون.

الفنانة – المومس

فكوتشوك هانم أدخلت رقصة النحلة أو الرقصة الداعرة إلى الأدب العالمي بحيث استوحى الكاتب الفرنسي فلوبير من هذه الرقصة مشهداً في روايته ((تجربة القديس أنطونيوس)). وتقوم الراقصة بإدعاء وجود نحلة بين ثدييها فتبدأ في التأوه ثم تحاول القبض على النحلة التي تتسلل إلى داخل جسمها مما يضطرها إلى خلع ثيابها في مزيج من الرقص والتعري الذي ينتهي بممارسة الجنس.

وقد كان مصير راقصة النحلة التي قدمت الصورة الأولى للفنانة – المومس في الثقافة العربية الحديثة النفي إلى صعيد مصر في عهد محمد علي عام 1836.

عهد عفاف

أما في لبنان فقد كانت عفاف حديث الناس في البيوت والمجتمعات والسهرات في فترة الخمسينيات حتى أصبحت شخصية الموسم حينها. وقد عرفت باسم عفاف حسيني هكذا عرفوها في لبنان ولكن بعضهم يعرفها باسمين آخرين هما يسرى حسين الفلسطيني، وبدور أسعد الداهوق. 

وبالنسبة للذين يعرفونها باسم يسرى يقولون إنها من مدينة يافا بفلسطين وفي زعم الذين عرفوها باسم بدور من ((سرغايا)) في سوريا.

وقد اكتسبت عفاف الجنسية اللبنانية إثر زواجها من سعيد خالد الموظف السابق في قلم التحقيقات في قصر العدل حيث أنجبت منه طفلاً واحداً وكان سعيد خالد يقوم بمساعدة عفاف في إدارة عملها ويستوفي الإتاوة من الفتيات اللواتي كن يعملن لديها.

بدأت عفاف نشاطها في بيروت في منتصف الخمسينيات حيث كانت تتنقل بين بيروت ودمشق وحلب. ثم أنشأت ثلاثة منازل للبغاء السري في مختلف أنحاء المدينة وراجت تجارتها وذاعت بين أصحاب الجاه والمال بحيث استأجرت عام 1956 مبنى ضخماً أنيقاً يتألف من ست طبقات في أكبر شوارع بيروت وافترشته بباقة من الحسناوات اللواتي تقدمهن لمن يدفع الثمن، بحيث خصصت الطابق الأرضي للمشروبات ولجلوس الزبائن واحتفظت بالطابق الأول لإقامتها الخاصة وتركت الطوابق الباقية مسرحاً للدعارة ولكل طابق تسعيرة خاصة حسب أعمار الفتيات وتتراوح التسعيرة ما بين ثلاث ليرات ونصف و15 ليرة يومياً وكانت عفاف تستعين بحماية من القوادين مهمتهم اصطياد الغرباء والسائحين ومصاحبتهم إلى أوكارها حيث تتفنن هي وغانياتها في تنظيف الجيوب.

عفاف كانت ظاهرة غير عادية آنذاك، فصحيح أن في كل بلد بغاء سرياً لكن الذي نقل قضية عفاف من الإطار العادي إلى الفضائح التاريخية هو أن هذه المرأة كانت تتمتع بحماية أحد كبار المسؤولين في لبنان.

فعفاف كانت لا تخشى الدولة بل تتحداها بجرأة عجيبة ومنـزلها لم يعد سرياً. وقد داهم بوليس الآداب في منتصف الخمسينيات عشرات المنازل السرية ولم يداهموا هذا المنـزل الكبير الذي يتألف من عدة طبقات والذي يضم عشرات الفتيات.. وإذا حصل ودوهم المنـزل كانت الفتيات اللواتي يعملن فيه يختفين بأعجوبة، كأنهن قد أنذرن قبل المداهمة بدقائق معدودة.

وقد حدث ما هو أغرب من ذلك فقد وقعت في منـزل عفاف حوادث شجار ووقع في ثلاث منها عدة جرحى وأطلق الرصاص ومع ذلك فإن المنـزل لم يغلق وظل المسؤولون يتجاهلونه ويتجاهلون ما يجري فيه.

