الاثنين، 16 مايو 2011

أقوال ضد المقدس

هذه مجموعة من الأشعار والأقوال لبعض الشعراء وا لكتاب التي تسخر من المقدس فيها الجاد وفيها الفاسق مثل أشعار أبو النواس 

قال الخليفة الأموي الوليد مخاطبا القران حين وضعه أمامه كنيشان وصوب سهامه إليه :
أتوعـــــد كل جــــبـــار عنيد ..... فهــــا أنا ذاك جـــبــــار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حـــشـر ..... فقل يارب خــــرقني الولـــيد


وهذه قصيدة أخرى لإنسان معدم مفلس بائس والظاهر أنه قد واجه اللوم على ترك الصلاة فقال:

تلوم على ترك الصلاة حليلتي ... فقلت: اغربي عن ناظري ! أنت طالق
فو الله ! لا صلّيت لله مفلسا ... يصلي له الشيخ الجليــــل و فائــــــق
وتاش وبكتاش وكنباش بعده ... ونصر بن ملك و الشيـــــوخ البطارق
وصاحب جيش المشرقين الذي له ... سراديب مال حشــــــوها متضـــــايق
ولا عجب إن كان نوح مصليا .... لأن له قــــصــــــرا تدين المشــــارق
لماذا أصلي ؟ أين باعي و منزلي؟ .... وأين خيولي و الحلي و المناطـــــق
وأين عبيد كالبدور وجـــوهم؟ ... وأين جواري الحــــسان العوانق
أصلي , ولا فتر من الأرض يحتوي ..... عليه يميني ! إننـــــــــي امنافق
تركت صلاتي للذين ذكرتـــــــــهم ..... فمن عاب فعلي فهو أحمق مائق
بلى , إن عليّ الله وسّع لم أزل ..... اصلي له مالاح في الجو بارق
فإن صلاة السيىء الحال كلها ..... مخارق ليست تحتهن حقائق

ويقول شاعر آخر أيضا:

يا خليلي قد عطشت وفي الخم .... رة ريّ للحائم العطشان
فاسقياني محض التي نطق الوح ... ي بتحريمها من القران
والتي ليس للتأول فيــــــــهـــــا .... مذهب غير طاعة الشيطان 

يارب دعني بلا صــــــــلاح ..... يا رب ذرني بلا فـــلاح 
يدي مدى الدهر فوق ردف ..... و راحتي تحت كأس راح 
افضض الدنّ و اسقني يا نديمي ..... اسقني من رحيقه المختوم
اسقني الخمرة التي نزلت فيهــ ..... ا على القوم آية التحريم 
اسقني , فإنني أنا و القســـــ ..... س جميعا نبولها في الجحيم 

مجلس لا يرى الإله به ..... غير مصل بلا وضوء وطاهر
سجّد للكوس من دون تسبيــــ ..... ح سوى نغمة لعود أو زمر
أنا أشهو الأنام في مثل ذا المجـــ .... لس لا مجلس لنهي وأمر

أحد الشعراء:
الشافعي من الأئمة قال .... اللعب بالشطرنج غير حرام
وأبو حنيفة قال وهو مصدق ..... في كل ما يروى من الأحكام
شرب المثلث و المربع جائز ..... فاشرب على أمن من الآثام
وأباح مالك الفقاح تكرما...... في ظهر جارية وظهر غلام
والحبر أحمد حك جلد عميرة ..... وبذلك يستغنى عن الأرحام
فاشرب و لط و ازن وقامر واحتجج ..... في كل مسألة بقول إمام


وهنا مجموعة أبيات متفرقة لأبي النواس الذي اشتهر بالفسوق والكفر:

بذا أوصى كتاب الله فينا ..... بتفضيل البنين على البنات

--------------------------------

أحسن من ركض إلى مارق ...... يقتل فيها المرؤ أو يجرح
ركوب ظبي من بني هاشم ...... للعين في وجنته مطرح

-------------------------------

ولط بالخلق كلهم جميعا ...... فإن العيش في الدين الرقيق
وهب للنار نفسك في هواها ..... وجاهر, لاعدمتك بالفسوق

--------------------------------

لا تقرب البيت الحرام ..... وخله حتى يحل

........................................

