الاثنين، 16 مايو، 2011

الجيش اللبناني من البدايات وحتى اليوم

قائد الجيش جان قهوجي
العدد الإجمالي للعسكريين 82,000 عسكري
نسبة العسكريين 16,7 عسكري لكل 1000 نسمة
توافر المؤهلين للخدمة أعمار الذكور 18-49: --

أعمار الإناث 18-49: --

أعداد بالغي العمر الأدنى للخدمة العسكرية سنويا (-- سنة) ذكور: --
إناث<< يالبية: --
الإنفاق العسكري
بالدولار الأمريكي 541 مليون دولار (تقدير 2001)
النسبة من الدخل القومي 4.8% (تقدير 2001)

الجيش اللبناني، هو الجيش النظامي العامل في الجمهورية اللبنانية، حديث النشأة في صورته الحالية. وقد حل الجيش في المرتبة الخامسة عالمياً في تطور تعداد الجيوش بين 2005 و2008.

مبدئه هو "شرف، تضحية، وفاء". شعاره شجرة أرز لبنانية تتوسط إكليلي غار وتعلو رموز وحداته العسكرية الثلاث: القوات البرية، وسلاح الطيران، وسلاح البحرية.

علماً إن الخدمة العسكرية الإلزامية قد ألغيت مطلع عام 2007.

محتويات

1 مهامه
1.1 المهام الأمنية
1.2 المهام الإنمائية
1.3 الجيش والمقاومة
2 محطات في تاريخ الجيش
3 معارك الجيش
4 تشكيلات الجيش
4.1 القوات البرية
4.2 القوات البحرية
4.2.1 مهماتها
4.2.2 التجهيزات
4.2.3 التهديدات التي تواجه القوات البحرية
4.3 القوات الجوية
5 مواجهة الأرهاب
6 أسماء قادة الجيش
6.1 قادة الجيش
6.2 رؤساء الأركان
7 الرتب
8 مصدر
9 وصلات خارجية

مهامه

شعار الجيش اللبناني
المهام الأمنية
ترتكز مهام الجيش على:

1.مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ودعم صمود المواطنين اللبنانيين والتأكيد على الإنسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية حتى الحدود المعترف بها دولياً.
2.الدفاع عن الوطن والشعب ضد كل الإعتداءات.
3.مواجهة كل التهديدات التي من شأنها أن تعرض مصالح البلد الحيوية للخطر.
4.التنسيق مع الجيوش العربية وذلك وفقاً للمعاهدات والاتفاقات المعقودة.
5.الحفاظ على الأمن الداخلي والاستقرار.
6.المشاركة في نشاطات إجتماعية وتنموية.
7.القيام بتقديم المساعدات وذلك بالتنسيق مع المؤسسات العامة والإنسانية الأخرى.

المهام الإنمائية

ارتبط الجيش اللبناني منذ نشأته إارتباطاً وثيقاً بالمجتمع، ليس من خلال المهمات الدفاعية والأمنية المنوطة به وما يترتب على ذلك من علاقات مع المواطنين فحسب، إنما أيضاً من خلال اهتمامه بالمجالات الإجتماعية والخدمات التي يؤديها حيث تدعو الحاجة وذلك إدراكاً منه بأن الأمن والنهوض الإنمائي والاقتصادي في البلاد توأمان لا ينفصلان.

فبعد انتهاء الأحداث الدامية التي شهدها لبنان كان قرار القيادة المشاركة في عملية النهوض وإعادة إعمار ما تهدم، فتشابكت سواعد العسكريين مع سواعد المواطنين في ورشة البناء، وشملت نشاطات الجيش في هذا الإطار:

الإسهام في تأهيل البنى التحتية من شبكات ماء وكهرباء وشق طرقات في مناطق عودة المهجرين.
تأهيل المرافق السياحية والمواقع الأثرية.
القيام بحملات تنظيف للشواطئ وبأعمال تشجير وإخماد حرائق.
رفد بعض الإدارات الرسمية بالخبرات والوسائل والطاقات البشرية.
تقديم المساعدات اللازمة لمؤسسات المجتمع المدني والهيئات الفنية والثقافية والإجتماعية.
عمليات إخلاء وإنقاذ وتشكيل لجان لتخمين الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية والحوادث الطارئة.
كما أولى الجيش اهتمام خاص بمشكلة الألغام المتصلة بالأمن والإنماء معاً وذلك نظراً لما لها من تأثير مباشر على حياة المواطنين وأعمالهم اليومية واستثمارهم لأرزاقهم وممتلكاتهم. وقد بدأت هذه المشكلة مع انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، وتفاقمت على إثر الإنسحاب الإسرائيلي في شهر مايو 2000 حيث ظهر وجود نحو 550،000 لغم خلفها الإسرائيليون في مناطق الجنوب والبقاع الغربي ثم بلغت المشكلة ذروتها مع عدوان تموز حيث أسقط الإسرائيليون أكثر من مليون قنبلة عنقودية فوق أرض الجنوب، ولا يزال لغاية تاريخه يتمنع عن إعطاء المعلومات اللازمة حول أماكن وجود هذه القنابل التي أدت إلى استشهاد وجرح المئات من المدنيين والعسكريين. وقد تمكن الجيش بالاشتراك مع فرق مختصة من دول شقيقة وصديقة ومنظمات دولية غير حكومية حتى تاريخ 1 أكتوبر 2008 من إنجاز ما يلي:

