الجمعة، 3 يونيو، 2011

الصور الحقيقية الأولى لابنة هيفاء وهبي في خطبتها

زينب ابنة هيفاء وهبي تقطع قالب كيك خطوبتها مع خطيبها
قامت مجلة «سيدتي» في عددها الأخير بنشر صور لحفل خطبة زينب ابنة الفنانة هيفاء وهبي بعدما سربها إلى المجلة أحد حضور الحفل، وهي الصور التي وصفتها المجلة بأنها «أولى الصور الحقيقية والحديثة لابنة هيفاء وهبي».
وجاء نشر الصور الحصرية خلال تحقيق شامل أجرته المجلة عن الفنانات أليسا وهيفاء ونانسي عجرم في تحقيق يتعلق بحياتهن الاجتماعية بعيدا عن النشاط الفني.
لقطة جماعية لزينب ابنة هيفاء وهبي مع عدد من حضور حفل خطوبتها
ونقلت المجلة في تحقيقها: يبدو أنه موسم الثلاثي أليسا وهيفاء ونانسي عجرم بامتياز، ولكن ليس في مجال النشاط الفني إنما العائلي والخاص. فنانسي عجرم التي أكدت حملها في الشهر الثالث ولم تتكتم الأمر، معربة عن أنها أخفت خبر الحمل أولا عن والدتها خوفا من أن تلومها على الإسراع في هذه الخطوة، لأن طفلتها الأولى لم تزل صغيرة.

أما هيفاء وهبي فقد تبين أن سفرها الأخير والمتكرر للولايات المتحدة الأميركية كان بهدف الخضوع لعملية تلقيح اصطناعي بعد مضي أكثر من سنة على زواجها من دون إنجاب، وكانت هيفاء قد عبرت أكثر من مرة عن رغبتها في الإنجاب وتحقيق حلم الأمومة الذي لم يكتمل في المرة الأولى وسادته الكثير من المشاكل التي أدت إلى حرمان هيفاء من ابنتها زينب وعدم استمتاعها بأمومتها حتى اليوم.

وقد تردد خبر حمل هيفاء وهبي بعد خضوعها للعملية المذكورة، في حين نفى أحد المقربين منها نجاح العملية، مؤكدا أن هيفاء ليست حاملا، لكنها خضعت لعملية تلقيح اصطناعي لم تسفر عن نتيجة إيجابية. ومن المصادفة أن يبرز خبر خطبة ابنة هيفاء زينب في الوقت الذي حكي فيه عن احتمال أن تصبح هيفاء أما للمرة الثانية.

وهذا ما قد يشرع الأبواب مجددا أمام عدة احتمالات لعل أبرزها احتمال اللقاء بينها وبين ابنتها بعد انتقالها في المستقبل إلى كنف الزوج الذي قد لا يرى مانعا من رؤية هيفاء وهبي لابنتها، وبالتالي تكون قد فتحت صفحة جديدة تعوض هيفاء عما فاتها من حرمان من أمومتها.

وبقي ما تردد عن احتمال زواج قريب لأليسا من رجل الأعمال الليبي طارق ختوني دون أن يصدر نفي أو تأكيد مباشر من أليسا حول صحة الخبر. وكانت أليسا قد عبرت في مقابلتها الأخيرة في مجلة «سيدتي» عن مدى انفتاحها وتطلعها إلى الزواج من دون أن تحدد أو تشير إلى وجود علاقة جدية في حياتها.

20 نوفمبر 2010

0 تعليقات::

إرسال تعليق