نك ابن العم ذا القربى ..... ونك شيخ الثمانين 
ومن طأطأ فاركبه ....... وفي ليلة الجمعة

......................................

إنما العيش يا أخي ...... نيك خشف من العرب 
فإذا ما جمعته ....... فهو الحسب و النسب 

وهذه إحدى مقامات ابن ناقيا:
" ويقول تبا لكم وسحقا وبعدا لكم ومحقا, تحصبون أنبياء الله بالحصى, وتقذفونهم بالنوى, صمت أسماعكم عن الرسالة, وعميت أبصاركم عن واضح الدلالة, تبا لكم وفاها لأفواهكم , لست بأول نبي خذله يومه وضيعه قومه.. ثم دنوت منه فقلت: يا رسول الله, رجل من أمتك. فقال: لبيك, من كلا جانبيك , قلت: هل لك في المصير إلى نفر من إصحاب اليمين على سرر متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وكأس من معين و فقال : كن أمامي, ومعك زمامي, إليهم أرسلت, وفيهم بعثت فسرت واستتبعته حتى مثل بعقر الدار, فرفع عقيرته وصاح:

أنا النبي اليشكري ...... من جشم أو غير
شفيعكم في المحشر ...... أســقيكم بالكوثر
أنجيكم من ســـقر ........ فتلك احدى الكبر
لوّ!احــــة للبشر ....... أما أتاكم خبري 
في محكمات السور....... وفي انشقاق القمر
‘ني قسيم المضري....... فرعا نزار الأكبر
أتيتـــــــــــكم بالنذر....... ومعجزات السير
أنا نبي معشر ........ مثل النجوم الزهر
بكم يتم ظفري ...... اذا اتبعتم ظفري

فقلنا سمعنا وأطعنا ربنا امنا بما أنزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين.. فقال بعضهم: أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك واصدع بما تؤمر إلى حزبك. فقال: اليوم خمر وغدا أمر فقالوا: فما قولك في قول محمد صلى الله عليه وسلم: لا نبي بعدي؟ فقال: يعني لا نبي من مضر وهذا تأويل الخبر.

أما شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء أبي العلاء المعري فيقول:

عجبت لكـــــــرى و أتباعه ..... وغسل الوجوه ببول البقر
وقيصر لما سوى ساجدا ..... لما صنعته أكف البشر
وعجب اليهود برب يبـــ .... ر بسفك الدماء وسم القتر
و قوم أتوا من أقاصي البلا .... د لحلق الرؤوس ولثم الحجر

أما ابن الراوندي فيقول " نجد في كلام أكثم بن صيفي أحسن من "إنا أعطيناك الكوثر" ويقول في نقد القرآن ك
" إنه لا يمتنع أن تكون قبيلة من العرب أفصح من القبائل كلها , وتكون عدة من تلك القبيلة أفصح من تلك القبيلة, ويكون واحد من تلك العدة أفصح من تلك العدة.. وهب أن باع فصاحته طالت على العرب فما حكمه على العجم الذين لا يعرفون اللسان وما حجته عليهم".

و يقول ابن الراوندي عن الأنبياء "إن الأنبياء وقعوا بطلسمات تجذب كما أن المغناطيس يجذب" ويحلل عقلانيا مسألة النبوة وضرورتها:
"إن البراهمة يقولون إنه قد ثبت عندنا وعند خصومنا أن العقل أعظم نعم الله سبحانه على خلقه, وأنه هو الذي يعرف به الرب ونعمه ومن أجله صح الأمر والنهي و الترغيب والترهيب. فان كان الرسول يأتي مؤكدا لمل فيه من التحسين و التقبيح والإيجاب والحظر فساقط عنا النظر في حجته وإجابة دعوته إذ قد غنينا في العقل عنه والإرسال في هذا الوجه خطأ. وإن كان بخلاف ما في العقل من التحسين والتقبيح والإطلاق والحظر فحينئذ ويسقط عنا الإقرار بنبوته.