ساهمت عفاف في تدمير أسر بحد ذاتها وفي المآسي التي ظهرت وقد تناقلها الكثيرون في الأحاديث والصحف. ولعل أفظعها وأفجعها مأساة (ر. ح. ر)) التي قيل لأبيها إن ابنته لا تذهب إلى المدرسة بل تذهب إلى منزل للبغاء.. فتابعها ذات صباح فإذا بها تصعد في سيارة أجرة توصلها حتى باب المدرسة فتنزل منها لتصعد إلى سيارة أخرى تنقلها إلى بناية كبيرة، فلحق بها الأب المفجوع وقال لعفاف ((أريد الفتاة التي دخلت الآن)) فقالت له: ((هذه غالية الثمن.. يجب أن تدفع 200 ليرة)).

فقال إنه مستعد للدفع، وقادته المرأة إلى غرفة استقبلته ابنته فيها بثوب خليع وصعق الرجل لهذا المشهد وأغمي عليه فنقل إلى منزله وكانت الصدمة عنيفة جداً وما لبث أن توفي بعد عدة أيام.

وفي آذار / مارس عام 1959 صدر قرار من المحكمة بسجنها لمدة ثلاثة أعوام وسجن بعلها سعيد خالد مدة سنتين. وقد حرضت حينها نزيلات سجن النساء في بعبدا على الإضراب عن الطعام احتجاجاً على حشر عشر سجينات في غرفة واحدة.

أما منـزلها الكبير الذي كانت تحتله فقد تحول إلى فندق من أرقى فنادق المدينة. كانت محاكمة عفاف سرية ولم يطلع على وقائعها إلا القليلون.

ولا يمكن في هذا الإطار إغفال زعيمة مومسات لبنان ماريكا أسبريدون التي لم يعد اسمها يدل على امرأة بعينها بل على المهنة بأسرها.

وماريكا، اليونانية الأصل، كانت سيدة شارع المتنبي أو سوق البغاء الرسمي في بيروت. ويقال إنها كانت تذهب إلى قداس يوم الأحد في الكنيسة الأرثوذكسية وإنها أهدت إحدى أجمل الثريات إلى الكنيسة، لكن الحرب دمرت شارع المتنبي بكل ما فيه حتى ماريكا التي ماتت وحيدة ومعزولة في منـزلها الصغير في فرن الشباك.

ست الستات

أما ست الستات ((..)) فقد كانت أشهر امرأة في الستينيات والسبعينيات امرأة ليلها نهار ونهارها ليل وهي غارقة في عالم الدعارة والمخدرات.

((..)) أو (ل. ع. ش)) ولدت في حيفا عام 1925 وانتقلت إلى بيروت عام 1948 إبان نكبة فلسطين حيث عاشت في بيت جدتها بسبب طلاق والديها.

وبالرغم من توجيهات جدتها لها فإن درب الرذيلة كانت الأقرب بالنسبة إليها لتحقيق ذاتها وعلى الأقل لإبراز جمالها أكثر فأكثر أمام الجنس الآخر.

وبدأت أبواب الشهرة تفتح أمامها خصوصاً بعدما تعرفت على (ح. ك) الذي كان يعمل في سباق الخيل وأصبح بعلها فيما بعد ليعرفها على ابن عمه ((أبو..)) الذي يدير أحد الملاهي بما أنها تمتلك صوتاً جميلاً وترغب باحتراف الغناء وكان لها ما أرادت وغيرت اسمها.

واحتفالاً بالصوت الصاعد كانت تسكب الشمبانيا على أقدامها، وقد وصلت شهرتها إلى أحد الملوك العرب الذي أرسل بطلبها ودعاها إلى العشاء في قصره وكان كريماً معها حيث أهداها الأقمشة والمجوهرات.

وبعد وفاة بعلها الذي أنجبت منه ثلاثة أولاد بمرض عضال أصابه في الدماغ ضاقت الدنيا في وجهها حتى نصحها أحدهم باستئجار شقة كبيرة وتأجير الغرف إلى ((الأرتيستات)) في منطقة اللعازارية ومن بعدها انتقلت إلى منطقة ستاركو واستأجرت ثلاث شقق جهزتها بأجمل المفروشات وحرصت على تخصيص واحدة لأولادها الذين كانوا في مدرسة داخلية.

