السبت، 21 مايو، 2011

سفير سوريا في عين التينة: فيلتمان يتدخل من خارج لبنان ومن داخله

أشار سفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم علي، إلى أن "سوريا اليوم تخرج مما هي فيه أكثر اقتناعاً وأكثر حصانة"، لافتاً إلى أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما "ليس مفاجئاً، فالسياسة الأميركية أمس واليوم في ما يخص المنطقة منحازة إلى العدوان الإسرائيلي".

كلام علي جاء خلال زيارته أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث عرض معه التطورات الراهنة، وقال: "اللقاء مع دولة الرئيس بري فرصة للإصغاء إلى رؤيته بما يخص لبنان والأحداث في المنطقة"، مشيراً إلى أن "بري كعادته دائماً منحاز إلى التفاؤل، وإن شاء الله الأمور إلى الأفضل في ما يخص الأوضاع في سوريا". وقال: "أطمئنكم أن سوريا اليوم تخرج مما هي فيه أكثر اقتناعاً وأكثر حصانة، وإن شاء الله الإصلاحات تسير بخطى متسارعة، وهي اليوم مطمئنة إلى وطنية أبنائها وكل الخطوات مبشرة، إن شاء الله".

وعن تقويمه لخطاب رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما، قال: "الخطاب الأميركي ليس مفاجئاً، فالسياسة الأميركية أمس واليوم في ما يخص المنطقة منحازة إلى العدوان الإسرائيلي والى الأطماع الإسرائيلية ولم تقدم أي برنامج يشكل طمأنينة للمواطن العربي"، مؤكداً أن "كل الحلول التي وعدت بها لم تقدم شيئاً جديداً في هذا الاتجاه، لذلك الخطاب جاء ترجمة لهذه السياسة واستكمالاً لها ولا يفاجئ كل المراقبين ولا يفاجئكم، بحسب ظني".

وعما إذا ما كان هناك رابط بين زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان إلى لبنان وبين ما يجري في سوريا من تطورات، اعتبر أن "فيلتمان ليس جديداً على لبنان وهو يتدخل من خارج لبنان ومن داخله"، لافتاً إلى أن "ما نشرته وسائل الإعلام و"ويكيليكس" برهان على ما يقوم به فيلتمان وما تقوم به الإدارة الأميركية".

وعن نية الرئيس السوري بشار الأسد إجراء حوار وطني مع المعارضة، أجاب: "أولاً الحوار واسع ومفتوح وسيشمل كل المواطنين السوريين"، مردفاً: "أنتم تسمعون وتقرأون وترون كيف يستقبل الرئيس الأسد كل يوم كل أطياف المجتمع السوري ومكوناته، والحوار قائم ومفتوح بين الشباب والمفكرين والمثقفين وبين القوى السياسية، وبالتالي سوريا في حراك مفتوح ومتجدد، استكمالاً لما قامت به من قبل".

وأوضح أن "هذه الخطوات هي خطوات تكميلية لما قامت به سوريا وما قام به الرئيس وسترون أيضاً أن هذا الحراك ينتج وحدة وطنية أعمق ورفضاً للاستقواء بالخارج أكبر وأوسع، وأظن أنكم تلحظون ذلك بأنفسكم".

وظهراً، استقبل بري الشيخ مرزوق الخرافي يرافقه حسن حجيج، لشكره على مواساته وتعزيته بوفاة والده الشيخ ناصر الخرافي.

المستقبل - السبت 21 أيار 2011 - العدد 4003 - شؤون لبنانية - صفحة 2

0 تعليقات::

إرسال تعليق