الأحد، 15 مايو، 2011

عبادة الفرج


مرآة الخليج تنفرد وبجرأة بنشر طقوس من يعبدون الفرج وتكشف أسرار هذه العبادة كاسرة جدار الصمت عن عبادي الفرج 

رحلة مع عبادة الفرج جنون إلى أبعد الحدود


ارتجاج عقلي قد يصيبك عندما تعلم أن هناك من يعبد فرج المرأة وفي مناطق عربية ويدعون بأنهم مسلمون وغرابة شديدة عندما ترى أفعال هذه الفئة بل

بالأحرى عجائبها فهي تمارس طقوساً مدمرة ومنافية للحضارة والطهارة أحد هذه الطقوس قيامهم بوضع الفتاة على كرسي الولادة التي تستعمله المرأة أثناء الولادة وتضع قدماً في اتجاه اليمين وأخرى في اتجاه اليسار ويأتي الرجال تباعاً ويقوم كل واحد على حدا بتقبيل فرجها ويشترط أن تكون الفتاة عذراء ولم تحض بعد وتكون الفتاة عارية بالمطلق وهذا أحد الطقوس الجنونية لهذه الفئة.

والخروج عن المنطق والرجعية في الآراء من سمات هؤلاء الأشخاص حيث لا يحلف الرجل إلا بفرج أمه ولا يجب أن يحلف بأي فرج آخر أو بأي شيء آخر فلفرج الأم قدسية كبرى عندهم وإذا أردت أن تعرف كذبه من صدقه فاطلب منه أن يحلف بفرج أمه فمن المحرم لديهم الحلفان بالكذب به .

رحلة سوداء ووقوع في أحشاء الوقود تستمر عندما تقابل احدهم ويقول لك انه يقبل فرج المرأة والملفت أن هناك يوماً محدداً في السنة لهذه الفئة فأي فتاة تولد فيه يكون لدى فرجها قدسية وبالتالي ينال فرجها حظاً ومكانة عظيمة لأن هذا الفرج سيكون مفاخرة وسيعطى هذا الفرج هدية كبرى وهي القدسية المميزة التي تحلم بها الإناث التي تنتمي إلى هذه الفئة، أكثر من ذلك يستغرقون بجنونهم فيفرض على الرجال وفي طقوس جنونية أن يتذوقوا مفرزات الفرج للفتاة التي تولد في اليوم المقدس فهم يعتبرون أن الإنسان ولد من هذا الفرج وجاء منه ولا بد أن يعود إليه.

كما الفرج ينال الثدي أهمية وقدسية ولكن بشكل أقل نظرا لأنه يعتبر بالنسبة لهم بأنه مصدر الغذاء الأول للإنسان وبالتالي هو مصدر الخير الذي لا يمكن تجاوز فضله ولا بد من رد الجميل له.

المخيلة تبقى صغيرة رغم كل ما سمعناه إلا أن يكون هؤلاء من المثقفين وأنهم يمثلون تنظيما سرياً ويحافظون من خلاله على سرية طقوسهم ونشاطاتهم فكان هذا الأكثر خرقاً للخيال.

يقضون وقتاً طويلاً يركعون ويقبلون الفرج وذلك جزء من صلاتهم اليومية رافضينا القول انه جزء من نزوة جنسية متحججين بأنه من هنا ابتدأت الخليقة ويبقى الشرط الأساسي أن تكون بكراً وغير بالغة، العجيب كل العجب أنهم يستنكرون ويرفضون عبادة أي وثن رافضين أيضاً الحديث عن هذا الموضوع ولكي يحظوا بنهار جيد عليهم أن ينالوا الرضا والطاعة من الفرج الذي منه ابتدأت الخليقة البشرية والأرض أيضا وهم يعلنون أنهم يقبلون فرج أمهم إلا أن هناك الكثير منهم يتحفظ عن البوح بأنه يقبل بقية الفتيات ولكن تقبيل فرج أي فتاة بالنسبة لهم أمر عادي وغير محرم ففراغ روحاني حقيقي يعشعش داخل هذه الفئة لكن كل هذا لا يبرر لهم القيام بهذه السلوكيات غير المنطقية والتي لا بد للعقل أن يحاكمها والتي يمكن أن نضيفها إلى عجائب الدنيا السبع ففي هذه الجماعة هناك مقامات ودرجات دينية على غرار النرفانا مثلاً يتدرجون فيها وهذه المقامات سرية لا يفصحون عنها.

نساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات وقد تفاجأ فمنهم المحجبة ومنهم غير المحجبة ولكن أكثرهم من المحجبات.

يتبعون الموضة وليس لديهم زي معين أيضاً النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والاعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات وليس خجلا كما يعترفن إنما فقط من اجل المحافظة على سرية العبادة وقسم كبير منهن يذهب إلى الجامعة وأيضاً يشغل مراكز مهمة جداً بالإضافة إلى أنهن وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضاً مسلمات.

فإن تسمع بشعوب تعبد النار أو الطاووس أو البقرة أو حتى الشيطان أو أقدام النساء فهذا أمر عادي وطبيعي ومتعارف عليه وأصبح مألوفاً لدى عدد كبير من الناس السماع به، ولا تجد غرابة أو حرجاً عندما تسمع حكايات وقصصاً عن عبادة الشمس والبحر والأرض وغير ذلك إلا أن تصدق أو لا تصدق والأحرى لك أن تصدق، لأن الأمر صحيح وموجود في عصرنا وفي منطقة عربية وقد تكون رأيتهم في إحدى الجامعات أو المدارس أو المستشفيات أو حتى في الشارع دون أن يثيروا انتباهك فهم يضربون عرض الحائط بكل الأعراف والتقاليد وهذه الفئة فقدت عقلها فعبدت فرج المرأة نعم أنت لم تخطيء بالقراءة ونحن لم نخطئ بما كتبناه

هذه الجماعة تقول عن نفسها وتزعم أنها تنتمي إلى الطائفة الإسماعيلية وهي موجودة في مناطق عدة في سوريا في حمص وشمال اللاذقية وقسم منهم في حلب والشام.

يوميات عبادي الفرج

تقبيل فرج الفتاة أو الأم يتم يومياً كل الرجال يفعلون ذلك وهذا أمر واجب وعلى الرجل أن يفعله باستمرار لكن الشرط الوحيد أن تكون الفتاة عذراء أي غير مدنسة على حد تعبيرهم ولم تصل إلى سن البلوغ اعتقاداً منهم بأنها تكون بريئة وطاهرة ونقية .

وأيضاً لا ينسون أن يقبلوا ويعبدوا فرج أمهم .

