الثلاثاء، 26 أبريل، 2011

عصام أبو جمرا: أدعو مناصري التيار الوطني إلى إنهاء الحالة العونية




أكّد نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبو جمرا أن خلافه بدأ مع رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون منذ تشكيل الحكومة عام 2009 والخلاف يخص جميع العونيين وليس له طابع شخصي بينه وبين عون، مشيرا إلى أنه اعترض في حينها على توزير الشيوعي السابق شربل نحاس والقومي السوري الهوى فادي عبود لأنهما من خارج “التيار الوطني الحر” وهناك الكثير من الكفاءات التي تضاهي كفاءاتهما داخل صفوف التيار. وأضاف: “إن المشكلة الأساس مع عون تكمن في عدم تطبيق النظام الداخلي الذي وضعناه للحزب”.
أبو جمرا، وفي إطلالة عبر برنامج “بموضوعيّة” من الـ ”mtv “، أشار إلى أنه سعى لتعزيز صلاحيات نائب رئيس الحكومة، لافتا إلى أن عون لم يتطرق إلى هذا الأمر إلا مرة واحدة في أحد اجتماعات تكتل “التغيير والإصلاح”. وأضاف: “في حين عندما كان الوزير جبران باسيل وزيرا للاتصالات كان عون وزير اتصالات وعندما أصبح في الطاقة أصبح وزيرا للطاقة، وإذا عين باسيل في الداخلية فسيكون أيضا عون وزيرا للداخلية لأنه وزير صهره فقط”.
وسأل أبو جمرا كيف  يحق لعون أن يعيّن كما يشاء في “التيار”؟، مشيرا إلى أن من يبني حالة شعبيّة حول نفسه تذهب هذه الحالة معه على عكس البناء الصحيح للأحزاب. وأضاف: “كل الهدف من معارضتي لعون هو تبيان الفرق بين الحالة “العونية” والحزب المؤسسة الذي يضمن المستقبل”، مشددا على أنه كان من المفترض على عون أن يمنع باسيل من التطاول عليه ويقول عنه أنه من الساقطين، ولافتا إلى أن ابنه أكبر من باسيل وحتى اليوم لا يسمح له بتخطي الآداب مع عون.
وفي موضوع حربي “التحرير” و”الإلغاء”، أعلن أبو جمرا عن أن عون اتصل به قبل دقائق قليلة من إعلانه “حرب التحرير” في الوقت الذي كان أولاده يتوجهون إلى المدرسة، كاشفا عن أنه كان يتمنى عدم الدخول في هذه الحرب ولكنه وافق عليها في وقتها لأن عون كان هو قائد الجيش ورئيس الحكومة. وأضاف: “أما في ما خص “حرب الإلغاء” فقد تمنيت على المجلس العسكري شن هجوم واحد على المجلس الحربي فقط فتكون الضربة قاضيّة وأقل كلفة من شن حرب شاملة على “القوّات”.
وإذ أشار أبو جمرا إلى أن تكتل “التغيير والإصلاح” مجموعة أحزاب لا ينطبق عليها ما ينطبق على التيار، أكّد أنه لا يمكن أن تتحول المسؤولية في الحزب من الديمقراطية إلى الديكتاتورية، لافتا إلى أنه على عون أن يضع حوله المستشارين لا أن يتفرد بالسلطة في التيار. وأضاف: “أدعو مناصري التيار إلى إنهاء الحالة العونية”.
أما في الموضوع الحكومي أكّد أبو جمرا أن على عون عدم مهاجمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لأن إضعافه يقوي غيره، مشيراً إلى وجوب الفصل بين السلطات بحسب الدستور. وأضاف: “على رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي أن يتفق ورئيس الجمهورية ميشال سليمان من أجل تشكيل الحكومة”.
أما في الشؤون العربيّة، رأى أبو جمرا أن القذافي سيخسر في نهاية المطاف في ليبيا، مشددا على عدم تدخل اللبنانيين في الشأن السوري كما أنه على السوريين ألا يتدخلوا في لبنان.

April 26, 2011 0

0 تعليقات::

إرسال تعليق