الثلاثاء، 17 مايو، 2011

زهور القصعين (المريمية) تنشر أريجها في عكار

Free Image Hosting at www.ImageShack.us
إضافة تسمية توضيحية

Free Image Hosting at www.ImageShack.us
الميرمية القصعين  نبات عشبي معمر عطري
تمادى الربيع في نشر ألوانه الزاهية على حقول وبساتين عكار التي تحوّلت بحيرة من الألوان، لا سيما منها الأصفر والأحمر.

شقائق النعمان الحمراء والمارغريت البري الأصفر وغيره الكثير من الزهور البرية الربيعية أفصحت عن جمال حضورها معلنة أن الربيع هنا.
ويشكل حضور زهور نبتات القصعين العنصر الأبرز، نظراً إلى أهمية هذه النبتة وفوائدها الصحية المثبتة علمياً، وهي التي استعادت حضورها من جديد على هضاب وتلال عكار كونها "النبتة الرحيقية" الأكثر جذباً لأصحاب مصانع تقطير الزهور والمعروفة بفوائدها الطبية الكبيرة وصاحبة الرائحة البخورية الزكية.

ويشار إلى أن هذه النبتة مهددة بالانقراض في منطقة عكار، حيث عمد أصحاب هذه المصانع، وهم في مجملهم ليسوا من أبناء عكار، إلى العمل على إيفاد عمال زراعيين لقطف هذه النبتات في شكل جائر على مدى سنوات طويلة من دون حسيب أو رقيب.
كما أن غياب هذه النبتة عن أماكن وجودها في السابق أثر سلباً على جودة العسل المجنى في هذه المناطق، حيث أن القسم الأكبر من مربي النحل غالباً ما كانوا ينقلون قفرانهم في مثل هذه الأيام إلى حيث تتكاثر نبتات القصعين التي تشكل المرعى الأفضل للنحل لجني رحيق زهور القصعين التي تتفتح في هذه الأيام وتنشر أريج عطرها في الأرجاء.
وتساءل المزارعون ومربو النحل في عكار: من يحمي طبيعة عكار من أخطار انقراض النباتات الرحيقية: القصعين، الصعتر البري، الحبق، العطر، إكليل الجبل، الزوفاع وغيرها؟

ميشال حلاق 15\5\2011 | النهار

0 تعليقات::

إرسال تعليق