يعزون أفعالهم الجنونية إلى الاحترام المجل للأم،وإذا كانت الأم تحظى باحترام كبير لدى العديد من الشعوب وواجب ديني وأخلاقي سنته جميع الديانات السماوية وجميع القوانين البشرية والعادات والتقاليد والأعراف الاجتماعية إلا أن لهذه الفئة طريقتها الخاصة في احترام الأم لذلك يقبل الابن دائماً فرج أمه وبذلك يكون مطيعا وينال الرضا والسعادة فباعتقادهم أن لا طريقة للتعبير عن احترام الأم

إلا بتقبيل فرجها.

أحد عبادي الفرج يعتبر جنونه منطقياً وطبيعياً بل ويستغرب انتقاد البعض لهذه العبادة أو حتى الاستغراب وإبداء الاندهاش من الجميع ورفضهم لهذه العبادة وتحريمهم لها عازياً ذلك إلى أن الفرج شيء مقدس وله أهمية كبرى فبدونه لا حياة ويحاول إقناعك ومن منطلق علمي انه لو لم يكن هناك فرج لما كان هناك بشر .

يقول علينا أن نعبده ونقبله ونحافظ عليه وكل ذلك لكي تستمر الحياة والبشرية ولكي لا يهدد النسل البشري ويتساءل ألا يكفي كل ذلك لكي اعبده هل هناك أسمى وأعظم من انه يطينا الحياة ويمنحنا إياها وأن خلاله نولد جميعنا دون استثناء

أسرار تحيط بهذه العبادة وبهذه الفئة التي ترفض رفضا قاطعا الإفصاح عن نفسها وهنا يطرح السؤال نفسه وبرسم هذه الفئة إذا كان ما يفعلونه من عبادة الفرج أمراً عادياً وواجباً مقدساً فلماذا لا يفصحون عن أنفسهم ويكشفون أقنعتهم ولماذا يفعلون كل ذلك وبسرية تامة وبخجل شديد مناقضين أنفسهم.

يقول أحدهم انه يفعل ذلك دائما وليس لديه أي مانع من تقبيل فرج أي امرأة يصادفها على الطريق لأن هذا الأمر بالنسبة إليه عادي جدا بل وايجابي وعليه أن يفعل ذلك ولديه يقين كل اليقين انه لو قبل أي فرج امرأة فجأة وعلى الطريق بان الأمر عادي لان ذلك عبادة إلا انه لا يستطيع أن يفعل ذلك كي لا يعاقب أو يسجن قانونيا أو يرمى بالرصاص لذلك فانه لا يفعل ذلك ولا يقبل إلا فرج المرأة التي تنتسب إلى عقيدتهم وفئتهم ويؤكد أن كل ذلك يحصل برضى الفتاة دون أي اعتراض من احد ولا منها ولا من أقربائها بل والذي لا يقبل الفرج يعتبر على خطأ ويتهم بعدم التزامه بالعقيدة .

يختلط الجنون بالمنطق والحابل بالنابل والأسطورة والخيال بالواقع مع هذه الفئة فالأمر لا يصدقه عقل إلا أنه حقاً حقاً موجود.

أجرت مرآة الخليج حديث مع الشيخ بلال علي فخر الدين الذي استنكر وانتقد بشدة هذه الأفعال وطالب العلماء والمجتمع بالتصدي لها .

عبادة فرج الأنثى المنتشرة في الديانات الوثنية القديمة والممتدة حتى يومنا هذا

شاعت في بلاد فارس قبل الإسلام عبادة الفرج عدة قرون وأول من دعا إليها "أرتكزريس منيمون" وقد بلغت أشدها في عهد مزدك وكان يدين مبدأ الشركة بين النساء كما كان يقدس مناظر الفحش التي تقترن بالعربدة والسكر وكانت العبادة منتشرة أيضاً في الهند طبقا لتعاليم "شكتكماك" التي تدعو إلى التمتع بزوجات غيره لأنه الكاهن المطاع أمره بطيب الخاطر، وكانت العروس تقضي الأسبوع الأول في صحبة كبار الكهنة الوثنيين الهنود ويرون ذلك فضيلة لجلب الرزق وليبارك حياتهم الزوجية، وكانت ليلة الاحتفال بالعيد الهندوكي المسمى الشفرارتي مظهراً لأفحش ضروب البهيمية فكانوا لا يتورعون عن الزنا بالمحارم تحت تأثير الخمر والموسيقى الصاخبة كما كانت الأناشيد المقدسة يترنمون بها تشيد بهذه المنكرات والخبائث كما عبدت الربة عشتار آلهة الحب والجنس التي يرمز إليها بكوكب الزهرة وان أم الإله لها جذور في عبادة العهر المقدس عند البابليين وغيرهم من الشعوب التي تقدس الأنثى وكانوا يعبدون فرج الأنثى باعتباره رمز الخصوبة المرتبطة بخصوبة الأرض في ديانات (سومر وبابل ومصر وبلاد الهند وفارس ومنهم انتقلت إلى الجزيرة العربية واليمن والإغريق والرومان) ومما يجب التنبه إليه أن تجديد الدعوة إلى هذا الأمر الخطير اليوم لا يشكل تهديدا لقيم المجتمع الإسلامي فحسب بل على جميع الشباب والبنات والصغار والكبار ويهدم الأخلاق الإسلامية والمسيحية لان كل شرائع السماوية تحرم عبادة الفرج والأنثى كاملة وقد رد القرآن على من زعم أن بين الله وبين الجن نسباً قال تعالى "وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا"جاء في التفسير انه زعم بعض مشركي العرب أن الله صاهر الجن فولدت الملائكة قال الله "وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً اشهدوا خلقهم ؟ستكتب شهادتهم ويسالون "جاء في التفسير أن بعض الناس عبدوا الملائكة باعتبارها بنات الله ومنهم "الصابئة" وبعض المشركين العرب في الجاهلية ومما يروى عن طقوس عبدة الفرج إنهم كانوا يأتون بالمرأة إلى غرفة شبه مظلمة كل أسبوع ويضعونها على فراش عارية ثم يجتمعون حولها ويصبون عليها الزيت للبركة ثم يتأملون فيها ويقدمون لها التحيات والغزل الإباحي الفاحش والتعظيم بتراتيل لا يرضاه كتاب التوراة ولا الإنجيل ولا القرآن وكل ذاك شرك ووثنية وحرام وباطل لقوله تعالى "قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والبغي بغير الحق وإن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وإن تقولوا على الله ما لا تعلمون "صدق الله العظيم.

الشيخ بلال علي فخر الدين

تحقيق مي الزين - العدد 27 - 08 نوفمبر 2009

عبادة الفرج

الناس أحرار في عبادتهم وأديانهم ولهم أسرار كبيرة في فهمهم لدينهم , وتبدأ عبادة المعبود من نقطة تقديم الشكر له.

وعبادة الفرج من هذا النوع هي من أجل تقديم الشكر للفرج الذي أوجد الإنسان الذكر منه والأنثى, وعبادة الفرج نوع من رد الجميل للفرج الذي خلق الإنسان منه.

