الاثنين، 16 مايو، 2011

طالبان باكستان تتبنى مسؤولية اغتيال الدبلوماسي السعودي.. مقتل الرجل الثاني في القنصلية السعودية بكراتشي في هجوم مسلح على سيارته

http://images.alarabiya.net/31/1e/436x328_59864_149241.jpg
ضابط باكستاني يفحص آثار الرصاص على سيارة الدبلوماسي

قتل مجهولون صباح اليوم، الاثنين 16-5-2011 الرجل الثاني في القنصلية السعودية في كراتشي إثر هجوم مسلح استهدف سيارته التابعة لقنصلية المملكة في مدينة كراتشي الباكستانية، حسبما أفاد مراسل "العربية".

وأضاف المراسل أن مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على سيارة الدبلوماسي حسن القحطاني مساعد القنصل السعودي لدى اقترابه من القنصلية و جرى بعدها تبادل لإطلاق النار مع المعتدين وعلى الأثر قامت السلطات الأمنية بإغلاق الطرق المؤدية الى القنصليتين السعودية والبحرينية في حي الدفاع، ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة خلفيات الحادث.


وكان القحطاني في طريقه لمبنى القنصلية قادما من منزله عندما تم استهدافه قرب القنصلية السعودية، يشار إلى أن مبنى القنصلية السعودية يقع بجوار القنصلية البحرينية ويعد حي الدفاع من الأحياء الراقية في المدينة ويقع فيها معظم البعثات ومساكن الدبلوماسيين العاملين في كراتشي.

في الوقت نفسه، تبنت حركة طالبان الباكستانية مسؤؤلية اغتيال الدبلوماسي السعودي .

و أعلن عبد العزيز الغدير سفير السعودية في باكستان أن الشخص الذي قُتل في
الهجوم، الذي وقع على سيارة تابعة للقنصلية السعودية في مدينة كراتشي الباكستانية اليوم الاثنين، هو دبلوماسي سعودي.

وقال الغدير لرويترز "ندين هذا الهجوم و أي شخص يقوم بهجوم كهذا لا يمكن أن يكون مسلما".

ولم يذكر السفير السعودي أي تفاصيل بشأن رتبة هذا الدبلوماسي الذي قتل في الهجوم الذي أعقب هجوماً بالقنابل اليدوية على القنصلية السعودية في كراتشي الأسبوع الماضي.

وكانت الشرطة الباكستانية قد أعلنت أن مسلحين هاجموا سيارة تابعة للقنصلية السعودية في مدينة كراتشي الباكستانية مما أدى إلى مقتل سعودي.

ويأتي الهجوم بعد أيام من تعرض القنصلية السعودية في كراتشي إلى اعتداء بقنبلة يدوية ولم يسفر الاعتداء عن وقوع أي ضحايا.

وكان تنظيم القاعدة قد توعد بالثأر لمقتل زعيمه السعودي المولد أسامة بن لادن على يد قوات خاصة أمريكية في باكستان في الثاني من مايو / أيار الجاري.

كراتشي (باكستان) – عبدالرحمن المزيني - الاثنين 13 جمادى الثانية 1432هـ - 16 مايو 2011م

0 تعليقات::

إرسال تعليق