وهنا يستهزئ بالمعجزات فيقول:
" إن الملائكة الذين أنزلهم الله تعالى في يوم بدر لنصرة النبي (صلى الله عليه وآله) بزعمكم , كانوا مفلولي الشوكة قليلي البطشة على كثرة عددهم , فلم يقدروا أن يقتلوا زيادة على سبعين رجلا وقال بعد ذلك: أين كانت الملائكة في يوم أحد لما توارى النبي (صلى الله عليه وآله) ما بين القتلى فزعا. وما باله لم ينصروه في ذلك المقام؟"

أما أبي بكر الرازي فيقول: 
" إن أهل الشرائع أخذوا الدين عن رؤسائهم بالتقليد , ودفع النظر والبحث عن الأصول, وشدّدوا فيه و نهوا عنه, ورووا عن رؤسائهم أخبارا توجب عليهم ترك النظر ديانة, وتوجب الكفر على من خالف الأخبار التي رووها. من ذلك ما رووه عن أسلافهم أن:
الجدل في الدين والمراء فيه كفر, ومن عرّض دينه للقياس لم يزل الدهر في التباس, ولا تتفكروا في الله ولا تفكروا في خلقه, والقدر سر الله فلا تخوضوا فيه, وإياكم التعمق فإن من كان قبلكم هلك بالتعمق. إن سئل أهل هذه الدعوى عن الدليل عن صحة دعواهم, استطاروا غضبا, وهدروا دم من يطالبهم بذلك, ونهوا عن النظر, وحرضوا على قتل مخالفيهم . فمن أجل ذلك اندفن الحق أشد اندفان, وانكتم أشد انكتام.. وإنما أتوا من هذا الباب من طول الإلف لمذهبهم, ومر الأيام, والعادة واغترارهم بلحى التيوس المتصدرين في المجالس: يمزقون حلوقهم بالكاذيب والخرافات, وحدثنا فلان عن فلان بالزور والبهتان, وبروايتهم الأخبار المتناقضة: من ذلك اثار توجب خلق القرآن وأخرى تنفي ذلك, وأخبار في تقديم غيره, وأثار تنفي القدر وأخرى تنفي الإجبار, وأثار في التشبيه...".

وهذه معارضة أخرى لإعجاز القرآن وهنا نرى النقد اللاذع والمتهكم للرازي:
"قد والله تعجبنا من قولكم القران معجز وهو مملوء من التناقض, وهو أساطير الأولين – وهي خرافات ... إنكم تدعون أن المعجزة قائمة موجودة – وهي القرآن – وتقولون:
"من أنكر ذلك فليأت بمثله" إن أردتم بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وما هو أطلق منه ألفاظا وأشد اختصارا في المعاني, و أبلغ أداة وعبارة و أشكل سجعا , فإن لم ترضوا بذلك فإنا نطالبكم بالمثل الذي تطالبوننا به... وأيم الله لو وجب أن يكون كتاب حجة لكانت كتب أصول الهندسة, والمجسطي الذي يؤدي إلى معرفة حركات الأفلاك والكواكب, ونحو كتب المنطق ووكتب الطب الذي فيه علوم مصلحة للأبدان – أولى بالحجة مما لا يفيد نفعا ولا ضررا ولا يكشف مستورا... ومن ذا يعجز عن تأويل الخرافات بلا بيان ولا برهان إلا دعاوي أن ذلك حجة؟ وهذا باب إذا دعا إليه الخصم سلمناه و تركناه وما قد حل به من سكر الهوى والغفلة مع ما إنا نأتيه بأفضل منه من الشعر الجيد والخطب البليغة والرسائل البديعة مما هو أفصح و أطلق وأسجع منه. وهذه معاني تفاضل الكلام في ذاته, فأما تفاضل الكلام فلأمور كثيرة فيهل منافع كثيرة, وليس في القرآن شيء من ذلك الفضل, إنما هو في باب الكلام, والقرآن خلو من هذه التي ذكرناها. 