نزع وتفجير 125000 لغم مضاد للأشخاص والآليات، و 35000 قذيفة وقنبلة غير منفجرة، و147000 قنبلة عنقودية، و500 قنبلة وصاروخ طيران، و67000 جسم مشبوه.
تنظيف مساحة 91 كلم2 من أصل 150 كلم2 من الألغام والقذائف غير المنفجرة.
تنظيف مساحة 38 كلم2 من أصل 48 كلم2 من القنابل العنقودية.

الجيش والمقاومة

تقر المواثيق وإعلانات الحقوق الدولية لجميع الشعوب حقها في مقاومة الاحتلال والعدوان والدفاع عن النفس بكل الوسائل والإمكانيات التي تتيح لها البقاء. وفي هذا السياق تعتبر مقاومة اللبنانيين للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحتلة حقاً مشروعاً إلى أن يتم زوال الاحتلال. وقد أدت هذه المقاومة التي لقيت دعماً من الدولة والجيش والمواطنين إلى إنسحب الجيش الإسرائيلي مهزوماً من معظم الأراضي اللبنانية. غير أن العدو ما يزال متمركزاً في مواقع لها أهمية كبرى استراتيجياً واقتصادياً لذلك فإن من حق اللبنانيين مقاومته حتى انسحابه من مزارع شبعا. ويتولى اليوم الجيش والمقاومة الدفاع عن لبنان بعد انتهاء حرب تموز وبعد انتشار الجيش في الجنوب لأول مرة منذ 30 عام. وقد شهدت الأعوام السابقة مواجهات بين الجيش وإسرائيل حيث قامت قوة من الجيش الإسرائيلي بالتقدم نحو الخط الأزرق قبل أن يطلق عليها الجيش النيران ويجبرها على التراجع.

