الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

غارات للأطلسي على باب العزيزية اعتبرتها طرابلس محاولة لقتل القذافي

الزعيم الليبي معمر القذافي يعاين نظارتيه لدى لقائه مسؤولين من اللجنة الاجتماعية للشعب، بعد غارة الأطلسي على باب العزيزية أمس. (رويترز)

في مؤشر لزيادة الضغط على النظام الليبي، استهدفت غارات لحلف شمال الأطلسي باب العزيزية، مقر العقيد معمر القذافي، الأمر الذي أدى إلى تدمير مبنى من طبقات عدة يضم مكاتب ومكتبة، إلى تضرر قاعة لاستقبال الشخصيات الأجنبية، في عملية قالت الحكومة الليبية إنها محاولة لاغتيال الزعيم الليبي قتل فيها ثلاثة أشخاص وجرح 45 آخرون.  
ولم يعرف أين كان القذافي وقت الغارة، إلا أن الناطق باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم صرح أمس بانها كانت على يبدو محاولة لقتل القذافي، لكن من قتلوا هم موظفون وحراس، وأكد أن القذافي بخير وفي صحة جيدة وان معنوياته عالية.
وبث التلفزيون الليبي شريطاً للزعيم الليبي يلتقي أشخاصاً في خيمة قال إنها التقطت أمس بعد الغارة.
وفي مصراتة، تحدث الثوار عن تراجع قوات الزعيم الليبي إلى خارج المدينة التي تشهد معارك منذ شهرين، مع استمرار سقوط الصواريخ عشوائياً عليها.
 وقال معارضون مسلحون وسكان إن الجثث متناثرة في الشوارع، وإن المسعفين يكافحون لإنقاذ عدد كبير من المصابين، بعد قتال الاحد، وهو الاكثر دموية خلال شهرين من الحصار.
وفي روما (و ص ف)، أبدت الحكومة الايطالية استعدادها لشن عمليات جوية محددة الأهداف" في ليبيا.

النهار 26 نيسان 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق