الأحد، 8 مايو، 2011

"سواسية" أحصت 800 قتيل منذ بدء الاحتجاجات.. اعتقالات وقصف على أحياء حمص.. والجيش يواصل عمليات بانياس وريف درعا

من الشعارات المرفوعة في مظاهرات بانياس<span class=
من الشعارات المرفوعة في مظاهرات بانياس
قال شهود عيان إن حملة اعتقالات واسعة تنفذها قوات الأمن السورية في مدينة حمص فيما سمع دوي إطلاق نار كثيف في منطقة باب السباع وباب عمر في نفس المدينة، بينما قالت السلطات إن عمليات الجيش مستمرة في مدينة بانياس وريفها.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن عن مقتل ستة أشخاص بينهم ثلاث متظاهرات، وجرح آخرين في المدينة التي دخلها الجيش السوري فجر أمس. وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن "لقد قتل شخصان وجرح آخرون اليوم في بانياس نتيجة إطلاق النار عليهم".. كما أفادت منظمة سواسية الحقوقية بمقتل ثمانمئة مدني على الأقل منذ بدء التظاهرات في سوريا.


ولا تزال بانياس تتصدر واجهة الاحتجاجات وفيها دفع الجيش بتعزيزات عسكرية مدعومة بالدبابات في وقت قطعت السلطات المياه والكهرباء عن المدينة بينما تجوب زوارق الجيش قبالة سواحل الأحياء الجنوبية. وتحدث ناشطون عن مقتل متظاهرات قرب بانياس.

الدبابات كانت حاضرة أيضا في مدينة حمص لمواجهة مسيرات سقط فيها عدد من القتلى والجرحى برصاص قوات الأمن التي أصابت أيضا محطة كهرباء ما أدى إلى انقطاع التيار في عدة أحياء من حمص.

من جهته، أكد التلفزيون السوري مقتل عدد من عناصر الجيش والأمن بعد اشتباكات مع مجموعات مسلحة في التظاهرات. وأضاف أن الوحدات تمكنت من إلقاء القبض على عدد من المطلوبين.

في موازاة ذلك تصاعدت الانتقادات الدولية ضد دمشق ووافقت حكومات الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات تشمل تجميد أرصدة وعدم منح تأشيرات دخول لدول الاتحاد على 13 من مسؤولي النظام السوري ليس بينهم في هذه المرحلة الرئيس بشار الأسد. كما سبق أن لوّحت الإدارة الأمريكية بأنها ستتخذ إجراءات إضافية ضد دمشق إذا لم يتوقف قمع المتظاهرين.

من جانبهم، وللمرة الأولى، عرض محتجون على الأسد حلولا للخروج من الأزمة، تضمنت وقف إطلاق النار على المتظاهرين والسماح بالتظاهر السلمي والإفراج عن جميع معتقلي الرأي وفتح حوار وطني.

دبي - العربية - الأحد 05 جمادى الثانية 1432هـ - 08 مايو 2011م

0 تعليقات::

إرسال تعليق