محطات في تاريخ الجيش

1916: الحكومة الفرنسية تشكل فرقة الشرق التي ضمت العديد من الرجال اللبنانيين الشبان والكفوئين.
1926: تشكيل أول فوج من القناصة اللبنانية والذي كان بمثابة النواة لولادة الجيش اللبناني.
1941: البريطانيون ينشئون مطارات صغيرة في كل من الإسطبل جنوبي بلدة شتورا إذ استخدم كمدرسة طيران عام 1956 ومرجعيون وإيعات بعلبك (شمالي غربي مدينة بعلبك) إذ تم استخدامه في تمارين الهبوط والإقلاع للطائرات المكبسية، ثم تعطلت مدارجه وأصبح يستخدم لإجراء رمايات الطائرات "جو/أرض"، ثم أنشئوا مطار القليعات.
1943: في 22 نوفمبر 1943 إندمجت الوحدات العسكرية المختلفة لتؤلف اللواء الخامس بقيادة العقيد فؤاد شهاب. وفي يوم الاستقلال تم وضع فوج القناصة اللبنانية الثالث بتصرف وزير الدفاع الوطني الامير مجيد أرسلان وذلك للحفاظ على الأمن إلى ان تم جلاء جميع الجيوش الفرنسية في 1 أغسطس 1945.
1944: فاوضت الحكومة اللبنانية الجديدة الفرنسيين بغية تسلمها لمسؤولية الجيش اللبناني، وبعد حوالي ثلاثة أسابيع من المفاوضات، أعلنت القيادة الإنجليزية – الفرنسية المشتركة إن مسؤولية الوحدات المسلحة التي كانت تحت سيطرة الفرنسيين ستنتقل إلى كنف الدولة اللبنانية المستقلة اعتباراً من يوم 1 أغسطس 1945.
1948: فوج القناصة الثالث بقيادة وزير الدفاع اللبناني الامير مجيد أرسلان يقاتل القوات الإسرائيلية والتي كانت قد احتلت قرية "المالكية" اللبنانية وحررها.
1949: وصلت إلى بيروت عن طريق الجو من إنجلترا ستة طائرات تدريب تحمل العلم اللبناني: 4 "برينتس" واثنين بروكتور.
1950: إنشاء الدفاع البحري وتركيزه في قاعدة بيروت البحرية.
1958: خلال الأحداث الداخلية والثورات التي جرت في تلك السنة استطاع الجيش اللبناني أن يؤسس توازن دقيق وأن يشجع حس الوحدة.
1978: في 13 مارس قامت القوات الإسرائيلية باجتياح جنوبي البلاد فوصلت إلى نهر الليطاني، وأصدر مجلس الأمن القرار 425 الذي قضى بالانسحاب غير المشروط لقوات الاحتلال الإسرائيلية إلى الحدود المعترف بها دولياً. وقامت الأمم المتحدة بنشر 4000 جندي في جنوبي لبنان وذلك للتأكيد على انسحاب القوات الإسرائيلية ولمساعدة الحكومة اللبنانية على فرض سيادتها. فأرسل لبنان 700 جندي إلى الجنوب لأخذ مواقعهم إلى جانب جنود الأمم المتحدة وذلك تمهيداً لتطبيق القرار 425. عندما وصل الجنود إلى بلدة كوكبا تعرضوا لهجوم إسرائيلي عنيف الأمر الذي أدى إلى إعاقة التقدم فظلوا في كوكبا إلى أن قامت إسرائيل باجتياح لبنان عام 1982.
1982: اجتياح إسرائيلي الكامل للبنان والذي وصل إلى العاصمة بيروت ونتج عنه معاناة طويلة للشعب اللبناني.
1988: بعد إخفاق المجلس النيابي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، قام رئيس الجمهورية أمين الجميّل بتأليف حكومة عسكرية برئاسة قائد الجيش وذلك قبل تركه منصبه. فأصبح لبنان حينئذ محكوم من قبل حكومتين وإنقسمت قيادة الجيش إلى قسمين وذلك تبعاً إلى مكان تواجده، لقد شهدت هذه الفترة ذروة الدمار إلى ان اتخذ القرار بإنهاء العنف واعادة توحيد وبناء الجيش.
1990: 13 أكتوبر تم القيام بعملية عسكرية نتج عنها إعادة توحيد الجيش، وأدت إلى توقف القتال وإعادة نشر الأمن داخل لبنان.

معارك الجيش

واجه الجيش ومع سنواته الأولى تحديات كبيرة أبرزها:

إعلان دولة إسرائيل، ونشوب حرب 1948، حيث خاض خلالها أولى معاركه البطولية في المالكية التي حررها من العدو الإسرائيلي في 5 يونيو، ثم تبعها مواجهة العدو الإسرائيلي في منطقة سوق الخان بعام 1970، ومواجهة العدو الإسرائيلي على محوري بيت ياحون – تبنين وكفرا – ياطر بعام 1972، ومواجهة العدو الإسرائيلي في صور بعام 1975، وغيرها من الاعتداءات على القرى والبلدات اللبنانية المتاخمة للأراضي الفلسطينية المحتلة، مقدماً في هذه المواجهات مئات الشهداء والجرحى.
احرب الأهلية اللبنانية التي إندلعت بعام 1975 والتي استمرت حتى عام 1990، وتعطل دور الجيش بمفهومه الوطني الشامل بسبب غياب القرار السياسي الموحد للدولة.
انقسم الجيش اللبناني إلى جيشين بعد اعلان أحمد الخطيب إنشاء جيش لبنان العربي الداعم للمقاومة الفلسطينية.
إنشاء جيش لبنان الجنوبي المدعوم من قبل إسرائيل.
انفصال اللواء السادس عن الجيش اللبناني في فبراير 1984، وحارب إلى جانب مسلحي حركة أمل ضد الفلسطينيين.
قيام قسم من الجيش اللبناني بصد مسلحي القوات الوطنية والفلسطينيين فيما عرف بمعارك سوق الغرب وذلك في بدية عام 1984.
بعد توقيع وثيقة الوفاق الوطني وانتهاء الحرب كان قرار القيادة سريعاً في نشر نحو نصف عديد الجيش على خطوط المواجهة مع العدو الإسرائيلي في الجنوب والبقاع الغربي، والتصدي له بكل الإمكانات والوسائل المتوافرة. وعلى الرغم من عدم التكافؤ في ميزان القوى لم تستطع قوى الاحتلال الإسرائيلي المزودة بأحدث أنواع الأسلحة والتكنولوجيا المتطورة والمعقدة، النيل من عزيمة الجيش وإبعاده عن ساحة المواجهة، لا بل زادته ثقة واستبسالاً فهو صاحب الأرض والقضية، وما قوافل الشهداء والجرحى الذين سقطوا على دروب رفعة لبنان ومنعته واستقلاله، لا سيما في عمليتي تصفية الحساب العام 1993، وعناقيد الغضب العام 1996، وعربصاليم والأنصارية العام 1997، إلا مثالاً واضحاً على ذلك.

تشكيلات الجيش

القوات البرية وتتألف من:

قيادات المناطق:
11 لواء مؤلل.
لواء الحرس الجمهوري.
فوج المغاوير.
فوج المجوقل.
فوج مغاوير البحر.
فوج المدفعية عدد 2.
5 أفواج تدخل.
إضافة إلى وحدات الدعم التي تتألف من:
الطبابة العسكرية.
لواء الدعم.
الشرطة العسكرية.
اللواء اللوجستي.
فوج الأشغال المستقل.
وتسلم الجيش بالفترة الأخيرة العتاد التالي:
دبابات m60a3 الامريكية الصنع ودبابات m48as
دبابات M88A1 الامريكية الصنع

مدافع ميدان عيار 130ملم و122 ملم.
دبابات روسية الصنع نوع تــ 54، تــ 55.
راجمات صواريخ.
ناقلات جند. متنوعة
واليات مدولبة.
ويسعى إلى الحصول على دبابات ليوبارد من ألمانيا وبلجيكا اللتان بدورهما وافقتا على تقديمها له. بالإضافة إلى معدات أخرى كأسلحة خفيفة ومناظير ليلية. وهو يمتللك ما يقارب الـ 450 دبابة و 200 مدفع ميدان وما يقارب ال 2000 ناقلة جند واليات مدولبة مجهزة ب رشاشات ثقيلة ومدافع وراجمات ومضادات لطائرات بالأضافة إلى الأليات المصفحة المجهزة بغرف عمليات حربية وغيرها الكثير.

القوات البحرية

مهماتها

المحافظة على سلامة الشاطئ اللبناني والمياه الإقليمية.
الدعم البحري للقوى البرية.
مكافحة التهريب والقرصنة.
البحث والإنقاذ.
مكافحة التلوث والمحافظة على البيئة البحرية.
دعم الأسطول التجاري اللبناني.
مراقبة وضبط الملاحة في المياه الإقليمية.
فرض سلطة الدولة في البحر والسهر على تطبيق القوانين اللبنانية والدولية

التجهيزات

مراكب إنزال نوع EDIC.
زوارق دعم قتال.
خافرات أنواع TRACKER و ATTACKER.
شبكة مراقبة رإدارية على طول الشاطئ.
بالأضافة إلى السفن والزوارق الحربية المجهزة بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.
وغيرها، وهم يشغلون ما يقارب ال 50 سفينة حربية من مخنلف الأحجام.

التهديدات التي تواجه القوات البحرية

محاربة العدو الإسرائيلي.

تهريب المخدرات: إن القوى الأمنية تعمل جاهدة لمكافحة هذه الآفة لا سيما في مجال الزراعة حيث تم القضاء عليها بنسبة 95 %، وما زال هنالك بعض النشاطات التي تتخذ من لبنان ممر نحو دول أخرى في المنطقة والعالم ومصدرها قبرص وتركيا وكولومبيا وأفغانستان وباكستان.
الهجرة غير المشروعة: الهجرة غير المشروعة من وإلى لبنان والتي تتخذ منه نقطة انطلاق بصورة خاصة بإتجاه اليونان وإيطاليا وألمانيا ولا سيما من قبل العائلات العراقية الكردية.
الصيد غير المشروع: الصيد غير المشروع يؤدي إلى تدمير الثروة السمكية نتيجة استعمال متفجرات وسموم في صيد السمك.
مشاكل التلوث البحري.
مراقبة السفن: ضرورة مراقبة تقيد السفن التجارية بالقوانين البحرية المنصوص عنها في الاتفاقيات الدولية الصادرة عن المنظمة البحرية IMO.
عمليات البحث والإنقاذ.
أمن المرافئ.