وهذه معارضة أخرى من " رحمن اليمامة " الذي سماه الرسول " مسيلمة الكذاب":
لقد أنعم الله على الحبلى , أخرج منها نسمة تسعى , بين صفاق و حشى". 

" والليل الأطحم , والذئب الأدلم , والجذع الأزلم , ماانتهكت أسيد من محرم". 
و " يا ضفدع نقي كم تنقين ! نصفك في الماء و نصفك في الطين 1 لا الماء تدركين , ولا الشارب تمنعين".
و " إن بني تميم قوم طهر لقاح , لا مكروه عليهم ولا إتاوة, نجاورهم ما حيينا بإحسان , نمنعهم من كل إنسان , فإذا متنا فأمرهم إلى الرحمن".
و " المبذرات زرعا, والذاريات قمحا, والطاحنات طحنا, والخابزات خبزا, والثاردات ثردا, واللاقمات لقما, إهالة وسمنا, لقد فضلتكم على أهل الوبر, وما سبقكم أهل المدر, ريفكم فامنعوه, المعتر فآووه, والباغي فناوئوه".

" ويروى عن أبي العلاء المعري أنه عارض القران بكتاب عنونه ب "الفصول و الغايات في محاذاة السور و الآيات" وقد حفظ لنا الباخرزي مؤرخ الأدب قطعة من كتاب أبي العلاء هذا, وهي جيدة في صنعها, بحيث لا تدرك السخرية فيها إلا بمشقة. وقد قيل لأبي العلاء: ما هذا إلا جيد, إلا أنه ليس عليه طلاوة القرآن, فقال: حتى تصقله الألسن في المحاريب أربعمائة سنة, وعند ذلك انظروا كيف يكون".

ولابن المقفع نصيب أيضا إذ يقول مستهزئا بالله :
" انقلب عليه خلقه الذين هم عمل يديه ودعا كلمته ونفخة روحه فعادوه وسبوه واسفوه وأنشأ تعالى يقاتل بعضهم بعضا في الأرض و يحترس من بعضهم في السماء بمقاذفة النجوم و يبعث لمقاتلتهم ملائكته و جنوده.. وأنزل ملائكته فإذا غلبوا عدوا قال أنا غلبته أو غلب له ولّي قال أنا ابتليته.. فما باله جزع في غير كنهه من عمل يديه.. ابتدع الأشياء فأخرج الأشياء.. ويجاوز رضاه إلى سخطه ومحابّه إلى مكارهه والخير لعباده إلى الشر لهم والر حمة لهم إلى العذاب عليهم. ثم افتخر و امتدح بأنه غلبهم و قهرهم وإنما هم لا شيء ومن لا شيء 

" هذه القصيدة ل المفاجأة أنها لآية الله الخميني والتي نشرها ابنه حجة الإسلام أحمد الخميني في الملحق الأسبوعي لصحيفة كيهان مع صورة للأصل بخط والده:

"صرت أسير الشامة على شفتك يا حبيبتي 
رأيت عينيك السقيمتين فأسقمني العشق 
تجردت من النفس وقرعت طبول أنا الحق 
فأصبحت كالمنصور (الحلاج) حريا بأعلى المشنقة
افتحي باب الحانة ودعينا نؤمها ليل نهار
لأني سئمت المسجد و المدرسة 
مزقت جبّة الزهد و الرياء 
ولبست جبة الشيخ المدمن للحانة, فاستعدت الوعي 
عذّبني واعظ المدينة بنصحه 
فطلبت العون من نفس الماجن المبلل بالنبيذ 
دعيني وحدي أذكر وثن المعبد 
أنا الذي أيقظته يد وثن المعبد 