وقد وجدت جرار فخارية تعود للألفية السابعة قبل الميلاد وبها الإنسان مدفونا وقد بدأ شكله كما هو في بطن أمه متكور العظام.

ومن الملاحظ أن هذه الجرار أول ما صنعت صنعت ليس لنقل الماء بل لدفن الإنسان ومن الملاحظ أيضا أنها تشبه شكل المرأة.

فبما أن المرأة خالقة- وهذا كان باعتقاد الإنسان الأول- فلا بد له من أن يعبدها.

وبهذا تبدأ قصة عبدة الفرج من تلك النقطة وهي عبادة الأنثى نفسها أي المرأة الخالقة.

وهذا هو الأصل في العبادات قبل وجود العصر الذكوري فأول العبادات كانت عبادة المرأة وكانمت الآلهة الأنثى سابقة في الوجود على الإله الذكر غير أن عصر الانقلاب الذكوري هو الذي حول القلوب والعقول معا من عبادة الإناث إلى عبادة الذكور وأمروا المرأة بالانصياع للذكر الفاتح وللذكر المنتصر وللذكر الخالق بفعل الكلمة بدل المرأة الخالقة بفعل الرحم.

وكانت المجتمعات الزراعية تعبد المرأة والفرج والجنس معا وهذا لم يكن عيبا فالسر خلف ذلك يكمن في طبيعة السعادة التي تدخلها الممارسة الجنسية إلى قلب الإنسان.

فالممارسة الجنسية ممتعة جدا وهي حلم كل أنثى وكل ذكر بها حتى أن الإنسان يطمع في الجنة بالنساء نظرا لعشقه للجنس.

من هذا المنطلق فإن عبادة الفرج ليست غريبة أو مستهجنة فغالبية الرجال المحبين للنساء وللجنس هم عبدة فرج رغم أننا نجدهم ينتمون لديانات مختلفة سواء أكانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية فالمحبون للجنس هم محبون للفرج وعبدة له وهم ينسجمون جدا مع طقوسهم الجنسية وتغدو مع الزمن طقوس جنسية مقدسة.

عبدة الفرج هم محبون للمرأة وللجنس وتكون على الغالب حياة الإنسان مشوشة ومصابة نفسيته بالاكتئاب الداخلي المنشأ ولكن بمجرد ممارسته للجنس يشعر بسعادة غريبة تغمره وهو يمارس الجنس ولذلك ليس غريبا أن يحس ويشعر الإنسان بالسعادة وهي تغمره حين يمارس الجنس لذلك تنتابه أحاسيس أخرى بضرورة عبادته للفرج أي لفرج المرأة .

بمقابل ذلك هنالك بعض الناس من كان يعبد العضو الذكوري باعتباره أيضا المرادف الذي يدخل في المرأة السعادة عبر ولوجه لذلك عبدة أيضا بعض الشعوب العضو الذكوري وهذا ليس غريبا طالما أن الممارسة الجنسية للأنثى مع الذكر تجعلها تشعر بالسعادة وتجرها هذه السعادة خلف تقديس أسباب السعادة.

لذلك فالموضوع ليس بالفرج أو بالعضو الذكوري وإنما الموضوع متعلق أصلا بعبادة الجنس وطقوسه.

وكانت هذه العادة سارية المفعول عند غالبية الشعوب القديمة إطلاقا وبدون منازع ولكن التقدم الحضاري والثقافي أوجد أشكالا جديدة من السعادة التي يسعد الإنسان بها وأوجد بذلك أشكالا جديدة للعبادة.

والتقدم الحضاري المذهل اليوم أوجد شعوبا تعبد العملة النقدية والذهب بل أن الدول العظمة تعبد النفط نظرا لأن النفط مادة تدر دخلا كبيرا على خزينة الدولة ولذلك يعبد الإنسان الأشياء التي تسعده.

إن ابتعاد الناس عن عبادة الله اليوم أو المسيح وهو بسبب ممارستهم لتلك العبادة دون أن يلمسوا منها أي فائدة وهذا الكلام لا يقوله العابدون ولكننا نلمس حقيقته من بين السطور فابتعاد الناس عن عبادة رب العباد هي بسبب أن المعبود لا يساعد عباده ولذلك تخرج بعض الناس من دين إلى دين ومن مذهب إلى مذهب ديني آخر.

إن العبادة الدينية لها أسرار كبيرة وهي ليست عصية على الفهم ولكن لأن غالبية الناس لا تريد فهمها تبقى لذلك سرا يموت بموت صاحبه.

حتى أن عبدة الشيطان يعبدون الشيطان نظرا لأنهم يحبون أن يفعلوا كل ما يفعله الشيطان فيحبون الفرج والزنا والخمر والمتعة والمسرة في أشكال مختلفة من الممارسات التي يفعلها الشيطان نفسه لذلك هم يعبدون الشيطان وفد وصفهم القرآن وفال عنهم : إخوان الشياطين.

فالشيطان يمارس الزنا ويشرب الخمرة وهذه كلها أمور محببة إلى الإنسان العاصي لدينه فالدين وكل الأديان تنهى عن الزنة وشرب الخمرة ولكن بعض الناس يحبونها لذلك عبدوا الشيطان رغم فولهم للناس أننا مسلمون أو مسيحيون أو يهود.

لذلك الأشياء التي تدخل الإنسان النار يوم القيامة هي ملذات في الحياة الدنيا وقال الرسول: حفة النار بالشهوات وحفة الجنة بالمكاره.

إنني شخصيا لا أعجب من عبدة الشيطان الرسميين في عبادته لأن الغالبية من الناس تعبد الشيطان عبادة غير رسمية ولا أستعجب من عبدة الفرج لأن كثيرين من الناس يعبدون الفرج من منبع حبهم للجنس وممارسته.

وكان الفيلسوف أرستبس حفيد سقراط يعبد اللذة والملذات ويدعوا الناس إلى التلذذ بها, وهذا نوع من عبادة الشيطان أي عبادة اللذة إننا إذا نظرنا إلى الشيطان نجد أنه شخص مزاجي ومحب للمتعة ومحب للكيف ومتحلل من كل أنواع التحريم أي أنه وثني أو علماني.

رغم أن كلمة وثني وعلماني لا تبدو أنها بمحلها غير أن الشيطان لا يلتزم بشروط وقواعد التحريم وهذا نوع من العبادة للذة.

لذلك ليس غريبا أن تعبد بعض الشعوب الفرج فهو مخلوق يستحق العبادة بنظرهم لأنه يدخل السرور لأنفسهم وهو نوع من رد الجميل له وتقديرا له وأستطيع أن أوجز كلامي ببعض مقولات البنات والشباب بالشارع العام لأصحابهم : فالغالبية تسر لبعضهم بأنهم -مثلا - شاب يحب فتاة حتى أنه يعبدها عبادة, فهذا النوع من العبادة مثلا هو عبادة للجنس وللفرج معا.