القوات الجوية

حصل لبنان مؤخرا على وعد بالحصل على عشر طائرات ميغ 29 المستحدثة من روسيا.كما أنه تسلم من الولايات المتحدة في ربيع الماضي طائرات تجسس من نوع ريفين بالإضافة إلى طائرة رصد عالية الدقة من نوع سيسنا كارافان التي جهزت بصواريخ هيل فاير التي تعمل باليزر كما إنه يمللك عدد لا بأس به من المروحيات الأمريكية والفرنسية وسيتسلم قريبا مروحيات الكوبرا من الولايات المتحدة الأمريكية. بالأضافة إلى امتلاكه طائرات التدريب من طرازات مختلفة وبعض الطائرات القديمة مثل الهوكر هنتر وغيرها. وهم يشغلون ما يقارب 75 طائرة منهم 50 حوالي مروحية[بحاجة لمصدر] مجهز بعضها بقاذفات. ولكن يغيب عن الجيش اللبناني نظام دفاعي جوي متكامل على الرغم من اقتنائه بعض المضادات. بالأضافة إلى تلقيه وعود بتزويده بمضادات حديثة من كل من إيطاليا وروسيا وغيرهم. وعام 2009 قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة عشر طائرات هليكوبتر لنقل الجنود من نوع بوما.وقد حصل أيضا الجيش البناني طائرات من نوع بلاك هوك الامريكية لنقل كبار الضباط والمهندسين والاطباء في الجيش البناني وحصل ما يقارب بي 14 طائرة من القوات الاردنية وبلأخص سلاح الجو الملكي الاردني من نوع كوبرا

مواجهة الأرهاب

مقال تفصيلي: الصراع في شمال لبنان 2007في مايو 2007 قامت معارك طاحنة بين الجيش اللبناني ومجموعة فتح الإسلام المسلحة التي غدرت بالجيش اللبناني في محاولة لإنشاء تجمع إسلامي ثوري في شمال لبنان، وإنتهت المعارك بتدمير مخيم نهر البارد وقتل وأسر معظم مسلحي مجموعة فتح الإسلام وسيطرة الجيش اللبناني على المخيم.

أسماء قادة الجيش
قادة الجيش

مقال تفصيلي:

قادة الجيش اللبنانيالاسـم الرتبة ** من ** إلى

فؤاد شهاب لواء 1 أغسطس 1945 22 سبتمبر 1958
توفيق سالم لواء 9 أكتوبر 1958 31 يناير 1959
عادل شهاب لواء 1 فبراير 1959 30 يونيو 1965
إميل البستاني عماد 1 يوليو 1965 6 يناير 1970
جان نجيم عماد 7 يناير 1970 24 يوليو 1971
إسكندر غانم عماد 25 يوليو 1971 9 سبتمبر 1975
حنا سعيد عماد 10 سبتمبر 1975 27 مارس 1977
فكتور خوري عماد 28 مارس 1977 7 ديسمبر 1982
إبراهيم طنوس عماد 8 ديسمبر 1982 22 يونيو 1984
ميشال عون عماد 23 يونيو 1984 27 نوفمبر 1989
إميل لحود عماد 28 نوفمبر 1989 23 نوفمبر 1998
ميشال سليمان عماد 21 ديسمبر 1998 24 مايو 2008
جان قهوجي عماد 29 أغسطس 2008

رؤساء الأركان

الاسـم الرتبة ** من ** إلى
توفيق سالم لواء 1 أغسطس 1945 31 ديسمبر 1958
يوسف شميط عماد 1 يناير 1959 11 يونيو 1971
سعيد نصر الله عماد 12 يونيو 1971 30 يونيو 1976
منير طربيه لواء ركن 3 مايو 1977 14 فبراير 1983
نديم الحكيم لواء ركن 15 فبراير 1983 22 أغسطس 1984
محمود طي أبو ضرغم لواء ركن 14 نوفمبر 1984 30 يونيو 1987
رياض تقي الدين لواء ركن 16 يناير 1991 30 يونيو 1997
سمير القاضي لواء ركن 24 يوليو 1997 30 يونيو 2000
فادي أبو شقرا لواء ركن 1 يوليو 2000 1 نوفمبر 2002
رمزي أبو حمزة لواء ركن 1 نوفمبر 2002 22 أغسطس 2008
شوقي المصري لواء ركن 5 أكتوبر 2008

الرتب

الضباط العامون:
عماد.
لواء.
عميد.
الضباط القادة:
عقيد.
مقدم.
رائد.
الضباط الأعوان:
نقيب.
ملازم أول.
ملازم.
رتب الرتباء:
مؤهل أول.
مؤهل.
معاون أوّل.
معاون.
رقيب أوّل.
رقيب.
رتب الأفراد:
عريف أول.
عريف.
جندي أول.
تلميذ ضابط سنة ثالثة.
تلميذ ضابط سنة ثانية.
تلميذ ضابط سنة أولى.

مصدر: نايشن ماستر - الجيش اللبناني
موقع الجيش اللبناني - الأحداث الهامة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة - 11 سبتمبر 2010

0 تعليقات::

إرسال تعليق