الأحد، 24 أبريل، 2011

سورية: الغليان مستمر.. والاستقالات بدأت

مقتل وجرح العشرات خلال تشييع جنازات * دمشق ترفض اتهامات أوباما.. وإيران تعلن أنها ضد قمع المتظاهرين

استمر الغليان في سورية أمس بعد يوم من «الجمعة العظيمة» الدامية، التي سقط فيها نحو 82 قتيلا، وقال مركز «سواسية» السوري لحقوق الإنسان إن 12 قتيلا جديدا سقطوا أمس برصاص الأمن، عندما خرج عشرات الآلاف لتشييع ضحايا «الجمعة العظيمة»، وفي الوقت ذاته بدأت الاستقالات داخل النظام على الهواء تلفزيونيا احتجاجا على القمع. وهتف المشيعون، أمس، بإسقاط النظام، وقال حقوقيون إن عدد قتلى الجمعة وأمس تجاوز الـ120. وقال نشطاء إن قتلى أمس سقطوا في دمشق ومناطق محيطة بها وقرب قرية ازرع في جنوب سورية. وأعلن مفتي درعا في جنوب سورية رزق عبد الرحيم أبا زيد، أمس، استقالته مباشرة عبر قناة «الجزيرة» الفضائية. وقال المفتي «لا بد من تلبية جميع الطلبات» التي يريدها الشعب السوري. كما أعلن النائبان السوريان؛ خليل الرفاعي عن حوران، وناصر الحريري عن درعا، أمس استقالتيهما من البرلمان مباشرة عبر قناة «الجزيرة»، احتجاجا على المذابح وعلى التشويه الرسمي لأهالي حوران في وسائل الإعلام الرسمية.
 وقال خليل الرفاعي «أعلن استقالتي من مجلس الشعب، لأنني لم أستطع حماية شعبي». وأورد الحريري الدافع ذاته، ودعا الرئيس السوري بشار الأسد إلى التدخل. إلى ذلك، أعربت سورية عن أسفها للبيان الذي أصدره الرئيس الأميركي باراك أوباما، والذي أدان فيه استخدام العنف ضد المتظاهرين، متهما النظام السوري بالسعي للحصول على مساعدة إيران لقمع التحركات الاحتجاجية. ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمان باراست، على تصريحات أوباما، قائلا «نرفض هذه التصريحات. لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى». وانتقد استخدام القوة ضد المتظاهرين، من دون أن يسمي سورية مباشرة.

دمشق ـ  لندن ـ عمان: «الشرق الأوسط»  24 أبريل 2011

0 تعليقات::

إرسال تعليق