ومن ناحية أخرى فتاة تسر لفتاة من أنها تعبد فلانا عبادة وهذا معناه عبادة العضو الذكوري .

وكذلك كفول مجنون ليلة:

تراني إذا صليت يممت نحوها

بوجهي وإن كان المصلى ورائيا.

فإن صح التعبير فإن مجنون ليلى من عبدة الفرج.

وبعض الشعراء يتلفظ بعبارات حب لخصر حبيبته وأحيانا شاعر آخر بعبادته لعيونها فهذه كلها عبادات جنسية لا تختلف عن عبادة الفرج.

إن غالبية الناس تمارس العبادات الجنسية رغم أنهم لا يقولونها صراحة , وإنما تدل سلوكياتهم عليها.

جهاد علاونه - الحوار المتمدن - العدد: 2288 - 2008 / 5 / 21

عبادة الفرج في الوطن العربي

Free Image Hosting at www.ImageShack.us
عبادة الفرج
تثار في الوسط الإعلامي العربي قضايا مثيرة منها ما يتعلق بالفساد السياسي ومنها ما يتعلق بالجنس وبتجارته في كثير من الأحيان.يتعلق الأمر هذه المرة بالضجة المثارة ب"عبادة الفرج" لدى طائفة تنتشر في شمال سوريا وبعض الطوائف في بعض الأقطار العربية وممارستها "الشاذة" للجنس كما هو حال"عبدة الشيطان" و"الحشاشين" . وتعتبر الطائفة نفسها أحد الفرق الإسماعيلية وتتميز بطقوس غريبة حيث تقوم الديانة في مجملها على " عبادة فرج المرأة" ويتخذون من النجمة الخماسية شعارا لها.

أصل الديانة: الأصل للفرج والثدي

حسب ذ عدنان دوسري الذي أثار القضية إلى جانب صحفية من زهرة الخليج "فقد شاعت عبادة فرج الأنثى في بلاد فارس قبل الإسلام بعدة قرون وأول من دعا إليها (أرتكزريس منيمون) وقد بلغت أشدها في عهد مزدك ،وتعود هذه الديانة إلى القرون السابقة، حيث اشتقت معظم تعاليمها من ديانات وعبادات وثنية كانت قائمة في منطقة الهلال الخصيب وجنوب أسيا الوسطى(تركيا) لتنتقل إلى سوريا ثم اختلطت بالإسماعيلية وأخذت منها تعاليمها. في سوريا،يبلغ تعدادهم حوالي 500 ألف نسمة ،أي ما يعادل 2.4 في المائة من عدد سكان سوريا البالغ 19 مليون نسمة و1.2 مليون في البرازيل والأرجنتين أما باقي الدول فلا توجد إحصائيات دقيقة."

ويوضح ذ محسن الصفار أن"أتباع المذهب الشيعي انقسموا إلى فرقتين،الأولى تعتقد بأن إسماعيل بن جعفر هو آخر الأئمة ولهذا تمت تسميتهم بالشيعة الإسماعيلية وإليهم تنسب الدولة الفاطمية والفرقة الثانية الأخرى والتي لها 12 إماما وتسمى الاثني عشرية من بينهم الطائفة الإسماعيلية. وقد قرأت أن عبادة الفرج في تايلاند ولكن على عكس الوضع فرج الذكر هو الذي يعبد وليس فرج المرأة".

في حين يرى نزار سليمان أن من أراد معرفة هذه الطائفة والبحث في تاريخها أن "يزور مدينة مصياف أو السلمية في سوريا… وهما من أهم المدن التي ضمت الدعوة الإسماعيلية ومنها انطلق المهدي بن عبد الله إلى شمال أفريقيا وأنشأ مدينة المهدية في تونس مؤذنا بذلك ببدء الدولة الفاطمية".

وترى الأستاذة نجوى النابلسي أن "هذه الطقوس والأعضاء التناسلية منحوتة على الأعمدة التي تزين المدن الأثرية في سوريا (أفاما) المنطقة الوسطى مما يثبت أنها معتقد قديم وثني تسلل وبقي راسخا في وعي هذه الفئة ورغم دخول الإسلام لمناطقهم إلا أنهم احتفظوا بطقوسهم ولم يتخلوا عنها ولذلك يقولون أنهم ينتمون للإسلام وإن ظلوا محافظين على عقيدتهم وطبعا لم يستطيعوا التصريح بهذه العبادة وستبقى سرية.".

طقوس الديانة: رحلة الذهاب والإياب من الفرج

تقوم تعاليم ديانة عبادة الفرج حسب عدنان دوسري" على يوم معين في السنة ، وتعتبر الفتاة التي تولد ذلك اليوم من المقدسات وبالأخص فرجها وأثدائها، وتكتسب مكانة عظيمة لديهم،لأن فرجها وأثدائها تعتبر مفاخرة لأقربائها وتتم عملية العبادة أو الصلاة بوضع الفتاة عند بلوغها على كرسي شبيه بكرسي الولادة ليقوم أبناء الطائفة بتقبيله مع ترديد هذه اللازمة(يا معبود…تلك أيام السعود… قد قطعنا لك كل العهود).

أما في حالة الوفاة تقف عجوز (مقدسة) على شفير القبر وهي عارية فيدخل الميت من بين سيقانها مرورا بفرجها ويردد الحاضرون (يا معبود… منك خرجنا وإليك نعود).

وفي فلسفتهم تعظيم وتقديس الأجزاء الحساسة للمرأة، يعتبرون أن الإنسان ولد من هذا الفرج وجاء منه ولابد أن يعود إليه ،كما للفرج من قدسية ينال الثدي أهمية وقدسية ولكن بشكل أقل نظرا لأنه تعتبر بالنسبة لهم مصدر الغداء الأول للإنسان وبالتالي هو مصدر الخير الذي لا يمكن تجاوز فضله ولابد من رد الجميل له.".

والطائفة الإسماعيلية حسب عبد العزيز مناير"فرقة باطنية انتسبت إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لأل البيت وحقيقتها هدم عقائد الإسلام، تشبعت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر وحقيقتها تخالف العقائد الإسلامية الصحيحة وقد مالت إلى الغلو الشديد لدرجة أن الشيعة الاثني عشرية يكفرونها، ومن عقائدهم القول بالتناسخ والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعا ووارث كل من سبقه من الأئمة.".

وفي لقاء للشيخ سمير الكساب (أحد شيوخ الطائفة) لمجلة ديرشبيغل الألمانية في عددها الصادر في فبراير 2009 صرح أن ديانتهم من أقدم الديانات كما أثبت الدراسات والنقوش الموجودة في مناطقهم أن تقديس الفرج يعتبر منطقيا وطبيعيا بل ويستغرب انتقاد البعض لهذه العبادة أو حتى الاستغراب منها، عازيا ذلك أن الفرج شيء مقدس وله أهمية كبرى فبدونه لا حياة وأن الفرج أصل البشرية.

