الجمعة، 3 يونيو، 2011

طنطاوي يحذر من محاولات للوقيعة بين الجيش والشعب في مصر ومن فتنة داخل القوات المسلحة

القاهرة, مصر, 01 حزيران- يونيو (يو بي أي) -- حذر المشير حسين طنطاوى رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر اليوم الخميس من محاولات تقوم بها ما اسماه بـ"عناصر مأجورة "للوقيعة بين الجيش والشعب وكذلك الفتنة داخل القوات المسلحة المصرية.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن طنطاوي قوله انه سيتم مجابهة هذه العناصر "بكل حسم واتخاذ الإجراءات الحازمة حيالها لحماية أمن الوطن والمواطنين".
ولم يدل طنطاوي الذي كان يخاطب ضباطا في قيادات الجيشين الثاني والثالث بأية تفاصيل عن المحاولات المذكورة إلا أن الوكالة نقلت تأكيده على "أهمية أهمية دور الإعلام في تناول الأحداث بكل أمانة وصدق ونقل الحقائق بمصداقية والبعد عن مصالح الشخصية والأهواء".
وقال "الشعب يجب أن يعي ويفكر جيدا في كل ما يقال في وسائل الإعلام والتحقق من سلامته".
وأشاد بقرار الجيش باستلام السلطة اثر تنحي الرئيس السابق حسني مبارك بعد الثورة التي قامت ضد نظامه بداية هذا العام.
وأضاف طنطاوي " أن القوات المسلحة كان أمامها العديد من الخيارات وأنها أثناء ثورة 25 يناير اتخذت القرار الصائب بالوقوف إلى جانب الثورة بتأكيدها أنها ملك للشعب المصري وتبنيها لمطالبه المشروعة".
وتابع "لذلك فإن الشعب أعطى السلطة لقواته المسلحة التي تعاملت بكل حنكة على الصعيدين الداخلي والخارجي لمنع أي تدخل أجنبي في شئون البلاد".
وجدد طنطاوي تأكيد الجيش على العمل لتسليم السلطة لهيئات منتخبة بعد الفترة الانتقالية التي يديرها منذ الإطاحة بمبارك.
وأوضح أن القوات المسلحة "تعمل على تحقيق الانتقال الآمن للسلطة من خلال مجلس الشعب ورئيس منتخب ووضع دستور جديد للبلاد وإحداث تغييرات تحقق آمال الشعب وصولا للمجتمع الديمقراطي الحر الذي يتطلع إليه كافة أبناء الوطن".

يونايتد برس إنترناشونال ،إنك. جميع الحقوق محفوظة 2011 ©

0 تعليقات::

إرسال تعليق