الأحد، 5 يونيو، 2011

«مدام كلود» قدمت «خدمات جنسية» للنخبة.. وانتحرت

مدام كلود
عثرت الشرطة الأميركية أمس على جثة امرأة معروفة بإدارة شبكة دعارة في واشنطن وجهت إليها أخيرا تهمة تنظيم شبكة بغاء تقدم خدماتها خصوصا لأعضاء في الكونغرس الأميركي، موضحة أنها ترجح فرضية انتحارها.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن السلطات عثرت على جثة يعتقد أنها تعود الى ديبورا جين بالفراي، المعروفة باسم «مدام كلود»، في كوخ خشبي قرب بيت والدتها النقال في تاربون سبرينغز (فلوريدا جنوب شرق).

وقال الكابتن جيفري يانغ إنه «عثر في المكان على رسالة مكتوبة بخط اليد كشفت فيها ديبورا أنها تنوي الانتحار، وإنه لا يبدو أنها تعرضت للقتل».

وكانت جين (52 عاما) قد نالت هذا الصيت السيء في بادئ الأمر العام الماضي، عندما هددت بالكشف عن أسماء عملائها من النخبة في واشنطن ممن حصلوا على خدمات من خلال شركتها التي تحمل اسم «باميلا مارتن وشركاؤها».

وادعت في ذلك الوقت أنها لم تقم بأي أنشطة غير قانونية، وأن النساء اللاتي قامت بتشغيلهن لديها كن يرفهن عن العملاء فحسب، دون أن يحصلن على أموال مقابل ممارسة الجنس معهم.
غير أن هيئة المحلفين رأت أن هذه السيدة أدارت شبكة للدعارة وقررت إدانتها، وكان من المفترض أن يصدر حكم بحقها خلال الصيف الجاري.

مدام كلود
وقال الكابتن جيفري يونغ، من إدارة شرطة تاربون سبرينغز خلال مؤتمر صحفي: «يبدو أنها شنقت نفسها بحبل من النايلون» في منزل والدتها في فلوريدا.

وأوضح يونغ أن الأم، وتدعى بلانتشي (76 عاما) أبلغت الشرطة عقب عثورها على جثة ابنتها، بعدما كانت الأم قد خلدت إلى النوم لبرهة، على ما يبدو.

وأشار إلى أن الشرطة عثرت على عدة رسائل تشير إلى الانتحار.

وكانت ديبورا جين بالفراي تواجه إمكان الحكم عليها بالسجن لفترة تتراوح على الأرجح ما بين أربع وست سنوات. وكان قد حكم عليها بالسجن لثمانية عشر شهرا في التسعينات من القرن الماضي، فيما كان له صلة بشبكة دعارة أخرى كانت تديرها. وتعهدت في عدة مقابلات تلفزيونية جرت معها أخيرا، بأنها لن تعود إلى السجن مرة أخرى.

ومؤسسة باميلا مارتن التي كانت تديرها مدام كلود معروفة بأنها كانت تقدم «خدمات» لمسؤولين كبار في القطاعين الخاص والعام بينهم مسؤولون في «الناسا» وضباط في الجيش ومسؤولون في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

يشار إلى أن ديفيد فيتر، العضو الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي، عن الحزب الجمهوري، كان من أشهر عملائها ممن تم الكشف عنهم، حيث أجبر على تقديم اعتذار عن أفعاله العام الماضي. كما كان من بين عملائها راندل توبياس الذي كان مسؤولا رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية.

وفي 2007 قدم السيناتور المحافظ عن لويزيانا (جنوب) ديفيد فيتر اعتذارات، معترفا بأنه كان من زبائن بالفراي، كما استقال مدير الوكالة الأميركية للمساعدة الدولية للتنمية راندال توبياس من منصبه بعد أن ورد اسمه بأنه احد زبائن «مدام كلود».

حرر في: May 4 2008, 08:15 PM

0 تعليقات::

إرسال تعليق