وذكر في مقابلته أيضا انه ليس لديه أي مانع من تقبيل فرج أي امرأة يصادفها في الطريق، لأن هذا الأمر بالنسبة إلى عقيدتهم أمر إيجابي ،إلا أن أبناء الطائفة لا يستطيعون فعل ذلك علانية خاصة في الدول التي تحتضن طائفتهم لأن العبادة غير مقبولة اجتماعيا لذلك فهم يكتفون بتقبيل فرج المرأة التي تنتسب إلى عقيدتهم وفئتهم وأكد أن ذلك يحصل برضى الفتاة دون اعتراض من أي أحد ، لا من أقربائها بل والذي لا يقبل الفرج يعتبر على ضلالة وعلى خطيئة ويتهم بعدم التزامه بالعقيدة الإسماعيلية.

ويضيف عدنان دوسري أن"نساء هذه الفئة منهن الكثير من المتعلمات والحاصلات على درجات عالية من العلوم الأكاديمية ومنهم المتحجبات وغير المتحجبات ولكن في غالبيتهم من المتحجبات…وليس لديهم أي زي معين يميزهم…كما أن النساء ممنوعات من البوح بهذه الأمور والاعتراف أنهن يخضعن لهذه الممارسات، ليس خجلا ولكن فقط من أجل المحافظة على سرية العبادة وعلى حد تعبيرهن يعتبرن أنفسهن أيضا مسلمات."

الفرج العربي: بين العبادة والتجارة البورنوغرافية

حسب مفوضية الإتحاد الأوربي للإحصاء فإن 324 شخصا من الأثرياء العرب من جنسيات عربية مختلفة (الجزائر،مصر ، السعودية،لبنان، الكويت، الإمارات، سوريا) يملكون أزيد من 300 قناة بورنوغرافية من داخل مجموعة من الدول الأوربية.

كما أن الكثيرين من أثرياء الخليج العربي يحجون في إطار ما يسمى"السياحة الجنسية" إلى لبنان، المغرب، مصر، دبي لقضاء نزواتهم الجنسية وإشباعها والاعتداء على فتيات صغيرات وقد أثارت وسائل الإعلام العربية والدولية فضائح أمراء طاعنون في السن يفتضون بكارات طفلات صغيرات وقاصرات بأصابعهم مقابل حصول عائلاتهم على أموال مقابل ذلك.

كما أن ما تشهده مدينة ماربيا الإسبانية (الجنوب الإسباني) من عش للدعارة والصناعة والتجارة البورنوغرافية بالنسبة للأثرياء العرب يعطي الانطباع أن الخليجي مهووس بالجنس، "يعبد"عضوه التناسلي أكثر مما "يعبد" شيئا أخر.

في المغرب هناك مواسم تختلط فيها الموسيقى بالجنس"سيدي علي بن حمدوش"،"مولا ي إبراهيم"، "موسم أملشيل للخطوبة والزواج" وكلها مواسم تفي بغرض الافتضاض وممارسة الجنس كطقس وعرف احتفالي .

وتعرف دول المغرب العربي عموما بعض ممارسات السحر والشعوذة المقترنة بالجنس وبالأعضاء التناسلية للمرأة وكذا باستعمال دم الحيض أو النفاس وما يرافق جسد المرأة من ممارسات للجنس بطرق مختلفة.

ينضاف إلى ظواهر جديدة / قديمة في الثقافة العربية من سحاقيات وسحاقيين والشذوذ الجنسي وكذلك شيوع بعض الأطراف العربية باللواط وممارسة الجنس مع أطفال صغار رغم تنبيهات منظمات عربية لذلك.

وحسب عماد الدين علي فإن عبدة الفرج" يشوهون الدين الإسلامي بقولهم أنهم مسلمون… فيودون بذلك أن للإسلام طرائق شتى ومعتقدات باطلة والواقع أن شرع الله المتمثل في القرآن الكريم وسنة رسوله يرفض أن يكون من جملة أمثال هؤلاء من جملة المسلمين، فالإسلام واضح بأركانه الخمسة وسنن نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام وهو القائل: (" من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد") متفق عليه.

ويرى عامر العظم أن "الصدام المعلوماتي والفكري والثقافي رائع وأن تصحيح المعلومات والأفكار يجب تجديدها، إذا كنا نحن المثقفون لا نعرف أشياء كثيرة، عن بعضنا البعض ، فكيف هو حال بقية الناس في الوطن العربي.".

لا أجد ما أختم به هذه الموضوع المستفز والذي يعري جزءا من مظاهر التضليل وحجب الحقيقة في العالم العربي و من مظاهر يبقى الإعلام بعيدا عنها وعدم تسليط الأضواء عنها بشكل قوي سوى ما نردده بشدة وبامتعاض (ما اجتمع العرب إلا على طعام داسم وفرج ساخن…).

الإشكال الكبير في المجتمع العربي هو حرمان المواطن من المعلومة وتأهيله وترك الاختيارات له…

ملحوظة: حينما أقول الوطن العربي هذا لا يعني أنني أنفي باقي الشعوب المكونة لوحدات ساكنته ومن ضمنها بطبيعة الحال الأمازيغ والأقباط والدروز... إعداد: عبد الله ساورة - هسبريس Tuesday, July 07, 2009

عبدة الفرج

قال النبي: ((يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع!))

فقال انس: ((يا رسول الله ويطيق ذلك؟!)) قال النبي: ((يعطى قوة مئة)) ذكره وصححه الترمذي  تحفة العروس ط4 ص381.

- (عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبي وهي حبلى من الزناء فقالت يا رسول الله أني أصبت حدا)

حتى الأبكار المخدرات في البيوت طالتهن تلك النزعة العارمة التي سيطرت على =المجتمع اليثربي= فأكرهتهن لشدة عرامتها على التفريط في عذريتهن:

- (قال بصرة بن أكثم تزوجت بكرا في سترها فدخلت عليها فإذا هي حبلى فقال النبي -لها الصداق بما استحللت من فرجها والولد عبد لك فإذا ولدت فاجلدوها)

الحديث ورد في واحد من الصحاح فلا مطعن فيه وصاحبة الواقعة على حد تعبير الخبر :بكر في سترها ,ومع ذلك شرت إليها نزعة التلاقي بالآخر بل اقتحمن عليها عقر سترها ,فأي قوة وأي سلطان وأي شبق؟؟؟

- (روى أبو داوود بإسناده أن رجلا يقال له نصر بن أكثم نكح امرأة فولدت لأربعة أشهر فجعل النبي -لها الصداق بما استحل من فرجها وفي لقظ قال:الصداق-----) والدليل على أن الزوجة كانت بكرا أن محمدا أمر بجلدها بعد ولادتها إذ لو كانت ثيبا لأمر برجمها