وما كان يميز ((..)) عن غيرها من نساء كارها هي أنها تقدم خدماتها للزبائن بواسطة الهاتف فتؤمن لهم احتياجاتهم وكانت تمتنع عن تشغيل الفتيات الآدميات بل تشغل فقط فتيات الشوارع وفق شروط محددة فتحممهن وتشتري لهن الملابس الفاخرة وتجهزهن للقاء الزبائن في فنادق الدرجة الأولى. حتى أن بناتها كن من كل الجنسيات العربية وقد ارتحن بالتعامل معها بسبب علاقتها مع دائرة التحري.

أما عمولة ((..)) فقد كانت تقبض أجر الفتاة عن الليلة الواحدة لقاء تأمين طعامها وشرابها ومنامتها. فكانت تتراوح أسعارها ما بين 300 أو 400 ليرة لبنانية حتى أنها حققت ثروة كبيرة وشيدت عمارة في منطقة بعلشمية.

((..)) تحب ((الختيارية)) أي الكبار في السن لأنهم يدللونها ويلبون طلباتها وقد عرفت الكثير من الشخصيات الفنية والسياسية وخبرت القمار حتى أن ليلة سفرها إلى الأراضي المقدسة أمضتها بلعب القمار.

وما بين عفاف، ماريكا و((..)) أكثر من ربع قرن ولكن الهدف يبقى واحداً ألا وهو بث أسرار الليل الأسود الزاخر بالدعارة، المخدرات، السكر والقمار. بيد أن الأساليب اختلفت فيما بين العصرين مع تطور الحياة بكل ما فيها وأصبح هناك طرق مستحدثة تواكب العصر والتطور بكل أشكاله فحتى الدعارة أصبحت ((مودرن)).

فتيات ((الدليفري))

ففي الوقت الذي كانت تخصص فيه شقق للدعارة أصبحت اليوم الطلبية تصل إليك على طبق من فضة وذلك بواسطة الـdelivery أينما كنت في أية رقعة من لبنان وبأي وقت تصلك فتاة أحلامك بكل المواصفات التي ترغبها حتى أن هناك بيوتاً عادية تسكنها عائلات تأخذك الفتاة إليها لمدة ساعة من الزمن لقاء أجر معلوم.

وتتولى العملية امرأة قوادة لا يتجاوز عمرها الـ23 عاماً حيث تعمل لديها فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 17 و19 عاماً وأسعارهن تبدأ بمئة ألف ليرة وما فوق وهن لا يقضين مع الزبون أكثر من نصف ساعة. والعملية بأسرها تجري عبر الهاتف الخلوي بحيث تتصل بالمرأة فتحدد لك موعداً وتجلب لك الفتاة بسيارتها.

ومن أساليب الدعارة ما يفرضه صاحب الملهى الليلي على فتياته بالخروج مع الزبون الذي يدفع ثمن زجاجة الشمبانيا والتي يبلغ سعرها نحو 70 دولاراً والفتاة التي ترفض هذه الأوامر تصل عقوبتها إلى حد الطرد من العمل.

وماذا عن مراكز التدليك و ((المساج الإكسترا))؟ إنه عبارة عن تدليك كامل للرجل للوصول إلى تحقيق نشوته الجنسية بأساليب عدة والكلفة تتراوح بين 20 إلى 30 دولاراً عن كل جلسة تمتد لساعة من الزمن. والأغرب من ذلك أن ما من مجلة أو جريدة تتصفحها إلا وفيها دعوة إلى ((المساج الإكسترا))، والمشكلة تكمن في أن أصحاب هذه النوادي يؤكدون أن عملهم شرعي وأنه بعيد عن الدعارة أو الأساليب المبتذلة.

والغريب في الإعلانات المخصصة لهذه الأماكن أنها ترفق بعبارة أخصائيات لبنانيات، فهل هذا يعني أن الفتيات في الداخل غير مستوردات بل هن من الوطن الأم. وهل من شروط الإعلان عن هذا المركز هو وضع صورة لفتاة شبه عارية بدل وضع آلات رياضية!

والأشخاص الذين يقصدون مراكز التدليك ليسوا مرضى ولا يحملون أية وصفة طبية، ومعظم هذه المراكز يخلو من أية تجهيزات خاصة بالعلاج الفيزيائي.