وهنا أيضا قصيدة للطاهر بن جلون:
"بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء سيدنا
محمد , وعلى اله وصحبه أجمعين 
بسم الله و الحمد لله الذي أنعم علي بالسرور الكثير فأسكنته في السريرة
الساكنة
الحمد لله الذي هداني إلى هذا الجسد الرائع الذي يتجاوز قمة رغبتي
فمن علاماته سبحانه , كان ذلك 
ومن سماحته و رحمته 
الحمد لله 
الحمد لك يا أختي ! فقد غمرتني بعطرك , مكنتني من وركيك و أرضعتني
نهديك
آه يا أختي! استمري في اندفاعك نحوي ليتلاقى جسدانا في دغلك
و ينطفىء العطش
الحمد لله الذي أرسلك إلي ليلة القدر لأشهد 
وتشهدي معي عظمة الله التي تظهر باتحادنا عند هبوط الليل 
الحمد لك يا أختي إني أعبدك 
لا تتوقفي ظلي افعلي"

وهنا وصف لجسد إحدى نساء ألف ليلة وليلة تقول شهرزاد
" ولها خد كشقائق النعمان , وشفتان كالمرجان والعقيق, وريقها أشهى من الرحيق يطفىء مذاقه عذاب الحريق... ولها صدر فتنة لمن يراه, فسبحان من خلقه و سواه, ومتصل بذلك الصدر عضدان مدملجان ... ولها نهدان كأنهما من العاج يستمد من إشراقهما القمران ولها بطن ملوية كطي القباطي المصرية, وينتهي ذلك إلى خصر
مختصر من وهم الخيال فوق ردف ككثيب من رمال يقعدها إذا قامت, و يوقظها إذا نامت.. يحمل ذلك الكفل فخذان كأنهما من الدر عمودان وعلى حمله ما أقدرهما إلا بركة الشيخ الذي بينهما".

دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوراة وإنجيل 

في كل جيل أباطيل ، يدان بها فهل تفرد يوما بالهدى جيل؟ 

وينشأ ناشئ الفتيان منــا على ما كان عوّده أبوه 

وما دام الفتى بحجى ولكن يـعلمه التدين أقربوه 

ولا تطيعن قوما ما ديانتهم إلا احتيال على أخذ الإتاوات 

وإنما حمل التوراة قارئهـا كسب الفوائد لا حب التلاوات 

إن الشرائع ألقت بيننا إحنا وأودعتنا أفانين العـــداوات 

أمور تستخف بها حلوم وما يدرى الفتى لمن الثبور 

كتاب محمد وكتاب موسى وإنجيل ابن مريم والزبـور 

نهت أمما فما قبلت وبارت نصيحتها فكل القوم بور 

في اللاذقية ضجةٌ ما بين أحمد والمسيح ** هذا بناقوس يدق وذا بمئـذنة يصيح 

كل يعظّم ديـنه ياليت شعري ما الصحيح؟ 

من وصية الحطيئة:

قالوا فما تقول في مالك قال للأنثى من ولدي مثل حظ الذكر قالوا ليس هكذا قضى الله جل وعز لهن قال لكني هكذا قضيت قالوا فما توصي لليتامى قال كلوا أموالهم ونيكوا أمهاتهم قالوا فهل شيء تعهد فيه غير هذا قال نعم تحملونني على أتان وتتركونني راكبها حتى أموت فإن الكريم لا يموت على فراشه والأتان مركب لم يمت عليه كريم قط فحملوه على أتان وجعلوا يذهبون به ويجيئون عليها حتى مات وهو يقول: لا أحد ألأم من حطيه هجا بنيه وهجا المريه من لؤمه مات على فريه. 

والفرية الأتان 


 » 15 مايو 2010, 03:08

0 تعليقات::

إرسال تعليق