وهي كغيرها سيطر عليها هاجس التماس بالذكر المهيمن على مجتمعها فلم تعبأ بالتفريط في بكارتها وإلحاق العار بأهلها

- (عن لبن عباس قال: تزوج رجل من الأنصار امرأة من بلعجلان فدخل فيها فبات عندها فلما أصبح قال:م وجدتها عذراء ,فرفع شأنها إلى النبي فدعا الشابة فسألها فقالت:بلى كنت عذراء ,فأمر بهما فتلاعنا وأعطاها المهر) حتى هذه الشابة الصغيرة التي بالكاد تخطت مرحلة الطفولة لم تصبر على التماس بالذكر ولا يهم أن بكارتها ستزول, إلى هذه الدرجة بلغ هذا الأمر في ذلك المجتمع، هذه بعض الأمثلة وهناك العشرات من هذه الأمثلة هذا ما كشف عنه أما ما ستر فهو أعظم وهذه الأمثلة تقطع بأن الزنا كان منتشرا في المجتمع اليثربي ولم تفلت منه الشابات الصغيرات السن, المخدرات في البيوت.

-----

عندما انتقل محمد إلى حنايا مجتمع يثرب وعاش فيه وخالط أهله أدرك على الفور انه مثيل للمجتمع المكي وان الزنا فيه عملة متداولة ونسق اجتماعي شائع تمارسه حتى الفتيات داخل أسوار البيوت ورغم رقابة الأهل والجيرة,فحار في أمره ,وتوصل إلى حل لهذه الظاهرة الاجتماعية وهو أن يتلو عليهم فرآنا يحرم الزنا ويصفه بأوصاف بشعة ويجعل له عقوبة ,يختلف باختلاف الزاني فإن كان محصنا يرجم وان كان غير محصن يجلد مائة جلدة ثم رفعت آية الرجم قراءة وبقيت حكما

ولكن شرط إثبات الزنا بأربعة شهود يرون الميل في المكحلة صعب التحقيق وان العملية – بداهة - تتم في السر الأمر الذي يجعل إثباتها مستحيلا فافزع هذا الشرط صحب محمد -ولم يكن باستطاعته أن يتراجع فهي آية-وخاصة الغيورين منهم الذين يتوقعون أن يجدوا رجالا يعتلون نساءهم, فهل يذهبون لإحضار الشهود؟هنا يفلت الزاني بفعلته بعد أن يكون قد استمتع وقضى وطره أما الحطر فإذا رماها بالزنا دون تلك البينة أقيم عليه الحد طبقا للآية ((والذين يرمون المحصنات)) وأرقت هذه المشكلة حتى صحابة أكابر

- (فقال سعد بن عبادة :والله يا رسول الله إني لأعلم أنها=الآية= حق وإنها من عند الله ولكني تعجبت: لو وجدت لكاعا قد تفخذها رجل ---- لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه حتى آتي بأربعة شهداء فوالله إني لا آتي بهم حتى يقضي حاجنه ---)

- (---جاء هلال بن أمية من أرضه عشيا فوجد عند أهله رجلا فرأى بعينه وسمع بأذنه فلم يهيجه حتى أصبح وغدا على رسول الله فقال: إني جئت أهلي عشيا فوجدت عندها رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله ما جاء به واشتد عليه)

-- بداية لم يستنكر سعد بن عبادة وهو من هو أن يجد رجلا مع امرأته بل ناقش الآية باعتبار أمر جائز الورود ثم أن هلال بن أمية من أعيان الصحابة ومن أغنياء الأنصار وفي الخبر انه كان عائدا من أرضه = وفيه أنزل محمد حل مشكلة المغيبات = ومع ذلك كانت تحونه زوجته الأمر الذي يدل على انتشار تلك الظاهرة في عوالي المجتمع اليثربي وأسافله ويفسر لنا لماذا كانت الشابة حديثة السن تفعل ذلك لأنها كانت ترى بعينها أمها وزوجات أبيها وعماتها وخالاتها يفعلن ذلك  = فكره رسول الله ما جاء به هلال واشتد عليه = ووجه الشدة على محمد أنه يعلم أن هلالا صادق فيما قال وآت المرأة خؤون ولكن يرى ابن أمية خاليا من البينة والشهود الأربعة ---ومعنى ذلك جلده ثمانين جلدة على ظهره، ولكن كما رأينا ولاحظنا دائما عندما تتأزم المشكلات ويقع كبراء الصحابة في ورطة يسعفهم محمد بالحل بان يتلو عليهم آيات من القرآن تأتي بالفرج بالوقت المناسب =جبرييل جاهز 24 ساعة= إذ بعد قليل تلا عليهم آيات الملاعنة أو اللعان وهي السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة من سورة النور، ولم تكن زوجة هلال إلا واحدة من عشرات لان الظاهرة منتشرة فننا نقرأ عن زوجات أخريات لاعنهن أزواجهن - عذراء بالعجلان.

- (أنصاري آخر هو عويمر بن أبيض العجلاني دخل بيته فوجد رجلا ممتطيا زوجته فرفع الأمر إلى محمد, وتلاعنا أمامه

-(قال الحافظ بن حجر: اختلف الأئمة في هذه المواضع فمنهم من رجح أنها =آيات اللعان= نزلت في شأن عويمر ومنهم من رجح أنها نزلت في شأن هلال وسواء كانت قد قيلت في شأن هذا أو ذاك فالذي لا شك فيه أن زوجتيهما قد زنتا وخانتاهما لأن بقية الخبرين: أن الولدين جاءا أشبه بالزانيين ,والزوجتان صحابيتان رضوان الله عليهم بل أن إحداهما وهي زوجة هلال خاطبت محمدا في واقعة سابقة وخاطبها وخبر زناء الصحابيتين ,لا يخلو منهما كتاب من كتب التفسير ولا مؤلف في الفقه على جميع المذاهب------

والذي دفع الصحابيتين إلى الزنا معروف ومنتشر بين طبقات ذلك المجتمع وحتمت ليست بدافع الحاجة وإنما بدافع المتعة ومتعة التماس بالذكر التي كانت طاغية على الإناث في ذلك المجتمع.

المصادر:

الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب البصري - ج2 ص75

الطبراني في المعجم الكبير

كتاب الخراج لقاضي القضاة أبي يوسف ص177 الطبعة الخامسة 1396ه طبعة المكتبة السلفية مصر

سنن أبو داوود الجزء الثاني ص242

الشرع الكبير شمس الدين بن قدامة المقدسي على هامش المغنى المجلد 8 ص157

سنن ابن ماجد المجلد الأول ص699

الآية 4 من سورة النور

أسباب النزول للولحدي ص212 ص213

ابن عبد الير قي الاستيعاب في ترجمة هلال بن أمية مجلد 4 ص1542

ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة شريك بن سحماء ص523 المجلد 2

البخاري ومسلم وملك في الموطأ في كتاب الطلاق بروايتين وابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة عويمر المجلد الثالث ص1226

عز الدين بن الأثير في أسد الغابة في ترجمة عويمر المجلد الرابع ص317

السيوطي في جمع الجوامع الجزء الثالث العدد 10

أسباب النزول للسيوطي ص123 الطبعة الأولى 1382 ه

--- لم يكن تابعو محمد كلهم يخرجون في الراية والغزوات والبعوث بل تبقى الغالبية العظمى وتظل بيوت الخارجين مكشوفة ورغبة التماس بين نسائهم والقاعدين ,لذا غدت هذه مشكلة اجتماعية، كان على محمد أن يواجها بحسم لضرورة توالي السرايا والغزوات التي هي ضمان بالغ الأهمية للدين الذي به والدولة القرشية حلم أجداده وآبائه التي أقامها قي يثرب -- من أجل هذه قابل محمد مشكلة المغيبات بحزم وصرامة شديدين وأصدر بشأنها أحاديث توقع الرهبة البالغة في نفس كل من يقترب مجرد اقتراب من هؤلاء المغيبات المتعطشات (عن سليمان بن بريدة قال:قال رسول الله :حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم -------).

- (عن جابر بن سمرة قال:بعدما رج ماعز بن مالك خطب رسول الله -فقال:اكلما نفرنا في سبيل الله خلف أحدهم نبيبا كنبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة ,----والنبيب الصياح والتيس ذكر الماعز والحديث يصور بعبارات بليغة أحوال القاعدين الذين يحومون حول المغيبات وتشبيهه لهم بالتيوس التي تصيح إغراءا لإناث الماعز تشبيه مستقى من البيئة وهذا الحديث يدل على أن المشكلة لم تكن فردية بل جماعية ولم يفلح وعيد محمد وحديثه في كبح جماح التيوس فازدادت الغارات الليلية، فما كان من محمد إلا أن سلك طريقا آخر وهو نهي الأزواج عن (مفاجأة زوجاتهم ليلا ويسمى الطروق ليلا (إذا دخلت ليلا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة وتمتط الشعثة) والاستحداد هو حلق العانة والشعثة هي التي تفرق شعرها لعدم الامتشاط (إذا أطال احكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا). قال النبي :لا تطرقوا النساء ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة.

وقيل أن بعض الصواحب خالف هذه الأوامر الصريحة وطرق أهله ليلا ففوجئ بزوجته في أحضان رجل وكان من المحتم اللازم أن يتوقع ذلك.

من الواضح أن محمدا بنهيه صحبه عن دخول بيوتهم ليلا هو ا يجنبهم المرور بتجربة فاسية تحطم معنوياتهم وتمنعهم من الانخراط مرة أخرى في سراياه وغزواته ونعني بها تجربة مشاهدة الزوجة تحت رجل آخر لأن الاستحداد والامتشاط والاغتسال والتزين والتعطر ---لا تستغرق جميعها من الزوجة أكثر من ساعة وهذه لا تساوي أن يقضي الزوج الليل بطوله خارج بيته خاصة وانه قد عاد مجهدا معفرا ، ولماذا لم ينههم محمد على الدخول عن الزوجات-نهارا وحالتهن في الليل أو النهار واحدة :عدم الاستحداد والامتشاط--- وما الفرق بين أن ينتظر الزوج حليلته بعض الوقت حتى تتزين له سواء بالليل أو النهار، إن محمدا لحصيف كان يعرف أن الليل هو الوقت المفضل لتلافي الأخدان خاصة في ذلك الزمان =الإنارة المعدومة=وبالتالي الدخول والخروج في أمان خاصة أن الناس قد أوت إلى مساكنها وانقطعت الأرجل السابلة لهذا نهى محمد أتباعه عن الدخول على الزوجات المغيبات في ظلمة الليل حتى لا يفاجأوا بما لا يسرهم ويفجعهم ويدفعهم إلى الإحجام عن الخروج، واستمرت هذه المشكلة بعد وفاة محمد -(روى أبو حفص عن زيد بي اسلم قال: بينما عمر بن الخطاب يحرس بالمدينة فمر بامرأة تقول:

تطاول الليل واسود جانبه -------- وطال علي الإحليل ألاعبه

والله لولا خشية الله وحده --------- لحرك من هذا السرير جوانبه، فسأل عمر عنها فقيل له: هذه فلانة زوجها غائب في سبيل الله فأرسل إليها امرأة تكون معها وبعث إلى زوجها فأقفله، إرسال عمر امرأة إلى المتشوقة لزلزلة السرير مقصود منه مراقبتها حتى يؤوب زوجها خشية أن تدفعها النزعة العارمة إلى خدن أو خليل يزلزل بها السرير


المخمسات بضم الميم الأولى وكسر الأخرى

1-عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.

_________

بنت عم عمر بن الخطاب كانت حسناء جميلة تزوجها عبد الله بن أبي بكر وأحبها حبا شديدا-----  تزوجها زيد بن الخطاب اخو عمر ------ تزوجها عمر بن الخطاب------- تزوجها الزبير بن العوام---------- خطبها علي بن أبي طالب ولم يتزوجها--------- تزوجها الحسن بن علي.

نلاحظ هنا تعاقب خمس من مشاهير الصحابة على نكاح هذه الوضيئة القسيمة المليحة كما نلاحظ الفارق الكبير في السن بين عمر بن الخطاب وبين الحسن بن علي ومع ذلك قبلت عاتكة الاقتران بالحسن الذي يصغرها سنا وكذلك دوافع الحسن من التزوج من عاتكة ما كانت خلاء من رغبة التمتع بهذه الجميلة التي حثت وسامتها وصباحتها أربعة من أعيان الصحابة على الاقتران بها مما يجعلنا نقطع بأنها كانت على درجة كبيرة من الجمال ولم ير عمر باساً في أن يعقب أخاه زيدا عليها.

2- أسماء بنت عميس الخثعمية

________________


تزوجها حمزة بن عبد المطلب ---- تزوجها شداد بن الهاد------ جعفر بن أبي طالب------- تزوجها أبو بكر الصديق------- تزوجها علي بن أبي طالب.

