الأربعاء، 22 يونيو، 2011

رقم قياسي في سعر تذاكر الحضور.. أوباما للمتبرّعين اليهود: التحالف مع إسرائيل لا يتزعزع


أعاد الرئيس الأميركي باراك أوباما التأكيد، في أول مأدبة لجمع التبرعات لحملته الانتخابية المقبلة، على الشراكة بين إسرائيل والولايات المتحدة. وقد نظمت الحفل الأول في فندق «ماندرين أوريانتال» في واشنطن، لمصلحة «صندوق انتصار أوباما»، مجموعة تسمي نفسها «أميركيون من أجل علاقات قوية بين أميركا وإسرائيل». وسجل هذا الحفل سابقة ورقماً قياسياً في سعر تذاكر الحضور حيث بيعت بأسعار تراوحت بين 25 ألف دولار (كحد أدنى) إلى 35,800 دولار وهو الرقم الأعلى الذي يسمح القانون الأميركي بتلقيه كتبرع.
ويشكل هذا الحفل أول إعلان ثقة من جانب المتبرعين اليهود بأوباما على الرغم من الحملة الشديدة التي تعرض لها سواء بسبب علاقته المتوترة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو لرفضه العفو عن الجاسوس جونثان بولارد، أو حتى السماح له بحضور جنازة والده.

وشارك في الحفل، وفق صحيفة «هآرتس»، ثمانون متبرعاً. وقال رئيس المجلس اليهودي الديموقراطي مارك ستانلي إن «المتبرعين المركزيين أكثر ذكاء مما يعتقد الجمهوريون، وهم لا يحبون محاولات الجمهوريين في الكذب بشأن سجل الرئيس». وأشار إلى أن الملياردير اليهودي حاييم صبان لم يتبرع أصلاً لأوباما في العام 2008 وفضلا عن ذلك فقد أعلن أن أوباما ليس معادياً لإسرائيل.
وتحدث أوباما في الحفل إلى المتبرعين وقال إنه «يمكن أن تكون هناك خلافات تكتيكية» بشأن حل النزاع العربي الإسرائيلي. ولكنه أضاف أن الجميع متفق حول تحقيق سلام يمكن فيه للأطفال أن يذهبوا إلى النوم من دون خوف من الصواريخ. وشدد على أن التحالف مع إسرائيل «لا يتزعزع». ولكن أوباما حذر من أن موضوع النزاع يتطلب «رؤية جديدة»، لأن تكرار الأساليب المجربة، يقود إلى نتائج مشابهة.
وقال أوباما إن «إسرائيل هي الصديق والحليف الأقرب إلينا» وأكد أن أميركا وإسرائيل «ستكونان على الدوام صديقين وحلفيفين وفيين». وأضاف أوباما أن «أمن إسرائيل سيظلّ على الدوام على رأس سلم اعتباراتنا في سياق السياسة الخارجية الأميركية، لأن هذا هو الأمر الصائب فعله، ولأن إسرائيل هي حليفتنا وصديقتنا الأقرب، وهي ديموقراطية حصينة، وشريكة في قيمنا ومبادئنا».
وأضاف أوباما أن «رؤيتنا الواسعة هي أن إسرائيل دولة يهودية مصانة، مؤهلة للعيش بسلام مع جيرانها. يستطيع فيها الأطفال أن يدخلوا الحافلات أو يخلدوا للنوم من دون أن يخشوا من تساقط الصواريخ عليهم. وأن تغدو التجارة والحوار بين الناس في المنطقة أمراً طبيعياً. وأن تتحقق آمال وأحلام المهاجرين الأوائل لإسرائيل من القرن الماضي. هذا سيبقى نجم الشمال عندنا. وهذا سيبقى هدفنا».

(«السفير») 22 حزيران 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق