الخميس، 5 مايو، 2011

انشقاق عسكريين سوريين والتحاقهم بالمتظاهرين... تظاهرات طلابية في حلب .. وانتشار كثيف لدبابات الحرس الجمهوري قرب حمص


انضمام جنود من الجيش السوري إلى المحتجين بالرستن

فيما تواردت أنباء خلال الأيام القليلة الماضية عن انشقاق في صفوف الجيش السوري في مدينة الرستن قرب حمص، وردت صور إلى "العربية" عبر الإنترنت تظهر التحاق بعض العسكريين بالمتظاهرين.

في الوقت نفسه،نصحت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم رعاياها بمغادرة سوريا لحين هدوء الاضطرابات وعودة الوضع إلى حالته الطبيعية في البلد الذي يشهد احتجاجات منذ منتصف آذار / مارس الماضي.



وفي أول تحرك من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات، شهدت المدينة الجامعية في مدينة حلب، ثاني أكبر المدن في البلاد، تظاهرة طلابية طالبت بالحرية وبفك الحصار عن مدينة درعا في الجنوب، بحسب تقرير بثته "العربية" الأربعاء 4-5-2011.

وأفاد شهود عيان بانتشار دبابات وناقلات جند مدرعة للجيش السوري حول بلدة
الرستن المضطربة قرب مدينة حمص.
وقال محتجون إن القوات السورية اجتاحت مدينة بانياس الساحلية وانتزعت السيطرة على مراكز للمتظاهرين، وسط أنباء عن اعتقال نحو ألف ناشط ومعارض بحسب حقوقيين.

وفي مدينة بانياس، أرسلت السلطات تعزيزات عسكرية ومسلحين موالين للنظام لمناطق في وسط المدينة, كما أغلق الجيش المدخل الشمالي والجنوبي للمدينة وفق لشهود عيان ذكروا أيضاً أن السلطات سلحت القرى المحيطة بمدينة بانياس لتحاصرها من كل الجهات.

وفي الأثناء بث التلفزيون السوري اعترافات لشخص يدعى إبراهيم نايف المسالمة، وذكر التقرير أنه أحد أعضاء مجموعة إرهابية متطرفة في مدينة درعا قام بممارسة أعمال القتل وترويع المواطنين في المدينة.

وعلى الصعيد الدولي، اتهمت واشنطن سوريا بممارسة تدابير تتسم بالهمجية في مدينة درعا. فيما حذر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، السلطات السورية من حماة ثانية، في إشارة إلى الحملة على المدينة عام 1982.

وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، السلطات بضمان وصولها بشكل آمن وفوري للجرحى لتقديم الخدمات الطبية والإسعافات الأولية, كما أبدت اللجنة قلقها من أن أعمال العنف التي تجتاح البلاد, وأكدت ضرورة معاملة المعتقلين إنسانياً، فيما لا تزال الاعتقالات الجماعية مستمرة في عدد من المحافظات، لا سيما في درعا وريف دمشق إضافة إلى مدينة كفرنبل التابعة لمحافظة إدلب وحمص وحلب واللاذقية وطرطوس.

ومن ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أن بلاده تريد من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على الزعماء السوريين ومن بينهم الرئيس بشار الأسد بسبب قمع الديمقراطية في البلاد. وأضاف جوبيه أن الحكومة التي تطلق النار على شعبها تفقد شرعيتها.

كما أعرب رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عن أمله في انتهاء الأزمة في سوريا. وأشار إلى اختلاف كبير بين الوضع في ليبيا ونظيره في سوريا.

دبي - العربية - الأربعاء 01 جمادى الثانية 1432هـ - 04 مايو 2011م

0 تعليقات::

إرسال تعليق