وفي كل مرة تداهم شرطة الآداب هذه المراكز فتغلق أبوابها لمدة يومين تقريباً ومن ثم تعاود نشاطها من جديد.

وهناك فتيات يمارسن مهنة البغاء بطريقة سرية وليس من خلال قوادة أو Night Club وتتراوح تسعيرتهن ما بين 20 و200 دولار أميركي، وذلك من خلال اشتراط الفتاة على الشريك إعادة تعبئة الخلوي بمبلغ يتراوح بين 20 و35 دولاراً أميركياً وذلك لقاء ممارسة الجنس لساعة أو أقل.

وعن فتيات ((الأوتو ستوب)) فحدث بلا حرج، وهن ينتشرن على طول الساحل اللبناني ويرتدين ملابس خليعة فيتذرعن ويطلبن بداية إيصالهن ((لقدام شوي)) وهكذا حتى يفهم الشريك أن الهدف من الركوب معه في السيارة ليس شريفاً فعدم تحديد المكان ما هو إلا بمثابة مفاوضات حول السعر والمكان.

وللهاتف الخلوي حكاية أخرى فيمكن من خلاله ممارسة الجنس على الهواء مباشرة، وهذا الأسلوب تتبعه بعض الداعرات في حال كانت المسافة الجغرافية التي تفصل بينها وبين الشريك كبيرة جداً سيكون أجرها كبيراً عند.. الشريك!

هروب إلى النفق

ولكل داعرة قصة وحكاية، وما يجمع بينهن هو الهروب من واقع مرير عشنه في أسرهن ولكن إلى أين إلى نفق آخر.

فإذا كانت إحداهن هربت من عمها الذي كان يتحرش بها جنسياً فالأخرى هربت من بعلها وذويها الذين أجبروها على الزواج وهي في سن مبكرة من شخص يكبرها بأكثر من 15 عاماً. وغيرها التي رأت في الدعارة خير سبيل لتأمين قوت أولادها بعد طلاقها من بعلها الشرس.

.. ومن هنا تطرح عدة أسئلة الإجابة عنها شبه مستحيلة في ظل عدم وجود حلول. وإن وجدت هذه الحلول وتطور الوضع الاقتصادي فقد أصبحت مهنة البغاء مماثلة لغيرها من التجارات تحت اسم سوق الرقيق الأبيض الذي ينتج ويصدر في آن واحد والاستيراد أصبح يعادل الإنتاج الوطني في ظل زيادة كل من العرض والطلب.

الدعارة في القانون

الأحكام القانونية المتعلقة بالبغاء هي المنصوص عليها في قانون العقوبات اللبناني.

ينظم القانون شروط فتح بيوت الدعارة ويخضعها لإجازة المحافظ ويحظرها للذكور. كما يفرض شروطاً على صاحبة بيت الدعارة من ناحية العمر واستخدام فتيات أو فتيان دون الثامنة عشرة من العمر أو بنات عذارى وشروطاً تتعلق بالصحة العامة أو بأوقات العمل وبالخضوع للمعاينة الطبية أو الاستشفاء.

ويمنع القانون الدعارة السرية منعاً باتاً ويعاقب من يتعاطاها، كما يعاقب النساء اللواتي يرتكبن التحرش كما ويحظر اللواط ويعاقب من يغوي امرأة أو بنتاً قاصرة لارتكاب الفحشاء.

106 محاضر دعارة

عدد المحاضر التي نظمت عام 2003 وكان احد فاعليها من الإناث موزعة بحسب نوع الجرم حسب التقرير الوارد من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي كالآتي:

نوع الجرم - عدد
تسهيل الدعارة - 11
تسهيل وممارسة الدعارة معاً - 10
ممارسة الدعارة - 19
المجموع - 40

ملاحظة: إحصاءات العام 2003 غير نهائية.

توزيع فاعلي جرائم العام 2003 الإناث بحسب نوع الجرم.

نوع الجرم _ عدد
تسهيل الدعارة _ 14
تسهيل وممارسة الدعارة _ 20
ممارسة الدعارة _ 32
المجموع _ 66

02-13-2007, 04:28 PM

0 تعليقات::

إرسال تعليق