----------

تدل حالة المخمسات أن الصحاب كانوا يسعون وراء القسامة والوضاءة والبهاء - يضعون الجميلة الحسناء نصب أعينهم فما أن ينتهي المانع الشرعي حتى يهرولون إلى نكاحها ولكن هل كان مستوى الجمال في ذلك المجتمع خفيضا كما نراه الآن في بعض المدن بحيث يغدو ظهور حسناء أمرا نادرا يسلب عقول الرجال حيث نراهم لا يجدون غضاضة في أن يقفوا صفا انتظارا للفوز برشيقة يسيرة من الحسن والرواء ولكن لا أظن ذلك ويبقى الفرض الآخر هو أن هاته المخمسات كن ذوات حسن بالغ للغاية دفعن هذا النفر من الصحاب إلى نكاحهن أو أن هاته المخمسات كن من هذا النوع من النساء اللواتي لا يصبرن على المباضعة ولا يطقن مباعدة عن المجامعة

إنما يبدو من استقراء أحوال ذلك المجتمع أن نسوته جميعهن كن على تلك الشاكلة لأن متوسط الأزواج فيهن كان ثلاثة بيد أن الرغبة كانت لدى المخمسات أكثر اشتعالا، ذلك أن المرأة في ذلك المجتمع البدائي لم يكن لها من تسلية سوى أن يعتليها زوجها ويمتطيها لأنها كانت في الأغلب أمية ولم تجد أمامها أوجه نشاط فنية أو أدبية أو رياضية تفرغ فيها طاقتها المتوقدة للتماس بالفحل.

خلاصة القول إن هذه الظاهرة لها قطبان أولهما الرغبة المشبوبة من النساء للتلاقي بالفحول وعدم القدرة على البعد، آخرهما السعي الحثيث من قبل الذكور للفوز بذوات الحسن والجمال ولا يهم عدد من سبق لورود ذلك المورد العذب

امرأة من نمط عائشة، يستحيل عليها أن تجاهد في بيتها، وأن لا تهتك الحجاب بينها وبين ربّها. ومن هنا، جاءت أسطورة رضاع الكبير، مخرجاً ممتازاً، أتاح لها فرصة لقاء من تشاء، تحت مظلة شرع مطاطية.

تقول إحدى الروايات، شارحة أسطورة رضاع الكبير: «كانت عائشة تأمر من يريد أن يدخل عليها أن يرضع خمس رضعات [بحيث يحرم عليها]؛ وبهذا قال الشافعي وأصحابه» (39) . و «كانت عائشة تفتي بهذه الفتوى. أخبرني سالم أنه دخل على أم كلثوم بنت أبي بكر لترضعه خمس رضعات، فأرضعته رضعتين أو ثلاثاً، فلم يدخل عليها. وأبى أزواج النبي (ص) أن يأخذن بها، وقلن: إنما هي رخصة من رسول الله (ص) لسهلة بنت سهيل»(40) . وسالم هذا هو «سالم بن عبد الله بن عمر»(41) .

يبدو أنّ سالماً هو محور كلّ هذه الأسطورة، فقبل أن تطلب عائشة إرضاعه من أم كلثوم كي يحرم عليها، كانت له أسطورة أخرى مع سهلة بنت سهيل في موقف مشابه؛ والسند، كالعادة، عائشة: «جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي (ص)، فقالت: يا رسول الله! إنّي أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، وهو حليفه! فقال النبي (ص): أرضعيه! قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسّم رسول الله (ص)، وقال: قد علمت أنه رجل! وزاد عمر في حديثه: وكان قد شهد بدراً. وفي رواية ابن أبي عمر: فضحك رسول الله (ص)»(42) .

وفي رواية أخرى، عن عائشة أيضاً: «أنّ سالماً، مولى أبي حذيفة، كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم، فأتت، تعني، ابنة سهيل، النبي (ص)، فقالت: إنّ سالماً قد بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا، وإنّه ليدخل علينا، وإني أظن أنّ في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئاً! فقال لها النبي (ص): أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة. فرجعت، فقالت: إني قد أرضعته!!! فذهب الذي في نفس أبي حذيفة»(43).

وفي رواية، تقول سهلة: «إنّ سالماً مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال، وعلم ما يعلم الرجال. قال: أرضعيه!!! تحرمي عليه»(44) ؛ وفي نص آخر، يقال إن سهلة قالت للنبي: «إنه لذو لحية؟! فقال: أرضعيه!!! يذهب ما في وجه أبي حذيفة»(45) .

في رواية منقولة عن عائشة، نحظى بتفاصيل إضافية: «أتت سهلة بنت سهيل بن عمرو، وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة، رسول الله (ص)، فقالت: إنّ سالماً مولى أبي حذيفة يدخل علينا، وأنا فضل!!!، وإنّا كنا نراه ولداً، وكان أبو حذيفة تبناه، كما تبنّى رسول الله (ص) زيداً، فأنزل الله «ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله». فأمرها رسول الله (ص) عند ذلك أن ترضع سالماً، فأرضعته خمس رضعات، وكان بمنزلة ولدها من الرضاعة. فبلغ ذلك عائشة، فكانت تأمر أخواتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبّت عائشة أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيراً!!! خمس رضعات، ثم يدخل عليها، وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي (ص) أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحداً من الناس، حتى يرضع من المهد، وقلن لعائشة؛ والله ما ندري! لعلّها كانت رخصة من رسول الله (ص) لسالم ما دون الناس!»(46) . ويضيف نصّ آخر تفصيلاً هاماً، يقول: «إن عائشة زوج النبي (ص)، كان يدخل عليها من أرضعته أخواتها وبنات أخيها، ولا يدخل عليها من أرضعته نساء إخوتها»(47) . في رواية أخرى، نجد النبي يقول لسهلة: «فأرضعيه عشر رضعات ليدخل عليك كيف شاء، فإنما هو ابنك! فكانت عائشة تراه عامّاً للمسلمين، وكان من سواها من أزواج النبي (ص) يرى أنّها كانت خاصة لسالم مولى أبي حذيفة، والذي ذكرت سهلة في شأنه، رخصة له»(48) . وفي نصّ، يقال: «كانت رخصة لسالم»(49) . بالمقابل، تقول أم سلمة: «أبى سائر أزواج رسول الله (ص) أن يدخلن عليهن أحد بهذا الرضاع؛ وقلن: إنما هذا رخصة من رسول الله (ص) لسالم خاصة!!! وعائشة أخذت بذلك من بين أزواج النبي (ص)»(50) . وكانت أم سلمة تقول لها: «إنه ليدخل عليك الغلام الأيفع!!! الذي ما أحب أن يدخل عليّ! فعلمت عائشة: أما لكِ في رسول الله أسوة حسنة؟! قالت: إن امرأة أبي حذيفة، قالت: يا رسول الله، إنّ سالماً يدخل عليّ، وهو رجل، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء! فقال رسول الله (ص): أرضعيه حتى يدخل عليك»(51).

هنا، لا بد أن نتساءل: هل يعقل أن تكشف امرأة عن نهدها لرجل بالغ غير محرم بالنسبة لها، في حين أنّ الإسلام يحرّم على المرأة كشف حتى شعرها على الرجل الغريب؟ وأي ذكر هذا الذي يمص نهد امرأة بالغة، في مجتمع مسكون بالجنس، دون أن تتحرك مشاعره أو يحرك مشاعرها؟

08 نوفمبر 2009

0 تعليقات::

إرسال تعليق