السبت، 18 يونيو، 2011

شاكيرا في ضيافة إسرائيل: ستحاضر ... ولن تغني

shakira
شاكيرا 
وأخيرا حققت إسرائيل حلما قديما لها. فبعدما نافست لبنان على أكبر صحني حمص وتبولة في العالم، تحاول منافستها على كسب ود شاكيرا التي تفاخرت بأنها من أصل لبناني. وقد أفلح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز في اجتذاب المغنية العالمية شاكيرا لزيارة الدولة العبرية للمشاركة في «مؤتمر الرئيس» السنوي في القدس المحتلة الذي يفتتح يوم الثلاثاء المقبل.
وبحسب ما نشر في إسرائيل فإن شاكيرا سوف تشارك إلى جانب بيريز في المؤتمر الصحافي الذي يعلن افتتاح المؤتمر السنوي الذي يعقده الرئيس الإسرائيلي في القدس. وبعد ذلك ستشارك شاكيرا في المداولات الافتتاحية للمؤتمر حيث ستتحدث عن «أهمية تعليم الأطفال». ولم يتضح بعد برنامج زيارة شاكيرا لإسرائيل، ولكن تردد أنها ستحاضر فقط، ولن تؤدي أي حفلات.
وحاولت إسرائيل في الأعوام الأخيرة بذل أقصى الجهود واستخدام الألاعيب الإعلامية لتحسين صورتها في العالم عبر استخدام أساليب دعائية صريحة ومستترة. وقال منظمو «مؤتمر الرئيس»: «لقد أفلحنا هذا العام في أن نجلب قائمة فنانين مشهورين يستخدمون فنهم وشهرتهم الإعلامية العالية من أجل تغيير العالم والتأثير على الغد».
وكتب الروائي الكولومبي الأشهر غبريال غارسيا ماركيز وهو صديق لعائلة شاكيرا أن «موسيقاها وطابعها الشخصي لا يشبهان أبدا أحدا آخر. ويبدو لي أنه ليس بوسع أحد أن يرقص مثلها، وهي تؤدي ذلك بإغراء بريء، لدرجة أن الإغراء يبدو كأحد اختراعاتها».
ويشكل وصول شاكيرا إلى إسرائيل هدفا من نوع خاص ليس فقط لمعجبيها بل للسياسة الإسرائيلية. فقد أشاعت أوساط إسرائيلية منذ سنوات أنباء عن أن شاكيرا ترفض مطلقا زيارة إسرائيل نظرا لرفضها العديد من العروض لإحياء حفلات في إسرائيل. وبلغ الأمر حد إشاعة أنها معادية للسامية لا لشيء إلا لأنها من أصول لبنانية. وأشيع أنها في مقابلة مع قناة MTV الأوروبية رفضت الحديث مع أحد المعجبين الإسرائيليين. بل نقلت وسائل إعلام إسرائيلية شائعات تفيد بأنها قالت إنها «تفضل الظهور أمام خنازير على الظهور أمام إسرائيليين». ولكن سرعان ما فندت «رابطة مكافحة التشهير» (وهي منظمة يهودية أميركية) هذه الإشاعة.
وسئلت شاكيرا ذات مرة إن كانت على استعداد للغناء في المستقبل باللغة العبرية فأجابت: «لا أعلم. فليس بوسعي التكهن بالمستقبل ولكني كفنانة أحاول دوما الركض وراء غرائزي وليس التخطيط. وأشعر أنه ينبغي لي زيادة خبرتي بالموسيقى العربية، لأن هذه هي أصولي. فأنا أرقص الرقص الشرقي من سن الرابعة وهذا طبيعي لي. ومن المرة الأولى في حياتي التي سمعت فيها صوت الطبلة بدأت بهز بطني وفخذيّ قبل أن أعرف أن هذا رقص، مما يثبت أن هذا في جيناتي... كما أنني أخاف الغناء بالعربية لأنني جربت ذات مرة ولا أتمتع باللكنة الجيدة».
ويمكن القول إن المساعي لاجتذاب شاكيرا لزيارة إسرائيل تعود إلى العام 2002 وإنه منذ ذلك الحين وحتى الآن تنشر أنباء إما عن قرب زيارتها لإسرائيل وإما عن رفضها الوصول إلى هناك.

(«السفير»)  17 حزيران 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق